اسباب كره الزوجة ممارسة العلاقة الحميمة
آخر تحديث GMT 12:41:32
المغرب اليوم -

اسباب كره الزوجة ممارسة العلاقة الحميمة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - اسباب كره الزوجة ممارسة العلاقة الحميمة

ممارسة العلاقة الحميمة
القاهرة - المغرب اليوم

يظن البعض أن المرأة تكره العلاقة الحميمة، لأنها نادراً ما تطلبها من شريكها أو قد تجد الأعذار لعدم تلبية طلب زوجها للمعاشرة.
 
لكن السبب ليس في أن المرأة تكره ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها، ولا يعني أيضاً بالضرورة عدم حبها لزوجها، بل قد تكون هناك أسبابٌ جسدية ونفسية وراء هذا الإمتناع، كي لا نقول عنها كرهاً.
 
لذا عليك عزيزتي معرفة الأسباب التي تجعلك تمتنعين أو لا تطلبين المعاشرة، والعمل مع زوجك لحلَ هذه المشاكل والصعوبات.

وبالأخص إحترام الظروف التي تحيط بك وتقدير أنها ظروفٌ طارئة وستمضي ولن تبقى طويلاً.
 
بعض الأسباب التي تجعل الزوجة تمتنع عن ممارسة العلاقة
1. أسبابٌ جسدية: 
 
قد يكون سببه إقتراب الدورة الشهرية، أو تراكم الدهون والشحوم في الجسم بسبب التلوث، أو التعب والإرهاق نتيجة العمل ومسؤوليات البيت والأسرة.
 
ويلعب سوء التغذية وعدم ممارسة الرياضة أو الحركة دوراً أيضاً في عدم رغبة المرأة بممارسة العلاقة مع زوجها، إذ تؤثر بعض الأطعمة التي تتناولها المرأة على رغبتها الجنسية، كالمشروبات الغازية وبعض الأطعمة الجاهزة، كما أن نقص الفيتامينات والمعادن من حمية المرأة الغذائية يجعلها في حال صحية وجسدية ممتنعة عن القيام بأي عمل حتى بالجماع مع الشريك.
 
ونقص الحركة يؤدي للمرأة إلى الخمول والكسل، وبالتالي عدم رغبتها في القيام بأي نشاط حركي ومنها ممارسة العلاقة الحميمة. لا بدَ أن تحصل المرأة على الغذاء الكافي والمنشَط لحالتها الجسدية والنفسية، وكذلك ممارسة بعض التمارين الرياضية التي ستجعل صحتها الجسمانية والنفسية في أحسن حال وقوة وبالتالي تكون قادرةً على ممارسة العلاقة الحميمة بسعادة ورغبة.
 
بعض النساء يمتنعنَ عن ممارسة العلاقة مع الشريك بسبب الآثار الجانبية التي تخلَفها حبوب منع الحمل ما يضعف رغبتها الجنسية بشكل كبير. كما أن بعض الأدوية التي تتناولها المرأة لها تأثيرٌ سلبي على صحتها ونفسيتها ما ينعكس على امتناعها عن الجماع، ومنها مضادات الإكتئاب  والمهدَئات وأدوية الضغط وأدوية مضادات الإلتهابات.
 
إصابة المرأة ببعض الأمراض قد يقف حائلاً بينها وبين رغبتها بالعلاقة الحميمة، منها أمراض الغدة الدرقية أو الغدة الكظرية وصولاً إلى استئصال الرحم.
 
2. أسبابٌ نفسية:
نذكر منها فقدان الثقة بالذات الناتج عن خوف المرأة من نظرة زوجها إليها في حال زيادة وزنها أو التعب البادي على وجهها وصولاً إلى الخوف من الشيخوخة أو عدم القدرة على الوصول معك لعلاقة تامة. هذه العوائق النفسية تمنع المرأة من تلبية الدعوة للعلاقة الحميمة أو طلبها من شريكها شخصياً.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اسباب كره الزوجة ممارسة العلاقة الحميمة اسباب كره الزوجة ممارسة العلاقة الحميمة



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 10:30 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

"ميتا" تنهي استقلال "ماسنجر" على الويب في نيسان
المغرب اليوم -

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة

GMT 00:36 2020 الأربعاء ,03 حزيران / يونيو

سوني تؤجل حدث بلاي ستيشن 5 بسبب مظاهرات أمريكا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib