المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة
آخر تحديث GMT 19:13:08
المغرب اليوم -
مانشستر سيتي يتوج بكأس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشلسي واشنطن وبكين تبحثان بروتوكولاً لمنع وصول نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى جهات غير حكومية توتر داخل ريال مدريد بسبب تصريحات مبابي وانتقادات محتملة للجهاز الفني وإمكانية فرض عقوبات تأديبية عليه زلزال بقوة 3.4 درجة يضرب منطقة تسوجارو شمال اليابان دون أضرار أو تحذيرات تسونامي إيران تؤكد أن وقف إطلاق النار مع واشنطن هش وتلوّح بملف اليورانيوم ومضيق هرمز ضمن التفاوض الدبلوماسي استهداف موقع للمعارضة الكردية الإيرانية بطائرة مسيرة في أربيل شمال العراق تصعيد عسكري على الحدود اللبنانية الإسرائيلية وانفجارات مسيّرات واستهداف مواقع لحزب الله في جنوب لبنان الإمارات تنجح في وساطة جديدة لتبادل 410 أسرى بين روسيا وأوكرانيا وترفع العدد الإجمالي إلى 7101 أسرى تل أبيب تعلن مقتل أحد جنودها في لبنان مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأسبوع المقبل لبحث تصعيد الهجمات الروسية على أوكرانيا
أخر الأخبار

المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة

الصورة من حساب ساناي تاكايتشي رئيسة وزراء اليابان على (الانستغرام)
طوكيو - المغرب اليوم

تتجه اليابان إلى مرحلة سياسية جديدة مع اقتراب الحزب الحاكم، بقيادة رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، من تحقيق فوز انتخابي واسع في الانتخابات المبكرة التي أُجريت الأحد، في نتيجة تعكس تحولًا لافتًا في المزاج العام بعد سنوات من التراجع الشعبي بسبب الأزمات الاقتصادية وفضائح الفساد.
وأظهرت التقديرات الأولية لنتائج فرز الأصوات أن الائتلاف الذي يقوده الحزب الليبرالي الديمقراطي حقق أغلبية مريحة في مجلس النواب، بحصوله على أكثر من ثلاثة أرباع المقاعد، فيما نال الحزب الحاكم وحده أغلبية مطلقة مكّنته من السيطرة على البرلمان. وتشير هذه النتائج إلى تفويض شعبي قوي لتاكايتشي، بعد أربعة أشهر فقط من توليها زعامة الحزب ورئاسة الحكومة.
وسعت تاكايتشي، وهي أول امرأة تتولى رئاسة الوزراء في تاريخ اليابان، إلى الدعوة لانتخابات مبكرة بهدف تثبيت شرعيتها السياسية، معلنة خلال حملتها أنها تسعى لأن تكون «السيدة الحديدية» القادرة على إعادة الاستقرار والهيبة للحكم. ويأتي هذا الفوز على النقيض تمامًا من مصير سلفيها، إذ فقد الحزب في عهدهما أغلبيته البرلمانية عقب فضائح سياسية وارتفاع تكاليف المعيشة.
وكانت رئيسة الوزراء قد تعهدت بالاستقالة في حال فشل حزبها في الفوز بالأغلبية، ما جعل الانتخابات تُوصف على نطاق واسع بأنها مقامرة سياسية كبرى. غير أن شعبيتها الشخصية، التي تجاوزت في بعض الفترات 70 في المئة، لعبت دورًا حاسمًا في استعادة ثقة الناخبين، وساهمت في إعادة توحيد صفوف الحزب بعد خسارته الأغلبية عام 2024 وانهيار تحالفه التاريخي مع حزب كوميتو.
ومع استمرار فرز الأصوات، تشير التوقعات إلى أن الحزب الليبرالي الديمقراطي وشريكه الجديد في الائتلاف قد يقتربان من الحصول على أغلبية الثلثين في مجلس النواب، ما يمنح الحكومة الجديدة قوة تشريعية استثنائية.
وحظيت تاكايتشي بسلسلة من التهاني الدولية عقب ظهور النتائج الأولية، إذ وُصفت النتيجة بأنها «تاريخية»، في حين اعتُبر فوزها عاملًا معززًا لمكانة اليابان الإقليمية والدولية، خصوصًا في ظل التوترات الأمنية في شرق آسيا.
وجرت الانتخابات في ظروف مناخية قاسية، حيث تحدى الناخبون تساقط الثلوج والبرد القارس، في أول اقتراع يُنظم في منتصف الشتاء منذ أكثر من ثلاثة عقود. وتسببت الأحوال الجوية في تعطيل حركة النقل في عدد من المناطق، إلا أن ذلك لم يمنع الإقبال على مراكز التصويت، خصوصًا بين فئة الشباب.
وأظهرت آراء ناخبين أن القلق الاقتصادي، وارتفاع الأسعار، ومستقبل الأمن القومي، كانت من أبرز الدوافع للتصويت، إلى جانب الرغبة في حلول طويلة الأمد بدل السياسات المؤقتة. كما ساهم حضور تاكايتشي المكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، وخطابها القومي، ووعودها بزيادة الإنفاق، في تحفيز شريحة واسعة من الناخبين، خاصة الشباب.
وفي المقابل، واجهت رئيسة الوزراء معارضة أكثر تماسكًا هذه المرة، بعد تحالف خصوم الحزب الحاكم في كتلة برلمانية واحدة، وانتقادهم سياساتها المتعلقة بتشديد الهجرة، وتنظيم ملكية الأجانب للأراضي، وربط بعض القضايا الاقتصادية بالوجود الأجنبي، وهو ما اعتبره منتقدوها خطابًا مثيرًا للانقسام في بلد لا تتجاوز فيه نسبة الأجانب 3 في المئة من السكان.
كما أُثيرت تساؤلات حول قدرتها على تنفيذ وعودها بزيادة الإنفاق وخفض الضرائب في ظل ارتفاع الدين العام، إضافة إلى مخاوف من توتر العلاقات مع الصين، الشريك التجاري الأكبر لليابان، بعد تصريحات سابقة ألمحت فيها إلى احتمال تدخل عسكري ياباني في حال نشوب صراع حول تايوان.
وبحال تأكد حصول الائتلاف الحاكم على أغلبية الثلثين، ستكون تاكايتشي في موقع قوي لدفع مشروعها القديم الرامي إلى تعديل الدستور الياباني السلمي، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وهي قضايا ظلت مثار جدل واسع داخل المجتمع الياباني، وتضع حكومتها المقبلة أمام اختبارات سياسية واقتصادية وأمنية معقدة.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

رئيسة وزراء اليابان تتعهد بإلغاء ضريبة المبيعات على المواد الغذائية

ساناي تاكايتشي تدرس الدعوة إلى انتخابات مبكرة

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة المرأة الحديدية اليابانية ساناي تاكايتشي تقترب من فوز كاسح في انتخابات مبكرة



حلا الترك تخطف الأنظار بإطلالاتها الشبابية الراقية

المنامة ـ المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 03:15 2024 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

نحو 25 منصة بثّت منافسات قفز السعودية بـ3 لغات عالمية

GMT 15:28 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

تملك أفكاراً قوية وقدرة جيدة على الإقناع

GMT 06:11 2017 الأربعاء ,12 تموز / يوليو

استقبال بريطانيا ملك إسبانيا في زيارة دولية

GMT 02:09 2017 الأربعاء ,18 كانون الثاني / يناير

هروب إنسان الغاب في مبنى Monsoon من حديقة تشيستر
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib