مادلين صيّادة غزيّة تتحوّل إلى أيقونة رمزية في أسطول كسر الحصار
آخر تحديث GMT 02:26:57
المغرب اليوم -

"مادلين" صيّادة غزيّة تتحوّل إلى أيقونة رمزية في أسطول كسر الحصار

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

الصيّادة الفلسطينية مادلين كلاب
غزة - المغرب اليوم

في خضم الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة، تحوّلت الصيّادة الفلسطينية مادلين كُلّاب إلى رمز للمقاومة المدنية والصمود الشعبي، بعدما قرّر نشطاء في "ائتلاف أسطول الحرية" إطلاق اسمها على سفينة إنسانية حاولت كسر الحصار المفروض على القطاع.
مادلين كُلّاب، التي كانت حتى وقت قريب واحدة من النساء القلائل – إن لم تكن الوحيدة – اللواتي احترفن صيد الأسماك في غزة، لم تكن تتخيل أن اسمها سيُطلق يوماً على سفينة دولية تتحدى الحصار البحري الإسرائيلي. "الزنانة فوق! لا نستطيع النوم منها"، تقول مادلين في حديث إلى بي بي سي، بينما كان صوت الطائرات المسيّرة الإسرائيلية يملأ الأجواء في الخلفية.

تروي مادلين مأساتها قائلة: "منذ بداية الحرب، انقلبت حياتنا. نزحنا من بيتنا، وعشنا في خيام، نمنا فوق الرمل وفي الشوارع، وفقدنا كل ما نملكه من أدوات ومراكب الصيد". وقد أثارت قصتها تعاطفاً واسعاً في أوساط الناشطين المناهضين للحصار، ما دفعهم لاختيار اسمها رمزاً لسفينتهم الجديدة ضمن قافلة مساعدات بحرية إلى غزة.

السفينة، التي حملت اسم "مادلين"، كانت تحمل شحنة رمزية من المواد الإغاثية، لكن رسالتها كانت تتجاوز البعد الإنساني إلى البُعد السياسي والرمزي، إذ سعت بحسب المنظمين إلى "تسليط الضوء على معاناة الصيادين في غزة، ودور النساء في صمود المجتمع الغزي تحت الحصار والقصف".

ورغم أن السفينة لم تصل إلى وجهتها، إذ اعترضتها قوات البحرية الإسرائيلية واقتادتها إلى ميناء عسقلان، واحتجزت من كانوا على متنها، إلا أن اسم مادلين ظل يتردد بوصفه شاهداً على معاناة ممتدة وشجاعة فردية. وقد مثُل عدد من النشطاء لاحقاً أمام محاكم إسرائيلية، بينما جرى ترحيل آخرين إلى فرنسا، من بينهم شخصيات أوروبية داعمة للفلسطينيين.

مادلين كُلّاب عبّرت عن امتنانها للمبادرة، لكنها أضافت بمرارة: "كل هذا جميل، لكنني ما زلت مشردة. لا بيت، ولا قارب، ولا عمل. كل ما أملكه الآن هو اسمي.. واسمي صار على سفينة، لكني أحتاج لما أعيش به".

قصة مادلين هي جزء من سردية أوسع في غزة، حيث تتقاطع المعاناة اليومية مع صور الصمود الأسطوري. وفي الوقت الذي تكافح فيه النساء من أجل البقاء وسط الدمار، تبرز شخصيات مثل مادلين لتُذكر العالم بأن الكفاح من أجل الحياة في غزة لا يقتصر على الرجال أو المقاومين المسلحين، بل يشمل أيضاً النساء العاديات اللواتي يواجهن الحرب بقوارب مهترئة وإرادة لا تنكسر.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

جيش الاحتلال الإسرائيلي يُهاجم سفينة الحرية المحملة بمساعدات إنسانية أثناء اقترابها من شواطئ قطاع غزة

 

وزارة الصحة الفلسطينية تعلن توقف 23 مستشفى عن العمل في غزة بسبب اعتداءات الاحتلال

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مادلين صيّادة غزيّة تتحوّل إلى أيقونة رمزية في أسطول كسر الحصار مادلين صيّادة غزيّة تتحوّل إلى أيقونة رمزية في أسطول كسر الحصار



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib