علمي طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة
آخر تحديث GMT 20:15:17
المغرب اليوم -
تراجع أعداد المسافرين عبر مطار هيثرو بسبب الحرب في إيران ومخاوف من ارتفاع أسعار تذاكر الطيران عالميًا الخطوط الجوية الهندية تلغي رحلاتها إلى إسرائيل وسط تصاعد التوترات وارتفاع تكاليف الوقود والسفر وزارة الصحة اللبنانية تعلن مقتل 380 شخصاً منذ بدء وقف إطلاق النار وسط استمرار الغارات الإسرائيلية الجيش الإسرائيلي يعلن السيطرة العملياتية على منطقة الليطاني وتكثيف الغارات ضد مواقع حزب الله جنوب لبنان الجيش الإسرائيلي يعلن اعتراض مسيرتين واستهداف 45 موقعاً ومستودعات أسلحة تابعة لحزب الله في تصعيد جديد بالمنطقة الكويت تدين تسلل عناصر من الحرس الثوري الإيراني إلى جزيرة بوبيان وتؤكد حقها في الدفاع عن سيادتها إيران تهدد برفع تخصيب اليورانيوم إلى 90% في حال تعرضها لهجوم جديد وسط تصاعد التوترات مع واشنطن زلزال بقوة 4.3 درجة يضرب محافظة إيباراكي في اليابان دون تسجيل خسائر أو تحذيرات من تسونامي إصابة عضلية تهدد مشاركة محمد صلاح أمام أستون فيلا قبل كأس العالم 2026 وفاة الفنان عبد الرحمن أبو زهرة عن عمر ناهز 92 عاماً
أخر الأخبار

علمي طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علمي طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة

طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة
القاهرة - المغرب اليوم

أصبحت تربية الأطفال تمثل تحديا كبيرا لأى أسرة، ومسألة صعبة خصوصا من ناحية فهم الطفل فى مراحل تكوينه المختلفة، خاصة فى فترة المراهقة، حيث يحتاج الأهل لأن يكونوا ملمين دائما بكيفية التعامل معهم بذكاء فى المواقف المختلفة.. وحتى لا تترك المعاملة السيئة آثارا نفسية سلبية على حياة الأبناء فى المستقبل.

 
عادة ما يريد الأهل مساعدة طفلهم إذا تعثر أثناء أداء أو إنجاز شئ معين دون انتظار محاولته، ولكن قبل أن يقبل الأهل على مثل تلك الخطوة، يجب أن يفهموا أنهم بذلك يرسلون رسالة للطفل مفادها أنه لا يستطيع فعل أي شئ، حتى لو كان مجرد ارتداء ملابسه بمفرده وأنه غير ذكى أو كفء. فإذا استمر الأهل دائما فى تقديم المساعدة لأبنائهم فى كل شئ فإنهم  بذلك يفقدون طفلهم قدرته على الاعتماد على نفسه في المستقبل.

ضعى فى اعتبارك أنه يجب عليك دائما تعليم طفلك الاعتماد على نفسه، والمثابرة حتى يصل لتحقيق ما يريده مع تقديم النصح والإرشاد والدعم له.
كيف تربين طفلك على تحمل المسئولية والاعتماد على نفسه؟

بخطوات بسيطة تبدأ من الصغر، عندما يبدأ بإمساك لعبه، وأطباقه والملعقة، ويصر على أن يشرب بنفسه من الكوب المخصص له.

إنها تجربة فريدة لكل أم وأب يريدان لابنهما أو لابنتهما أن يكون لهما شأنا كبيرا في المجتمع. وتتلخص في النصائح التالية:

- اسمحى له باختيار ملابسه وألعابه، فعند الذهاب لنزهات الشراء، إجعليه يختار في حدود ميزانيتك، كذلك أتركيه يختار لعبة من بين الألعاب المناسبة لسنه.

- ساعدي إبنك على إتخاذ القرارات التى تخصه، وهي مرحلة تالية (تكون خلال المراحل الدراسية الأولى) وبما يتناسب مع سنه، ويمكنك مساعدته على الاختيار بأن تعطيه بعض الإرشادات، وتجعليه يضع أكثر من اختيار، على أن توضحى له عيوب ومزايا كل بديل، ثم تتركين له حرية إتخاذ القرار فى النهاية، مع غمره بالحب والاهتمام.

- اسمحى له بالتجربة والخطأ، وهي إحدى طرق التعلم وتسمى (التعلم بالتجربة والخطأ) وهكذا هى الحياة، نصيب أو نخطئ فنتعلم من تجاربنا وتجارب الآخرين، لكن هناك حدود للخطأ الذى يمكن أن نترك أبنائنا يقعون فيه، حيث لا ينبغي أن الخطأ يكون بحق الآخرين، أو لا يسبب لهم ضررا نفسياً أو جسدياً بالغاً، أما الأضرار البسيطة فلا ضير من تركه يتعرض لها حتى يتعلم، لكن مع المراقبة الواعية، فجرح نفسه أو تعريض حياته أو نفسه للخطر، لا يتساوى بالطبع مع رسوب فى اختبار أو عدم اللحاق بموعد مباراة.

- أعطِه مصروفاً واتركى له مساحة من الحرية فى إنفاقه كيف يشاء، لكن مع نصحه بأهمية النقود للوفاء باحتياجاتنا وليس للتبذير، يمكنك مساعدته فى ترتيب أولوياته وتشجيعه على الإدخار، مهما كان المصروف قليلا، خاصة إذا كان يريد شراء شىء معين، ويمكن كذلك تقديم النصح في طريقة إنفاق المصروف كعدم شراء الحلوى إلا يوم واحد فى الأسبوع، ونشرح له أضرار السمنة وتسوس الأسنان.

- يجب أن تعلمي طفلك أن يفي بمسؤلياته (كالانتهاء من استذكار دروسه، أو مساعدتك في متطلبات المنزل) على أن يكون هناك تبعات يتحملها عند عدم الوفاء بمسئولياته، حتى يتعلم أن الحرية يقابلها مسئولية، وذلك بالحرمان من شيء يفضله، حتي يفي بواجباته، ويتصرف بشكل جيد.

- تحديد المهام والواجبات التي يتحملها كل فرد من أفراد الأسرة، كل بحسب  سنه، وحسب القدرة على أداء المهمات، لا تكلفيه أكثر من طاقته، وشاركيه أوقات اللعب، وكوني مع والده قدوة له.

- أشركي طفلك في القرارات الأسرية عندما يشب يافعا، بتشجيعه على التعبير عن رأيه والاستماع إليه ومناقشته فيه، فعندما تستمعين إليه سيستمع إليكِ، وتذكرى أن الشريك فى القرار شريك فى المسئولية، وبذلك يتحمل مسئولية بيته فيما بعد.

- الحب والاحترام المتبادل مهم جدا، أعطِ أبنائك الحب والاحترام بكل السبل الممكنة، واظهرى لهم ثقتك فى قدراتهم، فصورة الطفل أمام نفسه تتأثر بشكل كبير جداً بنظرة أمه له، فلو رأته أمه ناجحاً لرأى نفسه ناجحاً، ولو رآه العالم كله غير ذلك، ولو رأته أمه فاشلاً لاعتبر نفسه كذلك، ولو رآه العالم كله ناجحاً.

- لا تتسببي في مشاعر الإحباط لطفلك بمقارنته بالآخرين، فلكل قدرات خلقه الله بها، فلا تجعليه يشعر بالحزن عندما لا يستطيع مجاراة الآخرين، إجعليه يتعلم منكِ ومن والده أجمل الصفات، وأن يراكما دائما أسرة متماسكة متحابة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علمي طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة علمي طفلك الاعتماد على النفس بنصائح تربوية هامة



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش ـ المغرب اليوم

GMT 15:29 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

"أوراوا" الياباني يخطف هدفًا ويفوز بلقب دوري أبطال آسيا

GMT 05:12 2015 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

علماء يكشفون كيفية تدفئة البطاريق نفسها

GMT 23:46 2017 الخميس ,05 كانون الثاني / يناير

الفنانة شيرين عبد الوهاب تسترجع ذكريات مسلسل "طريقي"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib