الزواج ليس معاشرة حميمة فقط
آخر تحديث GMT 11:36:36
المغرب اليوم -
7 شهداء و7 مصابين جراء غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان مقتل 24 شخصًا وإصابة العشرات في تفجير استهدف قطارًا يقل عسكريين في باكستان سكان يضرمون النار في مركز لعلاج الإيبولا بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط تصاعد التوترات السلطات الباكستانية تعلن إصابة 20 شخصاًًَعلى الأقل إثر وقوع انفجار بالقرب من خط سكة حديد في مدينة كويتا إيران تعلن إعدام جاسوس متهم بتسريب معلومات حساسة عن الصناعات الدفاعية لإسرائيل تفش غامض لبكتيريا السالمونيلا يثير القلق بعد إصابات متزايدة في الولايات المتحدة ارتفاع حصيلة ضحايا فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى 204 اندلاع حريق في مستودع نفطي في نوفوروسيسك نتيجة سقوط مسيرة أوكرانية دون تسجيل أي إصابات راكب مشاغب يجبر طائرة أميركية على الهبوط الاضطراري بعد محاولة فتح الباب أثناء التحليق ارتفاع ضحايا انهيار المبنى السكني في مدينة فاس المغربية إلى 15 وفاة وتحقيقات لكشف ملابسات الحادث
أخر الأخبار

الزواج ليس معاشرة حميمة فقط

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الزواج ليس معاشرة حميمة فقط

نيويورك - المغرب اليوم

انخفاض الرغبة الجنسية للزوج أو الزوجة ربما يكون سبباً لخلافات بينهما قد تصل إلى مراحل خطيرة إذا لم يتفهم أحدهما أو كلاهما أسباب ذلك. يجب عدم رسم خيالات لا أساس لها أو تصورات غير صحيحة حول هذا الموضوع؛ لأن انخفاض الرغبة الجنسية يمكن أن يصيب الرجل والمرأة على حد سواء. فهناك التقدم في العمر، وهناك الإنجاب بالنسبة للمرأة، وهناك أمراض تسهم في انخفاضها عند أحد الزوجين، والحل الأمثل في حال حدوث ذلك هو محاولة الطرفين تفهم الأسباب، ومحاولة قبول الواقع. قالت دراسة لمعهد «أونيفيب» البرازيلي المختص بالدراسات الاجتماعية والعائلية: إن الزواج بين رجل وامرأة ليس مبنياً على الممارسة الحميمة فقط، بل هناك أمور كثيرة أهم من ذلك. هناك العشرة والمرافقة والمعايشة والألفة والصداقة. هذا لا يعني أن المعاشرة الحميمة ليست مهمة، ولكنها تعتبر جزءاً من جملة من الأمور، وأضافت الدراسة: "الزواج المبني على المعاشرة الحميمة فقط هو زواج فاشل؛ لأن الزوجين سيكبران في العمر، وستنخفض تلك الرغبة الجامحة التي كانت سائدة في سن الشباب. فهل ذلك يعني انتهاء الزواج؛ لأن وتيرة العلاقة الحميمية انخفضت"؟ للزوجين: افهما بعض الحقائق: أوضحت الدراسة أن هناك حقائق على جانب كبير من الأهمية حول قوة أو انخفاض الرغبة عند الرجل والمرأة، ومن الممكن إجراء مقارنات بينهما حول هذه الحقائق، التي من المهم جداً أن يفكر بها الزوجان بشكل متعمق؛ من أجل فهم هذا الموضوع، وتجنب إيصال العلاقة الزوجية إلى منعطف خطير لأسباب ليس لأحد ذنب فيها. أولاً: بشكل عام فإن الرجل يملك رغبة أقوى من المرأة من حيث حدتها وتكرارها. ومن الأهمية بمكان تفهم هذه الحقيقة، وإن كانت فيها بعض الاستثناءات القليلة. ثانياً: رغبة المرأة تعتمد على عدة أمور من الناحية العلمية، فهناك عامل الهرمونات والدورة الشهرية والحمل والإنجاب وغيرها من الأسباب. ثالثاً: الرجل يفكر في العلاقة الحميمية أكثر من المرأة، وهذا يثيره، ويجعله مستعداً لممارستها في أوقات حتى إن لم تكن ملائمة للمرأة. رابعاً: في الوقت الذي تعتمد فيه الرغبة عند الرجل على العامل الفيزيولوجي البحت؛ فإن الناحية الجنسية عند المرأة متعددة الجوانب تتدخل فيها عدة عوامل مثل: الفحوى والموقف والشعور والعاطفة والتواصل. خامساً: المرأة تشعر بحاجة ماسة للرومانسية، فإن لم توجد فإن رغبتها تكون منخفضة؛ لأن إظهار الرجل الرومانسية أيضاً يجعلها تؤمن بأنها محبوبة من قبل شريكها. سادساً: يمكن أن يكون الرجل والمرأة مسؤولين عن ارتفاع أو انخفاض الرغبة عندهما، وهنا يتدخل عامل الثقة بالنفس ووجود حب حقيقي بينهما؛ أي أن إهمال الزوج والزوجة لاستمرارية الحب ينعكس سلباً على الرغبة عندهما. سابعاً: الرجل يريد أن يشعر بأن المرأة معجبة به؛ لكي تكون رغبته في أوجها. هذه تعتبر من الحقائق المهمة التي تخصه، أي أنه يشعر بالحاجة إلى أن تمتدح المرأة أداءه. وأوضحت الدراسة: "الأداء الجنسي يعتبر من الأمور التي لايمكن للمرأة المس بها، أو الحديث عنها بسوء". ثامناً: هناك رجال يتناولون عقاقير مقوية جنسياً بشكل مخفي؛ لكي يتركوا انطباعاً مؤثراً على المرأة، ولكن عندما يمارسون العلاقة من دون استخدام هذه العقاقير فإن المرأة ستشعر حتماً بأن هناك خللاً ما، وستحاول المساءلة (طبعاً ذلك يعني بين الزوجين). تاسعاً: طريقة التواصل اللغوي والجسدي بين الزوجين تؤثر على رغبتهما. وأكدت الدراسة أن لغة التواصل الجيدة بينهما حول المعاشرة الحميمة يعني رغبة أفضل عندهما. عاشراً: ضرورة شعور المرأة بأنها مرغوبة من قبل زوجها. عن هذه الناحية أكدت الدراسة أن المرأة التي لا تشعر بأنها مرغوبة جنسياً لزوجها تفقد أكثر من ستين بالمائة من رغبتها. وعلى الزوج أن يتفهم هذه الحقيقة بشكل متعمق. حادي عشر: نظرتها عن جسدها تؤثر بشكل كبير على رغبتها الجنسية. قالت الدراسة إن المرأة التي تشعر بأنها بدينة، ولا تستطيع إنقاص وزنها تكون عادة من بين النساء اللواتي لهن رغبة منخفضة. وبحسب الدراسة فإن ذلك ناجم عن شعورها بالخجل من جسدها. ثاني عشر: بعكس المرأة فإن الرجل لا يتأثر كثيراً حول تكوينه الجسدي؛ للاعتقاد بأن هذا لا يعيب الرجل. هنا أوضحت الدراسة أن المرأة تحب أيضاً أن ترى زوجها في تكوين فيزيولوجي جيد؛ لأن الاعتقاد بأن ذلك لا يعيب الرجل هو اعتقاد قديم. ثالث عشر: ضرورة فهم الأمراض التي تؤدي إلى انخفاض وفتور الرغبة عند الرجل. ويأتي على رأس ذلك إصابته بمرض السكري، أو وجود خلل في البروستاتا أو تعرضه لحادث. رابع عشر: ضرورة فهم أمور صحية تساهم في تخفيضها عند المرأة. ويأتي على رأس ذلك الحمل، وإنجاب عدد كبير من الأولاد والتغيرات الهرمونية، ودخول سن اليأس، والعوامل النفسية المرافقة. خامس عشر: عندما يشعر الزوجان بأن الممارسة الحميمة هي واجب، ومن ثم يتحول إلى روتين ممل هنا تكمن المشكلة. أشارت الدراسة إلى أنه ينبغي على الزوج والزوجة تجنب جعل الممارسة الحميمة عبارة عن واجب أساسي أو روتين يجب اتباعه؛ لكي تكون العلاقة الزوجية متكاملة. سادس عشر: التقدم في العمر يؤثر على الرغبة الجنسية عند الرجل والمرأة على حد سواء. ووصفت الدراسة هذه الحقيقة بأنها الأهم على الاطلاق.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الزواج ليس معاشرة حميمة فقط الزواج ليس معاشرة حميمة فقط



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 08:41 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

تتويج الأسترالي برنارد توميتش ببطولة شينغدو للتنس

GMT 14:14 2014 الإثنين ,10 شباط / فبراير

مكيلروي يتقدم في تصنيف لاعبي الجولف المحترفين

GMT 12:31 2021 الأربعاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفال دنيا بطمة مع أسرتها يشعل مواقع التواصل الاجتماعي
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib