نصائح عملية لكيفية التعامل مع تذمر وبكاء طفلكِ
آخر تحديث GMT 15:12:37
المغرب اليوم -

نصائح عملية لكيفية التعامل مع تذمر وبكاء طفلكِ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - نصائح عملية لكيفية التعامل مع تذمر وبكاء طفلكِ

يمر كل طفل بفترة يكون فيها متذمرا وكثير البكاء مع الوضع فى الاعتبار أن طبيعة كل طفل تختلف عن الآخر مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل الصغير أو حديث الولادة تكون طريقة تواصله الوحيدة عن طريق البكاء والتذمر للتعبير عن التعب أو الجوع أو الإحباط. وعلى الأم أن تتأكد أنه عندما يبكى طفلها فإنه سيكون هناك دائما حل للتعامل مع بكائه. إن تذمر الطفل وبكاءه قد يكون أمرا مرهقا بالنسبة للأهل وخاصة الأم التى قد تجد صعوبة فى التعامل معه، مع الوضع فى الاعتبار أن هذا الأمر قد يؤثر على الأم بطريقة عامة فيما يخص التعامل مع باقى أفراد العائلة فى المنزل. قد ينصحكِ البعض بترك طفلكِ يبكى فى البداية مع الوضع فى الاعتبار أنه خلال الأسابيع الأولى بعد ولادة الطفل فإن البكاء يكون مفيدا بالنسبة لصحة رئتيه. ويقول بعض الخبراء أيضا إن البكاء يساعد الطفل على النوم وإعادة التوازن لجهازه العصبى، ولكن يجب على الأم أن تنتبه لأمر ما وهو أن البكاء المبالغ فيه للطفل سيكون له أثر سلبى على صحة الطفل النفسية والجسمانية ولذلك يجب على الأم أن تحاول تهدئة طفلها. وقد يكون تذمر وبكاء الطفل لعدد من الأسباب المختلفة. فى كثير من الأحيان قد يكون بكاء الطفل وتذمره بسبب شعوره بالجوع أو رغبته فى الحصول على انتباه والديه أو رغبته فى النوم أو شعوره بالمرض. يجب أن تفكرى جيدا فيما ستفعلينه حيال بكاء طفلكِ واعلمى أن تجاهل بكاء طفلكِ لن يكون أمرا إيجابيا على الإطلاق مع الوضع فى الاعتبار أن التجاهل قد يجعل الطفل ينزوى ويرى أن البكاء لن يفيده وأن والدته ليست مهتمة به. وقد يفقد الطفل الرغبة فى التواصل مع أمه بسبب تجاهلها لبكائه تماما. وقد يكون هناك طفل آخر لن يتوقف عن البكاء سريعا ولن يستسلم بسهولة بل إن معدل بكائه سيزيد والنبرة سترتفع وفى تلك الحالة يمكن للأم أن تحمل طفلها بعد أن يهدأ بعض الشيء. قد يكون طفلكِ لا يحب أن يترك وحده لفترة طويلة وإذا تركتِ طفلكِ بعد حمله فبدأ فى البكاء فهذا الأمر قد يعنى أنه يرغب فى البقاء معكِ، مع الوضع فى الاعتبار أنه إذا كان الطفل لم يبلغ التسعة أشهر بعد فهذا الأمر لا يعنى أنه مدلل. ويمكنكِ أن تحملى طفلكِ حتى يشعر بالدفء والحنان. قد يكون بكاء طفلكِ بسبب الجوع وخاصة إذا كان قد مضى ساعتين على تناوله للطعام أو إذا كان قد تناول فقط وجبة خفيفة ، وفى تلك الحالة فيجب أن تقومى بإطعام طفلكِ حتى إذا بدأ فى النوم ولكن إذا حرك الطفل رأسه بعيدا فهذا الأمر قد يعنى أنه لا يشعر بالجوع. وفى بعض الأحيان قد يكون بكاء وتذمر الطفل بسبب اتساخ حفاضته وعدم تحمله لهذا الأمر وفى تلك الحالة يمكنكِ أن تقومى بتغيير الحفاضة للطفل حتى يشعر بالراحة أكثر، مع الوضع فى الاعتبار أيضا أن غازات المعدة قد تجعل الطفل يشعر بأنه غير مرتاح وفى تلك الحالة عليكِ أن تجعلى الطفل يتجشأ. يمكنكِ أيضا أن تفكرى فى حمل طفلكِ وهزه قليلا وهو الأمر الذى قد يساعد على تهدئته. إن طفلكِ الصغير قد يشعر بالملل مما قد يجعله يبدأ فى التذمر والبكاء ولذلك ففى تلك الحالة يمكنكِ أن تحاولى اللعب مع طفلكِ قليلا وهو الأمر الذى سيكون مفيدا لكِ وله. كلما شعر الطفل بأنه متعب أو مرهق فإن تذمره قد يزداد وقد يبدأ فى البكاء ولذلك يجب أن تحرصى على أن ينال طفلكِ كفايته من النوم، وإذا كان طفلكِ أقل من أربعة اشهر فيمكنه أن يظل مستيقظا حوالى ساعة أو ساعتين فقط بين فترات النوم المختلفة.
القاهرة - المغرب اليوم

يمر كل طفل بفترة يكون فيها متذمرا وكثير البكاء مع الوضع فى الاعتبار أن طبيعة كل طفل تختلف عن الآخر مع الوضع فى الاعتبار أن الطفل الصغير أو حديث الولادة تكون طريقة تواصله الوحيدة عن طريق البكاء والتذمر للتعبير عن التعب أو الجوع أو الإحباط.

 وعلى الأم أن تتأكد أنه عندما يبكى طفلها فإنه سيكون هناك دائما حل للتعامل مع بكائه. إن تذمر الطفل وبكاءه قد يكون أمرا مرهقا بالنسبة للأهل وخاصة الأم التى قد تجد صعوبة فى التعامل معه، مع الوضع فى الاعتبار أن هذا الأمر قد يؤثر على الأم بطريقة عامة فيما يخص التعامل مع باقى أفراد العائلة فى المنزل.

قد ينصحكِ البعض بترك طفلكِ يبكى فى البداية مع الوضع فى الاعتبار أنه خلال الأسابيع الأولى بعد ولادة الطفل فإن البكاء يكون مفيدا بالنسبة لصحة رئتيه.

 ويقول بعض الخبراء أيضا إن البكاء يساعد الطفل على النوم وإعادة التوازن لجهازه العصبى، ولكن يجب على الأم أن تنتبه لأمر ما وهو أن البكاء المبالغ فيه للطفل سيكون له أثر سلبى على صحة الطفل النفسية والجسمانية ولذلك يجب على الأم أن تحاول تهدئة طفلها.

 وقد يكون تذمر وبكاء الطفل لعدد من الأسباب المختلفة. فى كثير من الأحيان قد يكون بكاء الطفل وتذمره بسبب شعوره بالجوع أو رغبته فى الحصول على انتباه والديه أو رغبته فى النوم أو شعوره بالمرض.

 يجب أن تفكرى جيدا فيما ستفعلينه حيال بكاء طفلكِ واعلمى أن تجاهل بكاء طفلكِ لن يكون أمرا إيجابيا على الإطلاق مع الوضع فى الاعتبار أن التجاهل قد يجعل الطفل ينزوى ويرى أن البكاء لن يفيده وأن والدته ليست مهتمة به.

وقد يفقد الطفل الرغبة فى التواصل مع أمه بسبب تجاهلها لبكائه تماما.

 وقد يكون هناك طفل آخر لن يتوقف عن البكاء سريعا ولن يستسلم بسهولة بل إن معدل بكائه سيزيد والنبرة سترتفع وفى تلك الحالة يمكن للأم أن تحمل طفلها بعد أن يهدأ بعض الشيء.

 قد يكون طفلكِ لا يحب أن يترك وحده لفترة طويلة وإذا تركتِ طفلكِ بعد حمله فبدأ فى البكاء فهذا الأمر قد يعنى أنه يرغب فى البقاء معكِ، مع الوضع فى الاعتبار أنه إذا كان الطفل لم يبلغ التسعة أشهر بعد فهذا الأمر لا يعنى أنه مدلل.

 ويمكنكِ أن تحملى طفلكِ حتى يشعر بالدفء والحنان.

 قد يكون بكاء طفلكِ بسبب الجوع وخاصة إذا كان قد مضى ساعتين على تناوله للطعام أو إذا كان قد تناول فقط وجبة خفيفة ، وفى تلك الحالة فيجب أن تقومى بإطعام طفلكِ حتى إذا بدأ فى النوم ولكن إذا حرك الطفل رأسه بعيدا فهذا الأمر قد يعنى أنه لا يشعر بالجوع.

 وفى بعض الأحيان قد يكون بكاء وتذمر الطفل بسبب اتساخ حفاضته وعدم تحمله لهذا الأمر وفى تلك الحالة يمكنكِ أن تقومى بتغيير الحفاضة للطفل حتى يشعر بالراحة أكثر، مع الوضع فى الاعتبار أيضا أن غازات المعدة قد تجعل الطفل يشعر بأنه غير مرتاح وفى تلك الحالة عليكِ أن تجعلى الطفل يتجشأ.

يمكنكِ أيضا أن تفكرى فى حمل طفلكِ وهزه قليلا وهو الأمر الذى قد يساعد على تهدئته. إن طفلكِ الصغير قد يشعر بالملل مما قد يجعله يبدأ فى التذمر والبكاء ولذلك ففى تلك الحالة يمكنكِ أن تحاولى اللعب مع طفلكِ قليلا وهو الأمر الذى سيكون مفيدا لكِ وله.

 كلما شعر الطفل بأنه متعب أو مرهق فإن تذمره قد يزداد وقد يبدأ فى البكاء ولذلك يجب أن تحرصى على أن ينال طفلكِ كفايته من النوم، وإذا كان طفلكِ أقل من أربعة اشهر فيمكنه أن يظل مستيقظا حوالى ساعة أو ساعتين فقط بين فترات النوم المختلفة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نصائح عملية لكيفية التعامل مع تذمر وبكاء طفلكِ نصائح عملية لكيفية التعامل مع تذمر وبكاء طفلكِ



GMT 10:07 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

أخطاء شائعة في العناية بالبشرة خلال الصيام

GMT 11:09 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

وصفات طبيعية لترطيب البشرة الجافة في الشتاء

GMT 02:49 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

عادات شائعة تؤذي البشرة بعد سن الاربعين

GMT 02:46 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

تأثير شرب الماء الساخن يوميا على الجسم

GMT 15:35 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لإطالة الرموش وتكثيفها

GMT 15:33 2025 الخميس ,25 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لترطيب البشرة في الشتاء

GMT 12:26 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

علامات نقص فيتامين د علي البشرة والشعر

GMT 12:02 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

الاستحمام بالماء البارد في الشتاء أفضل للصحة والبشرة

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib