تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي
آخر تحديث GMT 01:51:24
المغرب اليوم -

تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي

تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي
بيروت-المغرب اليوم

يعد البكاء الوسيلة الوحيدة التي يعبر بها الأطفال الرضع عن شعورهم بالجوع أو المرض أو الحاجة إلى تغيير الحفاضات، وتتفاعل الأم مع بكاء الطفل من خلال مجموعة من الأفعال تبدأ بحمله واحتضانه وتقديم ما هو بحاجة إليه.

وأظهرت إحدى الدراسات أن سرعة وطريقة استجابة الأم لبكاء الطفل، تؤثر على نموه النفسي والعقلي في المستقبل، وتلعب دوراً في تطوره العاطفي وتفاعله مع الأزمات والتحديات التي يمكن أن يتعرض لها في المستقبل.

ويقدم موقع "لايف هاك" الإلكتروني، مجموعة من الجوانب التي تؤثر من خلالها استجابة الأم لبكاء طفلها على نموه ونجاحه في المستقبل.

1- اللمس كشفت بعض الدراسات البحثية أن اللمس يساعد على تحرير مهدئات ومسكنات ألم طبيعية في الجسم وبالتالي مواجهة آثار التوتر والإجهاد، وأظهرت التجارب أن احتضان الطفل عارياً وضمه إلى صدر والدته يؤدي إلى انخفاض نسبة هرمون الإجهاد بشكل كبير.

ويؤكد الباحثون أن اللمس أمر ضروري للأطفال، كما أن طريقة اللمس تؤثر بشكل مباشر على الطفل، حيث بينت الأبحاث أن الأطفال بعمر مبكرة من شهرين إلى ستة أشهر يفضلون الاحتضان القوي ويمكن أن يثير اللمس الخفيف غضبهم، كما أن اللمس يكون أكثر تأثيراً عندما يترافق بممارسات أخرى تظهر عطف الوالدين.

2- لغة الجسد يبدأ الأطفال تمييز تعابير الوجوه مباشرة بعد الولادة، وتشير العديد من الأبحاث إلى أن الأطفال يفضلون النظر إلى الوجوه السعيدة، ويشعرون بالضيق والانزعاج من الوجوه الحزينة.

وبينت إحدى الدراسات أن الأطفال بعمر 6 أشهر، قادرين على التمييز بين لغة الجسد للأشخاص البالغين، سواء كانت تنم عن تعابير سعيدة أو أخرى حزينة، وتؤثر هذه التعابير على نموهم العاطفي في المستقبل.

3- الحركة كما هو الحال بالنسبة للمس والأحضان ولغة الجسد، فإن حركة الوالدين تؤثر بشكل مباشر على مشاعر الطفل، وأظهرت إحدى الدراسات انخفاض معدل ضربات القلب وحالات البكاء لدى الأطفال، الذين تعاملوا مع أشخاص بالغين أدوا بعض الحركات، أو حاولوا التنقل من مكان لآخر.

4- النظافة تعد النظافة والراحة من أهم العوامل التي تساعد على توقف الطفل عن البكاء، إلا أن تغيير الحفاضات في بعض الأحيان يكون مزعجاً للطفل، واقترح بعض الباحثين أن من غير الضروري إيقاظ الطفل لتغيير الحفاضة إذا لم يكن يعاني من عدوى أو طفح جلدي.

5- الصحبة توصي منظمة الصحة العالمية، بضرورة أن ينام الطفل الذي يقل عمره عن ستة أشهر مع والدية في نفس الغرفة، وذلك لضمان عدم تعرضه لأية مشاكل صحية أثناء النوم يمكن أن تشكل تهديداً على حياته، ويساعد ذلك ذلك أيضاً على تنظيم استجابة الطفل للتوتر والإجهاد خلال النهار.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي تفاعلك مع بكاء طفلك يؤثر على نموه العاطفي



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib