المرأة لا تتقبل الحقائق العقلية حتى وإن كانت منطقية
آخر تحديث GMT 12:19:33
المغرب اليوم -

المرأة لا تتقبل الحقائق العقلية حتى وإن كانت منطقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرأة لا تتقبل الحقائق العقلية حتى وإن كانت منطقية

القاهرة ـ وكالات

يقع الكثير من الرجال في هذا الخطأ الكبير، فلا يستطيعون التعامل مع احتياجات المرأة وتنتج هذه المشكلة الكبيرة من عدم فهم جيد طبيعة السيدة وما يرضيها ، وهذا الأمر نتاج اختلاف حاد بين طبيعة الرجل وطبيعة المرأة. الدكتور زكريا موافي استشاري الأمراض النفسية والعصبية يتحدث عن هذا الموضوع موضحا أن عقل المرأة يتحمل أن يتقبل النتائج الغير مصدقة أو الخيالية ولكن نفسيتها لا تتحمل علي الإطلاق أن تصدق السوء النتائج حتي وإن كانت منطقية وطبيعية، وتظهر بشكل واضح ولا شك فيه. ويوضح الدكتور زكريا، أن تركيبة المرأة وخلقتها التي خلقها الله تعالي عليها هي التي تجعلها تفكر وتتقبل الحقائق من هذا المنطلق ولا يجعلها تتقبل جميع الحقائق كما في الرجال، الرجال أكثر تفهما وتقبلا للواقع، فالمرأة كائن متطلبه عاطفي بحت، تعامل طبيعتها العاطفية النفسية تصل إلي هدك ولا تعامل عقلها وطبيعتها فلا تصل إلا إلي المجادلة وعدم الاقتناع. السيدة كائن تخاطب حواسه ومشاعره، فإذا حدثتها عن أمر ما بطبيعته الجامدة المنطقية المجردة، والتي تضع الحقائق والنتائج الواقعية أمام الإنسان لكي يقتنع بها، فلا تقتنع وذلك لأن المرأة لا تعترف بالنتائج الواقعية المجردة، وإنما تقتنع بالحقائق العاطفية التي تخاطب قلبها وحواسها ويوافق عليها مشاعرها حتي وإن كانت لا توافق العقل أو يقبلها تماما.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة لا تتقبل الحقائق العقلية حتى وإن كانت منطقية المرأة لا تتقبل الحقائق العقلية حتى وإن كانت منطقية



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 02:05 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

فوكسهول ميريفا تلاءم الكثير من الناس في مساحة صغيرة نسبيًا

GMT 07:02 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

توتنهام "يغازل" بيل للمرة الثانية في أقل من أسبوع

GMT 20:19 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اتحاد كتاب المغرب ينعى الشاعر محمد الميموني‎

GMT 16:47 2020 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

ديكورات باذخة في قصر سكنته جولي اندروز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib