وزاة التضامن تبحث عن حقيقة السيدة التي تعيش في كرتونة
آخر تحديث GMT 21:43:07
المغرب اليوم -

وزاة التضامن تبحث عن حقيقة السيدة التي تعيش في "كرتونة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - وزاة التضامن تبحث عن حقيقة السيدة التي تعيش في

السيدة التي تعيش في "كرتونة"
القاهرة - وفاء لطفي

أعلنت وزارة التضامن الاجتماعي، أنه في استجابة سريعة لحالة السيدة العجوز التي تم نشر صورتها في أحد المواقع وهي داخل كرتونة، تحرك فريق التدخل السريع المحلي في القليوبية التابع للوزارة للبحث عن السيدة المسنة وتبين أنها تدعى "ستيته البنداري العبد" مولودة في 20 أغسطس/آب 1924 وقاطنة في شارع أبو العلا كساب عطفة نعيم الخولي منزل رقم 10 في بهتيم في محافظة القليوبية.

وقالت وزارة التضامن الاجتماعي، في بيان لها الأحد، إن "الحالة كفيفة وتعيش بمفردها بحجرة واحدة بها كل الاحتياجات والخدمات الأساسية، وهي أم لولد وبنت، غير أن الولد توفى في العراق منذ 5 أعوام، وانتقلت السيدة المسنة لتقيم في الحجرة التي كانت السكن الخاص بابنها قبل وفاته، ونظرًا للذكرى التي تمثلها لها الحجرة، فإن السيدة لا تريد تركها نهائيًا حتى تلحق به على حد تعبيرها".

وأضاف بيان وزارة التضامن أن فريق التدخل السريع تحدث مع ابنة العجوز وهي تعول ثلاثة أبناء وتتولى رعاية والدتها حيث تصطحبها يوميًا لبيع الخضر في السوق صباحًا وتعود بها للمنزل مساءً، كما أوضحت الابنة "أن والدتها تصرف مبلغ 300 جنيه معاشًا ضمانيًا وتعطيهم لأحفادها، ويظهر أنها نتيجة تقدمها في العمر أصبحت تجهل القيمة الحالية للنقود حيث بسؤالها قالت إن المعاش 30 جنيهًا فقط بينما أفادت ابنتها بأن مبلغ المعاش 300 جنيه".

وأكدت الوزارة، أنه طبقًا لرواية بعض الجيران، فإن أهل الخير يتبرعون بمساعدات نقدية للحالة تأخذها ابنتها، بالإضافة لإيراد ما تبيعه من خضر يوميًا، مشيرة إلى أنه اتضح من الحوار مع العجوز أن البيع والشراء في السوق محبب لها لأنه يمكنها من التواصل مع الناس على حد قولها.

وبسؤالها عن احتياجاتها وما ينقصها، أفادت السيدة العجوز بأنها لا تريد أي شيء و أنها "تنتظر الموت ولا تريد أن تترك حجرة ابنها مهما كان لما تمثله من ذكريات تعيش عليها"، وقد عرض عليها فريق التدخل السريع المحلي في القليوبية مساعدات من وزارة التضامن لكنها رفضتها مؤكدة أنها "مستورة ولا تريد شيئًا".

وبالنسبة للصورة التي ظهرت فيها الحالة داخل الكرتونة، أكد فريق التدخل السريع، أنه توصل من خلال الاستفسار من جيرانها من الباعة في السوق إلى أن بعضهم وضعها في تلك الكرتونة عندما سقطت أمطار مؤخرًا للاحتماء من المياه لحين وصول ابنتها لاصطحابها إلى حجرتها.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزاة التضامن تبحث عن حقيقة السيدة التي تعيش في كرتونة وزاة التضامن تبحث عن حقيقة السيدة التي تعيش في كرتونة



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:41 2018 الإثنين ,08 كانون الثاني / يناير

السلطات الباكستانية تفرج عن 147 سجيناً هندياً

GMT 20:01 2020 الثلاثاء ,14 كانون الثاني / يناير

سبب غضب رئيس الجامعة المغربية لكرة القدم مِن لجنة البرمجة

GMT 05:07 2018 الأحد ,29 تموز / يوليو

ماسك الكيوي وزيت الزيتون لعلاج تساقط الشعر

GMT 08:31 2025 الإثنين ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025

GMT 20:15 2023 الجمعة ,10 آذار/ مارس

أسعار النفط تواصل الانخفاض

GMT 20:49 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

النشاط والثقة يسيطران عليك خلال هذا الشهر

GMT 02:46 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

تناول فنجان من القهوة يوميًا يطيل العمر 9 دقائق

GMT 12:03 2019 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

"الملك لير" يعود إلى جمهوره بـ"غاليري في حب الفخراني"

GMT 20:09 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

استقرار أسعار الفضة عند 14.45 دولار للأوقية الأربعاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib