أمور مزعجة على كل حماة التوقف عن فعلها
آخر تحديث GMT 06:29:40
المغرب اليوم -

أمور مزعجة على كل حماة التوقف عن فعلها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أمور مزعجة على كل حماة التوقف عن فعلها

حماتك
القاهرة - المغرب اليوم

مهما كانت علاقتكِ جيّدة بحماتكِ، لا شكّ بأنكِ تختبرين بعض المواقف المزعجة التي تكاد تفقدكِ صوابكِ، فتضطّرين إلى ضبط أعصابكِ أو الإدعاء باللامبالاة، وذلك لتفادي حصول أي مشاكل!

هذه المرّة، قرّرنا الوقوف إلى جانبكِ، لنشاركك بأكثر المواقف إزعاجاً لنا كزوجات وكنائن، والتي تخطئ معظم الحماوات في إرتكابها:

إعادة تنظيم المنزل خلال زيارتها: ما إن تخطو عتبة المنزل حتى تبدأ بوضع الأغراض في أماكن أخرى أو ترتيبها بشكل مختلف، كما تقوم بفعلها في منزلها!

الظنّ بأنّ إبنها مثالي: إنه أشبه بملاكها الصغير، فكيف تجرؤين على الإشتكاء من بعض عيوبه ولو كانت صغيرة؟ فحتى لو إرتكب خطأً فادحاً بحقّها، ستقع الملامة على شخص آخر، وعلى الأرجح أنّ هذا الشخص سيكون أنتِ!

الإملاء عليكِ بكيفية تربية أطفالكِ: قولٌ مضحك أعجبني في هذا الخصوص:"حماتي العزيزة، لا تحاولي إخباري بالطرق الأمثل لتربية أبنائي، فأنا أعيش مع أحد أبنائكِ، وهو يحتاج للكثير من التحسين!".

زيارتكِ بشكل مفاجئ: لا يهمّ ما إن كنتِ ربّة منزل، إمرأة عاملة، أو حتى بكل بساطة شديدة الإنشغال، فهي بنظرها لا تحتاج للإتصال مسبقاً وإعلامك بزيارتها، لتفاجئكِ أحياناً وأنتِ في أكثر الحالات حرجاً!

 إنتقاد المأكولات التي تحضّرينها: لماذا تتصرّف جميع الحماوات وكأنّ لديهنّ إجازة طبخ من أشهر المعاهد في العالم؟ هذا الأمر كفيل بإشعاركِ بالتوتر كلّما إقتربت أي مناسبة عائلية تتطلب منكِ تحضير الطعام!

دخول غرفة نومكِ من دون إستئذان: على رغم أنّكِ تكنّين المحبّة والإحترام لأم زوجكِ، ولكن غرفة نومكِ هي من أكثر الأماكن خصوصية بالنسبة لكِ، ولا تحبّين أن يدخلها أحد من دون إستئذان، فكيف الحال إن كانت تدخل بدافع الفضول لإكتشاف خصوصياتكِ؟!

وضع زوجكِ في موقف صعب: موقفٌ يكاد يحصل في كل منزل زوجي حول العالم؛ لقد خطّطتِ وزوجكِ لتمضية بعض الوقت سوياً خلال العطلة، ولكن على رغم معرفة حماتكِ بهذا الوضع، تقوم بدعوتكما للغداء أو العشاء. وهنا المعضلة، فزوجكِ يخاف من أن يرفض دعوتها، كما لا يريد خوض شجار محتّم معكِ في حال قام بالموافقة!

محاولة الإطلّاع على "أسراركم من صغاركم": إنهم أحفادها وتعشقهم من دون أدنى شكّ، ولكن ما يقلقكِ هو أنها دائماً تسعى لإستجوابهم ومعرفة بعض الأسرار عن منزلك الزوجي عند الإختلاء بهم، لتسألهم: "هل ماما وبابا يتشاجران؟".

هل توافقينا الرأي في ما يتعلّق بهذا الموضوع؟ وما هي النسبة التي تنطبق فيها هذه المواقف على علاقتكِ بحماتكِ؟ شاركينا رأيكِ في خانة التعليقات!

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أمور مزعجة على كل حماة التوقف عن فعلها أمور مزعجة على كل حماة التوقف عن فعلها



GMT 14:06 2016 الأربعاء ,20 إبريل / نيسان

لا تقولي هذه العبارات لحماتك

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 15:31 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض
المغرب اليوم - إياد نصار يكشف وجوه الاحتلال الإسرائيلى فى صحاب الأرض

GMT 05:14 2025 الأربعاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 22 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 12:57 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 20:07 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 05:40 2017 الأربعاء ,23 آب / أغسطس

العلماء يكشفون عن أضرار المنظفات والمطهرات

GMT 03:08 2016 الإثنين ,25 كانون الثاني / يناير

14 مكانًا حول العالم تشبه مدينة "البندقية" الإيطالية

GMT 23:05 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فرجاني ساسي يعتذر بعد تصرفه في مباراة المغرب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib