الفتيات الأوروبيات يحاربن الديمقراطية ويهاجرن إلى داعش
آخر تحديث GMT 14:42:17
المغرب اليوم -

بهدف الجهاد أو الزواج من مقاتلي التنظيم المتطرف

الفتيات الأوروبيات يحاربن الديمقراطية ويهاجرن إلى "داعش"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الفتيات الأوروبيات يحاربن الديمقراطية ويهاجرن إلى

فتيات ينضموا إلى "داعش"
لندن - كاتيا حداد

كلما ازدادت أعداد المنضمين الشباب من مسلمي أوروبا إلى تنظيم "داعش" المتطرف، تزايدت معها التقارير التي تفيد بانضمام الكثير من الشابات إلى

صفوفه، بهدف الجهاد في سورية والعراق أو الزواج من أعضاء التنظيم، الأمر الذي يُعد تطورًا في أساليب التجنيد لدى الجماعة دفع إلى انضمام الآلاف من شباب وفتيات أوروبا وخارجها للمشاركة في القتال.

وأكدت السلطات البريطانية الأسبوع الماضي فقط، إحباط محاولة شابتين السفر إلى سورية للمشاركة في القتال الدائر هناك، فيما اعتقلت قوات الأمن شابة بالغة من العمر 25عامًا بعد الاشتباه بتخطيطها لتنفيذ عمليات متطرفة ذات صلة بالحرب في سورية.

واستوقفت السلطات نهاية الأسبوع، عددًا من الفتيات من ضواحي دنفر وشقيقتين من أصول صومالية وبصحبتهم صديقة سودانية أثناء محاولاتهم السفر إلى سورية، ولعلَّ هذه الأحداث والتطورات الأخيرة فيما يتعلق بانضمام فتيات أوروبا المسلمات إلى الجماعات المتشددة مثل "جبهة النصرة"

،و"داعش" الذي يسعى إلى تأسيس دولة الخلافة في سورية والعراق.

وأفادت تقارير عدة بأنَّ أعدادًا كبيرة من المنضمين جاءوا من فرنسا وبريطانيا، فيما جنّد "داعش" عددًا من المواطنين الأستراليين والبلجيكيين والأسبانيين.

 ومنذ أشهر عدة مضت،  بذل التنظيم المتطرف جهودًا حثيثة لإدراج عدد من النساء إلى قوائمه، بعدما نشر عددًا من تسجيلات وصور للنساء المجندات لديه، واللاتي يعملن على إنتاج منشورات جديدة وإنشاء منتديات عبر الإنترنت. ولا يزال العدد المحدد للسيدات المشاركات في القتال غير واضح حتى

الآن، غير أنَّ عددًا من المحللين، قدَّروا النسبة التقريبية بحوالي 20% من الفتيات والنساء الآتيات من أوروبا.

من ناحيتها، أشارت المحاضرة والمتخصصة في الدراسات الدفاعية في كلية "كينغز" في لندن كاثرين اي براون، إلى أنَّه "في الوقت الذي تنجذب فيه عدد من النساء إلى فكرة الزواج من المقاتلين، ترى أخريات أنَّ انضمامهما بات ضروريًا  للتنظيم بفضل ما يوفره من أفكار ومزاعم حيال اعتماد سياسات مثالية بالمشاركة في القتال واعتبار أنفسهم جزء من الحياة الجديدة التي أسسها التنظيم" موضحة أنَّ "المزج بين العنف والألفة يُعد أمرًا مهمًا بالنسبة إلى أفراد التنظيم، لقد أقحمت بعض النساء أنفسهن في الحياة السياسية بعدما شعرن بالعزلة في أوروبا".

فيما أكد أستاذ الطب النفسي الثقافي وعلم الأوبئة في جامعة "كوين ماري" كمال الديب بوهي، على هامش مؤتمر صحافي نظّمه المركز الإعلامي للعلوم في لندن، أنَّ الشابات المسلمات مثلهم مثل الرجال  قائلًا "هناك وباء منتشر بين الفتيات الراغبين في الانضمام إلى صفوف الجهاديين".    

   
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفتيات الأوروبيات يحاربن الديمقراطية ويهاجرن إلى داعش الفتيات الأوروبيات يحاربن الديمقراطية ويهاجرن إلى داعش



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib