مريم حويج نجمة تونسية في سماء كرة القدم الأوروبية
آخر تحديث GMT 20:09:22
المغرب اليوم -

بعدما تألقت بشكل لافت في مسابقة دوري الأبطال

"مريم حويج" نجمة تونسية في سماء كرة القدم الأوروبية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

اللاعبة مريم حويج
تونس- المغرب اليوم

لم تمنع الأوضاع الصعبة التي تعيشها كرة القدم النسائية في تونس، عددا من اللاعبات من أن يرسمن لأنفسهن طريق النجاح، ويتألقن في الأندية الأوروبية، متسلحات بالمؤهلات الكروية التي يملكنها، وبالعزيمة التي تحدوهن للبروز في ملاعب القارة الأوروبية.وتعد مريم حويج، محترفة نادي أتاشهير التركي، نموذجا لقصة نجاح فريدة للاعبة التونسية التي سطع نجمها في سماء الكرة الأوروبية وخصوصا في العام الماضي، عندما تألقت بشكل لافت في مسابقة دوري أبطال أوروبا للسيدات، حيث سجلت هدفين في 3 مباريات، لتكون بذلك أول لاعبة تونسية وعربية تسجل أهدافا في واحدة من أهم المسابقات الكروية بأوروبا.وأصبحت حويج المولودة

في 8 أغسطس 1994 بمدينة زاوية سوسة وسط البلاد، إحدى أبرز نجمات أتاشهير، الذي انتقلت إليه في صيف 2018 بعقد يمتد على 3 سنوات قادمة من نادي ستراسبوغ الفرنسي.وتعد مريم حويج التي تحمل القميص رقم 10، واحدة من أفضل اللاعبات العربيات المحترفات في ملاعب أوروبا بشهادة العديد من المتابعين لكرة القدم النسائية.البداياتوانطلقت مسيرة مريم حويج مثل سائر الفتيات المولعات بالرياضة من المعهد الثانوي في مسقط رأسها "زاوية سوسة"، حيث اكتشف أستاذها في مادة الرياضة والتربية البدنية آنذاك الحبيب دقا أنها تختلف كليا عن سائر التلميذات وتتفوق عليهن في سباقات العدو والقفز وبقية التمارين البدنية المدرسية.وعندما كانت مريم حويج في سن الثالثة عشرة، قرر أستاذ التربية البدنية أن يلحقها بفريق الجودو

، ولكن الفتاة المولعة بكرة القدم والمتيمة بعشق النجم الساحلي، الفريق الأعرق في تلك المنطقة، كانت تستغل أوقات الترفيه التي يمنحها المدرب للاعباته لتمارس كرة القدم، بل إنها كانت تشعر برغبة جامحة في مداعبة الساحرة المستديرة بعد أن اكتشفت شيئا من الموهبة فيها.ولم يكن من السهل على مريم، التي تنحدر من وسط اجتماعي محافظ، يأبى على الفتاة ممارسة رياضة كرة القدم أن تقنع عائلتها بقرارها الانضمام لفريق نسائي، لكن اللاعبة التي كانت تبلغ من العمر 13 عاما آنذاك تمسكت بحلمها وانضمت لنادي جمعية الساحل لكرة القدم النسائية بعد أن خضعت لاختبار كلل بالنجاح قبل أن تشارك مع الأصناف الشابة حتى منحها مدربها طارق الحجري الفرصة لتكون أصغر لاعبة بالفريق الأول وذلك بعمر 17 عاما.المنعطفوشكل صيف 2017 منعرجا ثانيا في مسيرة مريم حويج وذلك بدخولها عالم احتراف كرة القدم من الباب الكبير وانتقالها لنادي ستراسبورغ الفرنسي.ولم تكن محطة الدوري الفرنسي أمرا هينا على حويج، لكنها نجحت في فرض نفسها بالتشكيلة الأساسية وتمكنت من تسجيل 5 أهداف في موسمها الأول.وبعد عام واحد، أصبحت النجمة التونسية محط أنظار عدة أندية قبل أن تختار الانتقال في 2018 لنادي أتاشهير، الذي شاركت معه في 2019 ضمن دوري أبطال أوروبا وبلغت دوري المجموعات.ويرى مدرب منتخب تونس للكرة النسائية سمير الأندلسي أن تجربة مريم حويج تعد نموذجا يحتذى به لكل اللاعبات الصاعدات في تونس، فقد استطاعت بفضل ما تملكه من إمكانات كروية هائلة وعزيمة أن تكسب تحديا كان يبدو من الصعب على غيرها من اللاعبات أن ترفعه في ملاعب الكرة الأوروبية.علامة فارقة وقال الأندلسي: "حويج هي من

العلامات الفارقة في منتخب تونس النسائي وواحدة من أفضل اللاعبات العربيات، منحتها الفرصة لتكون إحدى ركائز منتخب تونس وهي في السادسة عشرة من عمرها، ونجحت في فرض نفسها رغم صغر سنها".وكشف مدرب منتخب تونس للكرة النسائية أن انتقال مريم حويج للعب في أوروبا كان منعرجا حاسما في مسيرتها، مضيفا: "كسبت مزيدا من النضج والثقة خاصة في الجانب الذهني، كنت على يقين من أنها ستكون إحدى نجمات ناديها عندما انتقلت للدوري التركي منذ عامين، لكن المشاركة وتسجيل الأهداف في دوري أبطال أوروبا يعد مكسبا كبيرا لها وللكرة النسائية في تونس".وفي مقابل ذلك، لم يخف الأندلسي حيرته إزاء الأوضاع الصعبة التي تعيشها كرة القدم النسائية في تونس نتيجة ضعف الموارد المالية واضمحلال عدد من الأندية نتيجة احتداد أزماتها المادية.ويقول: "توقف نشاط الدوري من جراء المصاعب الاقتصادية وتداعيات جائحة كورونا هي من الأسباب الكبرى لأزمة الكرة النسائية. أصبح من الصعب تكوين الشابات نظرا لانعدام الإمكانات المالية. المواهب موجودة، لكن أغلب النوادي تعاني من صعوبات اقتصادية، جعلتها تتوقف عن النشاط كليا أو تكتفي بفئة الكبار"

وقد يهمك ايضا:

"فيفبرو" يعلن أن انتشار وباء "كورونا" يهدد تواجد كرة القدم النسائية

اللاعبون الذين تعرضوا لإصابات خطيرة يواجهون خطر الجنون

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مريم حويج نجمة تونسية في سماء كرة القدم الأوروبية مريم حويج نجمة تونسية في سماء كرة القدم الأوروبية



بدت ساحرة في البدلة مع الشورت القصير والقميص الأسود

أجمل إطلالات الشتاء بـ"الأبيض" المستوحاة من ريا أبي راشد

بيروت _المغرب اليوم

GMT 04:41 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية
المغرب اليوم - طرق تنسيق البنطلون الأزرق بأساليب ملفتة للإطلالات اليومية

GMT 05:21 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها
المغرب اليوم - أفضل الوجهات السياحية للمغامرات في 2021 تعرّفي عليها

GMT 17:30 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

مجلس الحكومة المغربية يتدارس تمديد مفعول حالة الطوارئ
المغرب اليوم - مجلس الحكومة المغربية يتدارس تمديد مفعول حالة الطوارئ

GMT 19:36 2020 الجمعة ,11 أيلول / سبتمبر

اتيكيت" التصرف عند التأخر عن الموعد

GMT 13:06 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار النفط تقفز بنحو 8%

GMT 18:20 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

باحث يكشف خطورة الموجة الثانية لوباء كورونا في المغرب

GMT 03:01 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

البصرة وطنجة وتطوان

GMT 01:39 2020 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

خبيرة المظهر عفت عسلي تنصح الرجال بـ6 قطع أساسية

GMT 04:20 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رقص الباليه متواصل في حي برازيلي فقير رغم «كورونا»

GMT 09:37 2020 الثلاثاء ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة داخل منزل هالي بيري الحجري

GMT 04:13 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

عذابات المهاجرين المكسيكيين كما ترويها كاتبة أميركية

GMT 03:41 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

إسبانيا تستلهم التراث العربي في السير الشعبية والمسرح

GMT 02:52 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

رواية العام عن بطلة قاومت النازيين ودعمت الثورة الجزائرية

GMT 03:49 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مليونا نخلة في «العلا» تجذب الأنظار بمهرجان التمور

GMT 22:17 2020 الجمعة ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

بايرن ميونخ يتراجَع عن عرضه لتجديد عقد مدافعه ديفيد ألابا

GMT 04:37 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

هدى نجيب محفوظ: أخشى على والدي من النسيان وأتمنى رد اعتباره

GMT 04:32 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مثقفون خليجيون: قراءات «ثقيلة» ... وعودة لكتب قديمة

GMT 04:06 2020 الإثنين ,19 تشرين الأول / أكتوبر

روبرت دي نيرو يملأ فراغ المهنة بأعمال دون مستواه

GMT 07:33 2020 الجمعة ,18 أيلول / سبتمبر

نصائح للحصول على خزانة ملابس أنيقة وتدوم طويلاً
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

Maintained and developed by Almaghrib Today for Media Production
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2020 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib