المصلي تثمن النهوض بحقوق المرأة في المغرب
آخر تحديث GMT 10:54:48
المغرب اليوم -

المصلي تثمن النهوض بحقوق المرأة في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المصلي تثمن النهوض بحقوق المرأة في المغرب

جميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية
الرباط -المغرب اليوم

قالت جميلة المصلي وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة، إن المغرب راكم العديد من الإنجازات في مجال مشاركة النساء، سواء في الحياة السياسية، ناخبة أو مرشحة، أو على الصعيد الاقتصادي، كقوة عاملة، أو مالكة للمقاولة الإنتاجية أو التعاونية؛ “وهذا ما ساهم فيه وجود الأطر القانونية التي تمنع التمييز وتفتح المجال أمام الجميع”جاء ذلك في كلمة للوزيرة خلال اللقاء الدراسي بالبرلمان حول تقرير المملكة المغربية بمناسبة انعقاد الدورة 65 للجنة وضع المرأة، الأربعاء.

وأضافت المصلي أنه بالرجوع إلى الوثيقة الدستورية فإنها “تنص في العديد من الفصول على عدم التمييز بين الجنسين، والمساواة في الحقوق بين المرأة والرجل في جميع المجالات، ومنها المشاركة السياسية والاقتصادية، مع إضفاء الطابع الدستوري على مفهوم المناصفة، وهو الأمر الذي تدعّم من خلال القوانين التنظيمية، سواء للمؤسسة البرلمانية بمجلسيها، أو الجماعات الترابية، أو قانون الأحزاب السياسية، أو قانون الشغل، وإحداث هيئة المناصفة ومكافحة كل أشكال التمييز، التي هي بمثابة آلية مؤسساتية للاستشارة واليقظة”.

وواصلت المتحدثة كلمتها موردة أن موضوع النهوض وضمان مشاركة المرأة في الحياة العامة واتخاذ القرار والقضاء على كافة أشكال التمييز ضدها “شكل أحد أهم الأوراش التي ميزت الألفية الثالثة، إذ تم إطلاق العديد من الأوراش التي تهدف إلى تمكين النساء من الآليات الكفيلة بتحقيق مشاركتهن الفعلية والفعالة في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والبيئية”.وفي هذا السياق، تضيف المصلي، “مكنت الإصلاحات القانونية التي أطلقتها المملكة مند أواخر التسعينيات وبداية الألفية من تحقيق طفرة نوعية في مجال مناهضة التمييز ضد المرأة وضمان استقلاليتها ومشاركتها في الحياة العامة، مع دخول مدونة الأسرة حيز التنفيذ، مكرسة مجموعة من الحقوق؛ كما نصت العديد من التشريعات على مبادئ المساواة بين الجنسين في العمل والولوج إلى مناصب المسؤولية وباقي الحقوق المدنية والاقتصادية والاجتماعية”.

وأردفت وزيرة التضامن والتنمية الاجتماعية والمساواة والأسرة بأنه بالموازاة مع هذا المسار “شهد الإطار القانوني والمؤسساتي لولوج النساء إلى مناصب المسؤولية واتخاذ القرار في المغرب تحولا إيجابيا خلال السنوات الأخيرة، ويتجلى ذلك في مقتضيات دستور 2011، ولاسيما من خلال أحكام الفصلين 31 و92 اللذين ينصان صراحة على تعزيز مشاركة المرأة في الوظيفة العمومية، وخاصة في مناصب المسؤولية”. 

كما أكدت المصلي أن المغرب ضاعف تدريجيا، خلال العشرية الأخيرة، مجهوداته في إرساء التدابير التشريعية والمؤسساتية الهادفة إلى تعزيز المساواة وتكافؤ الفرص بين الجنسين، وتعزيز تمثيلية المرأة في عمليات صنع القرار، “وذلك انسجاما، من جهة، مع التزامات المغرب الدولية في مكافحة جميع أشكال التمييز وتعزيز المساواة والمناصفة بين الرجال والنساء، ومن جهة ثانية مع ما تم النص عليه في دستور المملكة”.واستطردت المتحدثة: “إن كان النهوض بحقوق المرأة في المغرب شهد مسار متميزا في العقود الأخيرة على كافة المستويات فإن هذا المسار، وكما هو الحال في العديد من الدول، مازالت تعترضه العديد من التحديات، خاصة تلك المرتبطة بالمشاركة في الحياة العامة، لاسيما المشاركة الاقتصادية والسياسية، إذ مازالت الأرقام لم تصل بعد إلى تجاوز الثلث مثلا على المستوى السياسي”.

كما أن من المهام الأساسية في المستقبل القريب “الأخذ بعين الاعتبار الحضور الوازن للنساء في العديد من الأوراش التي تقدم عليها بلادنا، في ظل التعليمات الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، وبخاصة ما يتعلق بورش الحماية الاجتماعية، حيث أظهرت جائحة كوفيد 19 الهشاشة التي تعيشها النساء، سواء تعلق الأمر بالقطاع غير المهيكل أو النساء في وضعية هشاشة عموما، ما يستدعي إعمال مقاربة النوع في تنزيل هذا الورش”، تضيف الوزيرة.

وقد يهمك ايضا:

وزراة التضامن المغربية تعتمد "مكتبًا للضبط الرقمي" للمراسلات الإدارية

"التضامن" تضع خطّة لحماية الأطفال من الإصابة بفيروس "كورونا"

 
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المصلي تثمن النهوض بحقوق المرأة في المغرب المصلي تثمن النهوض بحقوق المرأة في المغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 07:24 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء
المغرب اليوم - زيت الزيتون ومرق الكوارع وتأثيرها على الأمعاء

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز

GMT 20:55 2016 الأربعاء ,02 آذار/ مارس

هل تكتفي الزوجات بكلمة آسف حبيبتي

GMT 03:20 2020 الأحد ,03 أيار / مايو

إصابة أول وزير عربي بـ فيروس كورونا

GMT 21:34 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

طريقة عمل فطائر البريوش
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib