فتيات أجنبيات يعملن مع داعش ضمن عرائس الجهاديين
آخر تحديث GMT 06:58:50
المغرب اليوم -

يعتبرن التنظيم "مدينة فاضلة" تحقق أحلامهن المثاليَّة

فتيات أجنبيات يعملن مع "داعش" ضمن "عرائس الجهاديين"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - فتيات أجنبيات يعملن مع

فتيات أجنبيات يعملن مع "داعش"
لندن ـ ماريا طبراني

كشفت امرأة مسلمة بريطانية انضمت إلى تنظيم "داعش" عن المشاكل التي تواجه الكثير من النساء المسلمات اللاتي لم يشعرن بالراحة في المملكة المتحدة على الرغم من أنهم ولدن وتربين فيها، لافتة إلى أن "رغبتهن في إيجاد مكان ينتمين إليه, ورغبة الإنسان في أن يُسمع, كانت قوية بشكل لا يصدق".

ولم تلعب الفتاة الجهادية الغربية دور الزوجة والأم المطيعة, بل تختلف "عروسة الجهاديين" عن ذلك ففي الوقت الذي يتم فيه منع المرأة من القتال بأمر الشريعة التي يلتزم بها تنظيم "داعش", تعمل الفتاة الجهادية كمربية وداعية لذلك المذهب المتشدد.  

وبينت الباحثة في المركز الدولي لدراسة التطرف في كلية الملك في لندن, ميلاني سميث, دور هؤلاء النساء الأقل لطفًا, وقامت بجمع القائمة الوحيدة المعروفة للفتيات المجندات الغربيات,  مشيرة إلى أن الأرقام الدقيقة لازالت مجهولة, ولكن في أعقاب هجمات "تشارلي إبدو" والمسيرات المناهضة للأسلمة في ألمانيا, وجدت أن عدد النساء الأوروبيات المجندات في تزايد ملحوظ.

 وأظهر بحث سميث أن النساء المنتميات لتلك الحياة تلقين تعليمًا جيدًا ومطلعين, وعلى سبيل المثال, أقصى محمود, 20 عامًا, التي ولدت في غلاسكو وتلقت تعليمًا خاصًا, ولكنها متزوجة الآن من مقاتل في "داعش" في سورية, وأم لأطفاله.

وتشمل قائمة "عرائس الجهاديين", والمعروفة بالرفض, على شابات بريطانيات مشرقات, في العقد الثاني أو الثالث من عمرهن.

وتعتقد سميث أن النساء الكبار في السن يحكين عن برودة الجو في سورية، وتعد قصة تارينا شاكيل, 25 عامًا, من ستافوردشاير, مثالًا على ذلك, فبعد أن هربت إلى سورية, في تشرين الأول / أكتوبر, للالتحاق بـ"داعش" مع طفلها الرضيع بحثًا عن حياة مثالية, وبعدها بأيام قليلة علمنا أنها سافرت إلى تركيا بعد رفضها الزواج القسري.

ولفتت المؤسسة المشاركة في منظمة "إلهام"، سارة خان, وهي منظمة لمكافحة التطرف وحقوق الإنسان, أن هؤلاء النساء الشابات لا يشعرن  بانتمائهن إلى المجتمع الغربي, ويتطلعن بشكل حاسم إلى الشعور بأنهن جزء من شيء أكبر, وجاءت "داعش" لتبدو المدينة الفاضلة بالنسبة لهن, فهي دولة حقيقية, تأوي الأخوات المسلمات.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فتيات أجنبيات يعملن مع داعش ضمن عرائس الجهاديين فتيات أجنبيات يعملن مع داعش ضمن عرائس الجهاديين



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib