سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه
آخر تحديث GMT 05:00:54
المغرب اليوم -

سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه

الزواج
القاهرة- المغرب اليوم

كشف أستاذ الطب النفسي بكلية الطب جامعة المنصورة في مصر الدكتور محمود الوصيفي، عن إحدى الحالات التي كان يعالجها من الوسواس القهري، قائلاً إن الزوج اضطر إلى النزول عند رغبة زوجته والزواج بثانية فقط لتتخلص زوجته من وسواسها القهري وعذابها النفسي.
يقول الوصيفي، الطبيب المعالج للحالة: «خلال الكشف على الزوجة بصحبة زوجها طلبًا للعلاج من شكوى نفسية أخرى، واستكمالًا لتاريخها المرضى، وأثناء مناظرة الزوجين، توقعت للوهلة الأولى أن الزواج الثاني هو أحد أسباب العبء النفسي للزوجة، وفوجئت باعتراض الزوجة، وأن ذلك هو أحد أهم أسباب راحتها النفسية، مشيرة إلى معاناتها من وسواس قهري شديد لسنوات، وتشعر بأفكار وسواسية وأن زوجها يريد الزواج من أخرى».
ويتابع: «ولأن هذه الأفكار كانت تطاردها بشكل مدمر ليل نهار، ما شكل تأثيرًا سلبيًا على حالتها الصحية والنفسية، وكان معوقًا لاستمرار حياتها بشكل سليم، فقد فوجدت أن زواج زوجها بأخرى سوف ينهى هذا الألم ويحقق لها راحة البال».
وقال الزوج إنه «لم يكن ينوى الزواج بأخرى، وأن علاقتهما الزوجية والعاطفية أكثر من رائعة، وأنه لا يرى غيرها من النساء؛ لكنها دفعته بإلحاحها الشديد وإصرارها البالغ إلى أن يقبل مضطرًا بالزواج من أخرى واختيارها بنفسها حفاظًا على حالتها الصحية، وبدافع حبه الشديد لها، وقد شعرت الزوجة بعد زواج زوجها براحة نفسية بالغة!».
ويضيف الوصيفي أنه أحيانًا يكون المصابون بالوسواس القهري واعين لحقيقة أن تصرفاتهم وسواسية وأنها غير منطقية، ويحاولون تجاهلها؛ لكن هذه المحاولات تزيد الشعور بالضيق والقلق، لذا تعتبر هذه التصرفات بالنسبة لهم إلزامية للتخفيف من الشعور بالضيق والألم.
وهذا ما دفع الزوجة لمحاولة التخفيف من حدة مرضها، أما بالنسبة لطريقة العلاج التي لجأت إليها الزوجة فيُطلق عليها في الطب النفسي «التعرض ومنع الاستجابة»، عن طريق جعل المريض يواجه مثيرات الوساوس التي يخشاها بنفسه علاجًا له، تطبيقًا لمقولة: «داوها بالتي كانت هي الداء».
ويشار إلى أن الوسواس القهري هو نوع من الاضطرابات النفسية المرتبطة بالقلق نتيجة تغير كيميائى يحدث في أداء الدماغ أو وجود عوامل جينية ووراثية، ويتميز بأفكار ومخاوف غير منطقية وسواسية تؤدى إلى تكرار بعض التصرفات إجباريًا وقهريًا، ما يعوق الحياة اليومية.

قد يهمك ايضًا:

أميرة يابانية تتنازل عن مليون دولار ولقبها الملكي لتتزوج شاباً من العامة

 

مجلس القضاء الأعلى ينشر آخر إحصائية شهرية عن حالات الزواج والطلاق في العراق

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه سيدة مصرية تُجبر زوجها على الزواج بثانية رغماً عنه



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 17:21 2026 الجمعة ,13 شباط / فبراير

تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض
المغرب اليوم - تفاعل جماهيري ضخم مع محمد حماقي في موسم الرياض

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 20:33 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أحدث سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 12:22 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

رئيس برشلونة يُبرِّئ "ريال مدريد" من تشويه الـ"VAR"

GMT 00:30 2024 الخميس ,01 شباط / فبراير

تراجع أسعار النفط مع تعثر الاقتصاد الصيني

GMT 11:41 2019 الثلاثاء ,12 آذار/ مارس

الشمبانزي "يختصر كلامه لـ2000 إيمائة تشبه البشر

GMT 17:35 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أرخص 5 سيارات في مصر خلال عام 2018

GMT 20:18 2016 الثلاثاء ,13 أيلول / سبتمبر

وصفات من الطب البديل لعلاج الإمساك المزمن

GMT 16:05 2021 الأحد ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مقاييس التساقطات المطرية المسجلة بالمملكة المغربية

GMT 07:34 2021 السبت ,10 تموز / يوليو

سيارة صينية أنيقة واقتصادية تكتسح الأسواق

GMT 15:48 2020 الأربعاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

أول تعليق لهدى سعد بعد تداول خبر طلاقها

GMT 16:31 2020 الثلاثاء ,28 تموز / يوليو

مفاوضات مع أمير كرارة لبطولة مسلسل من 8 حلقات
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib