لماذا انتهت العلاقة  السؤال الذي حير الكثيرين
آخر تحديث GMT 07:23:59
المغرب اليوم -

لماذا انتهت العلاقة؟ .. السؤال الذي حير الكثيرين !!

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - لماذا انتهت العلاقة؟ .. السؤال الذي حير الكثيرين !!

لماذا انتهت العلاقة؟ .. السؤال الذي حير الكثيرين !!
القاهرة - المغرب اليوم

لا يوجد إنسان في هذه الحياة لم يشعر بالحب ولو لمرة واحدة في حياته، فالحب من أسمى وأطهر المعاني التي يعرفها الجنس البشري، فهو ذلك الشعور الجميل الذي يخرج كل ما بداخلنا من صفات نبيلة، ومشاعرة صادقة، وسلوكيات متأدبة.

ولكن سرعان ما ينتهي الحب خاصة في هذه الأيام، فنرى حولنا الكثير من المصدومين والمصدومات في الحب، بدعوى أن فلان خائن، أو فلانة لا تقدر مشاعري، والحقيقة أن هناك أسباب كثيرة تقتل الحب بداخلنا ولكننا نغفل عنها ونتهم الآخر بالخطأ وربما نكون نحن المخطئون .. وأهم هذه الأسباب :
1- الاستهتار بالمشاعر:

 من أصعب الأمور في الحب هو أن يتجاهل الشريك مشاعر الطرف الآخر،وهو بالفعل إحساس قاتل، خاصة إن امتزج بالاستهزاء والسخرية من الشريك أمام الآخرين، أو التقليل من شأنه، وبالتالي ينعدم الاحترام ويحل محله النزاعات والمشادات بين الطرفين. ومن أهم الأدوار التي يجب أن يمارسها الشريك في علاقة الحب والزواج هو الاحترام المتبادل، وحفظ كرامة الشريك مهما كانت المشاكل ومهما كانت التحديات، فإذا ضاع الاحترام وضاعت الكرامة ذهب الحب في مهب الريح.
2- الغيرة:

الغيرة مطلوبة في أي علاقة بين طرفين، ولكنها كالنيران المشتعلة إن زادت فسوف تأكل في طريقها الأخضر واليابس، فالغيرة إذا تجاوزت الحدود هددت العلاقة بين الطرفين، خاصة إن اختلطت الغيرة بانعدام الثقة، وتكذيب الآخر في كل صغيرة وكبيرة، وهنا تتحول الحياة لجحيم لا يطاق، فإذا انعدمت الثقة ضاع كل شئ.
3- الاستماع للآخرين:

الكارثة الكبرى أن نعطي آذننا للآخرين، ليتحكموا في علاقتنا بالشريك، فنسمع نصيحة الصديق أو الصديقة وننفذها دون وعي أو تفكير، الأمر الذي يؤدى التشوش والتخبط في العلاقة بين الاثنين. فإذا أردتِ علاقة صحية، اطردي الآخرين من حياتك الخاصة، وحاولي تفهم الشريك بنفسك، والتعامل معه بأسلوبك لا بأسلوب الآخرين، واهتمي بحفظ أسرارك وخصوصياتك ولا تطلبي المشورة إلا من أهل التخصص والثقة.
4- غياب التقدير:

تأصل في طبيعة البشر حب الشكر والمجاملة، وبالتالي فالطرف الذي يعطي لا ينتظر مقابل إلا كلمة الشكر والتقدير، فإن لم يجدها يشعر أن كل عطائه يذهب هباءاً لشريك لا يقدر التضحية والعطاء.

ولهذا، فإن عبارات التشجيع والشكر والتقدير من شأنها أن تدعم العلاقة بين الطرفين، وتولد الود والمحبة بينهما، بعكس عبارات الاحباط التقليل من شأن ما يفعله الشريك كلها أشياء تدمر العلاقة.

ولهذا يا عزيزتي الزوجة .. ويا عزيزي الزوج .. إن كانت حياتكما معاً بهذا الشكل السابق فلا تتساءلون في يوم من الايام 'لماذا انتهت علاقتنا'.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا انتهت العلاقة  السؤال الذي حير الكثيرين لماذا انتهت العلاقة  السؤال الذي حير الكثيرين



ميريام فارس تخطف الأنظار بإطلالات ملكية في الرياض

الرياض - المغرب اليوم

GMT 04:55 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر
المغرب اليوم - إيران تعلن الاتفاق على تبادل السفراء مع مصر

GMT 09:23 2026 الأربعاء ,28 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم الأربعاء 28 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 17:41 2023 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار النفط ترتفع مع تقليص الإمدادات في التعاملات الآسيوية

GMT 17:39 2019 الثلاثاء ,15 كانون الثاني / يناير

أسهم أوروبا ترتفع مع تعافي الأسواق بعد عطلة العام الجديد

GMT 08:05 2022 الأحد ,20 آذار/ مارس

مطاعم لندن تتحدى الأزمات بالرومانسية

GMT 11:16 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

تعرّفي كيف تدخلين أساليب الديكور الشتوية إلى منزلك

GMT 04:25 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

الفول السودانى لمرضى القلب والسكر ويحميك من حصوات المرارة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib