التفاح في ميزان التغذية
آخر تحديث GMT 19:43:13
المغرب اليوم -

التفاح في ميزان التغذية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التفاح في ميزان التغذية

التفاح في ميزان التغذية
القاهرة - المغرب اليوم

يشتهر التفاح، منذ القدم، بأنه رمز للصحّة والتغذية السليمة، ولطالما كان يرتبط بالحميات المخفضة للوزن، لفوائده الكثيرة المتمثّلة في احتوائه على مضادات الأكسدة الهامة في تعزيز جهاز مناعة الجسم والوقاية من الأمراض. لكن، هل يمكن الاكتفاء بتناول التفاح لتحقيق الرشاقة وفقدان الوزن؟ سؤال حمله "سيدتي نت" إلى الاختصاصية في علم التغذية ميرنا الفتى، فأجابت، قائلة ان "حمية التفاح المتداولة تمتدّ على 5 أيّام، ويُقال إنها قد تحقق خسارة نحو 4 كيلوغرامات من الوزن، علماً بأن أهم شروطها يتمثّل في استهلاك التفاح الأخضر حصراً خلال اليوم، مع ما لا يقل عن 8 أكواب من الماء".

وتضيف الاختصاصية الفتى ان "هذه الحمية تفتقر للسعرات الحرارية، وتمتاز بوضوح مكوّناتها، ما يسهل اتباعها من قبل الكثيرين"، إلا أنّها توضح أنّه "يغيب أي دليل مثبت متعلّق باتباع حمية تعتمد على ثمار التفاح حصراً! فعلى غرار الحميات العشوائية الرائجة، تحجب "حمية التفاح" عن متتبعها الفيتامينات والمعادن، التي يحتاجها جسمه، وأبرزها: حمض الفوليك، والزنك، والحديد، والفيتامين "بي" المركّب. لذا، لا تعتبر هذه الحمية صحيّة، علماً بأن المواظبة على اتباعها يرهق الجسم".

عموماً، تفتقر "حمية التفاح"، بحسب الاختصاصية الفتى، إلى عدد من المواد المغذية، كما انها لا تحتوي على كمّ كاف من "الكالسيوم"، الذي يحتاجه الجسم لإحراق الدهون، إذ تفيد بحوث متعلّقة أن الجسم يحرق دهوناً أكثر عندما يحصل على كمّ كاف من "الكالسيوم". وفي هذه الحالة، إن مكملات "الكالسيوم" وحدها لن تكون مفيدة في علاج المشكلة. كما تؤدي زيادة الألياف المستهلكة من جرّاء تناول التفاح إلى الإصابة بالإسهال والغازات، بدون إغفال أنّ النظام الغذائي الصحي والسليم هو ذلك الذي يضم العناصر الغذائية كافة التي يحتاجها الجسم، بصورة تتلاءم مع كل حالة، حسب الوضع الصحي، والنشاط اليومي، والسن.. . من جهة ثانية، ان خسارة الوزن السريعة تؤدي بعد فترة إلى استرجاع الكيلوغرامات المفقودة، لا بل زيادة هذه الأخيرة بالمقارنة بالسابق، كونها تتسبّب في خسارة الماء والعضل، فإبطاء حركة الأيض في الجسم. لذا، لا يُنصح باتباع "حمية التفاح" سوى

ليوم فقط، وذلك بعد فترة الأعياد المشبعة بالأطباق الحلوة مثلاً، أو بعد نهار عطلة طويل وغني بالمأكولات الدسمة، وذلك من أجل تنقية الجسم من ترسبات اللحوم والشحوم والدهون المشبعة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التفاح في ميزان التغذية التفاح في ميزان التغذية



إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 15:52 2026 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

سلمى أبو ضيف تكشف عن سبب قبولها مسلسل عرض وطلب
المغرب اليوم - سلمى أبو ضيف تكشف عن سبب قبولها مسلسل عرض وطلب

GMT 06:16 2025 الإثنين ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم الإثنين 03 نوفمبر/تشرين الثاني 2025

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 13:08 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

ظهور دادي يانكي في المغرب من جديد

GMT 16:15 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

الصين تحول تحدي "لعبة الحبار" إلى حقيقة

GMT 04:14 2018 الإثنين ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

"الديستي" يحبط محاولة للهجرة السرية بجهة طنجة

GMT 12:31 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجوزاء السبت26-9-2020

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 03:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

حارس محمية في كينيا يتعرّض للإصابة بسهم في فمه
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib