واشنطن - المغرب اليوم
امتنعت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي جابارد عن الإجابة بشكل مباشر عما إذا كان البرنامج النووي الإيراني يمثل "تهديداً وشيكاً" للولايات المتحدة خلال جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، مؤكدة أن تحديد ما يشكل تهديداً عاجلاً هو من صلاحيات القائد الأعلى للقوات المسلحة. جاء ذلك بعد يوم من استقالة نائبها جو كينت احتجاجاً على الحرب ضد إيران، حيث صرح أن النظام الإيراني "لا يشكل تهديداً وشيكاً وأن الحملة الجوية الأميركية الإسرائيلية غير ضرورية".
جابارد قالت إن النظام الإيراني لا يزال قائماً لكنه منهك، وإن الضربات الجوية الأميركية والإسرائيلية قلّصت من قدرته على النفوذ، مع توقع تصاعد التوترات الداخلية نتيجة تدهور الوضع الاقتصادي. وأشارت إلى أن أجهزة الاستخبارات الأميركية رصدت احتمال استخدام إيران لمضيق هرمز كورقة ضغط حال نشوب صراع، وأن الضربات الجوية حدّت من قدرتها على الرد لكنها ما تزال تمتلك قدرات للرد على الولايات المتحدة وحلفائها.
وأثار تردد جابارد في إعلان تأييدها الصريح لقرار الرئيس شنّ الحرب على إيران تساؤلات بشأن موقفها ضمن الإدارة، خصوصاً بعد حذف فقرة من خطابها المكتوب كانت تشير إلى عدم إعادة إيران بناء برنامج تخصيب اليورانيوم بعد الغارات السابقة، وهو ما يخالف تصريحات الرئيس ترمب بأن إيران تعمل على إعادة بناء برنامجها النووي.
من جهته، أشار مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف إلى أن إيران شكلت تهديداً مستمراً ومباشراً للولايات المتحدة، مؤكدًا أن المعلومات الاستخباراتية الأميركية كانت تشير قبل الغارات إلى احتمال شن إيران ضربات على مواقع الطاقة في الشرق الأوسط ومحاولة إغلاق مضيق هرمز.
تظل الأزمة قائمة بعد أكثر من أسبوعين من الغارات الجوية، وسط تحذيرات من تصاعد التوترات الإقليمية وتداعياتها الاقتصادية والسياسية داخلياً وخارجياً.
قد يهمك أيضـــــــا :


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر