في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة
آخر تحديث GMT 07:00:56
المغرب اليوم -

في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة

في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة
بيروت-المغرب اليوم

الحب هو ذلك الخيط الرابط والناظم الذي يجمع بين رجل وامرأة، وهو ذلك السر الذي يلهث وراء امتلاكه كل إنسان، فكل واحد يسعى لأن يحب، أن يجد شخصاً يحبه ويعبر له عن ما يختلج مشاعره ويكتنف أحاسيسه، والحب يراود مخيلة كل فتى وذاكرة كل فتاة، وجميعهم يرغبون بإيجاد الطرف الآخر، بيد أن الحب بمفهومه وطرق التعبير عنه قد اختلف اختلافاً جذرياً بفعل الوقت والتطور التقني والتكنولوجي.

الكاتب والاختصاصي الاجتماعي نبيل الهومي يخبرنا عن مفهوم الحب قديماً وحديثاً من خلال هذه السطور:

بداية يقول الهومي: "قديماً كانت الفتاة تنسج صورة لمحبوبها، حيث تصوره فارساً شجاعاً يمتطي فرساً أبيضاً ويأتي لأخذها والذهاب بها إلى مكان بعيد عن الأنظار حتى يتسنى لهما قص شريط حبهما الخالد، وكان الرجل يمثل تاج رأس المرأة، تلهج باسمه في كل مكان، فلا ينفك لسانها عن ذكره وهو في زهو رجولته، إذ تصفه بسمات الكرم والإخلاص والبسالة والشجاعة والإقدام، كما كانت المرأة حافظة سر الرجل وأمينة ماله ومدبرة شؤونه وربة بيته، تتجمل له وتسرها عودته، وتظهر على تقاسيم وجهها أمارات الفرح بمجيئه، وإن اقترف الرجل زلة من الزلات فلا تستطيع المرأة إلا أن تغفر له، وكان الرجل أيضاً يحب زوجته ويعمل على الاعتناء بها وإكرامها، وكانت بين الرجل والمرأة وشائج قوية، وخيوط حب لا تعصف بها رياح المشاكل، ولا تتأثر بواقعات الدهر ونوائبه، لذلك كان من الطبيعي أن تنيف العلاقات الزوجية على ستين أو سبعين عاماً".

تغير النظرة للحب:

ويقارنه بما يحدث الآن قائلاً: " في عهد المواقع الاجتماعية فقد الحب مدلوله ومحتواه، وغدا مقيداً بشروط، فأضحت الشابة تصور حبيبها رجلاً غنياً يمتلك سيارة فاخرة ومنزلاً فخماً، من أجل ذلك ارتفعت نسبة العنوسة، وتزايد عزوف الشباب عن الزواج، وأصبح الحب يصور في مشاهد تخدش الحياء وتكشف زيف المشاعر بين المتحابين كتصوير القبل بين المتحابين، ناهيك عن العديد من الأشرطة التي تملأ صفحات المواقع الاجتماعية، والتي تجسد مداعبة أو ما شابه ذلك بين شابين، معتقدين أنهما يعيشان حباً حقيقياً، وأن لا سبيل للتعبير عن هذا الحب إلا من خلال نشر الصور والأشرطة، الأمر الذي أفرغ الحب من محتواه الحقيقي".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة في زمن الإنترنت حب الأساطير أصبح موضة



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib