أَصل حجاب المرأة في تاريخ حضارات الشرق والغرب
آخر تحديث GMT 04:43:02
المغرب اليوم -

أَصل حجاب المرأة في تاريخ حضارات الشرق والغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - أَصل حجاب المرأة في تاريخ حضارات الشرق والغرب

الحجاب هي لغة تعبر عن الستر والحشمة
القاهرة - المغرب اليوم

الحجاب هي لغة تعبر عن الستر والحشمة، حيث يأتي معنى الحجاب في اللغة العربية هي حجب الشيء، حيث يتم ذلك  عن طريق حجبه حجباً وحجاباً، وأيضا يعبر لفظ الحجب عن الستر، أي عني احتجب وتحجّب، فإذا كانت المرأة تضع الحجاب عليها فهذا يعني أنها أمراة محجوبة يعني قد وضعت ساتر لعدم رؤية أحد لشعرها، حيث يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للحجاب.

أصل حجاب ​المرأة​ في حضارات الشرق والغرب

هناك الكثير من التساؤلات التي جاءت على مر العصور حول أصول الحجاب في التاريخ، فهل يعود الحجاب إلى ما قبل ظهور الإسلام أم هو فقط جاء مع نزول الديانة الإسلامية، وإذا جاء من قبل متى بدأ وما هي شروط التي ذكرها التاريخ والتي حكمت الكثير على المرأة لإرتدائه، أم هل الحجاب كان عادة من عادات النساء قديمًا أم هو نوع من العبادات.

حيث يعود أصل الحجاب إلى حضارة مصر القديمة، وهناك من يؤكد على أن الحجاب يعود إلى الحضارات الآسيوية والتي وصلت إلى الحضارة الإغريقية، وكان ذلك ابتداء من القرن الخامس قبل الميلاد، إلى دخول الحضارة الرومانية ونزول الديانة المسيحية، وحتى عهد الملك قسطنطين.
الحجاب في حضارة سومر و​الآشوريين​

ولكن الافت للنظر هو شهرة الحجاب عند الآشوريين، فهذه الحضارة كان ظهور المرأة قليل جدًا، فإذا خرجت المرأة من بيتها كان عليها وضع نوع من الطبقة على شعرها والذي يتم تصنيف الطبقة التي تنتمي لها من شكل حجابها، وكان الحجاب هنا له وظيفة للتعرف على الطبقة الاجتماعية التي تنتمي إليها المرأة، حيث ترتدي الملكة التاج على رأسها، والوصيفات حجاب فقط بدون زينة الشعر، أما النسوة الأحرار فكانوا يرتدوا العباءات التي تظهر الوجه فقط .

وبعد ذلك جاء الاحتلال الأشوري والذي فرض على المناطق التابعة له من بلاد ما بين النهرين إلى الهلال الخصيب، على النساء البقاء في البيت أسيرات، لا يسمح لهن بالخروج من غير ارتداء الحجاب، فهنا كان الحجاب إلزاميًا على كافة النساء الأحرار في آشور، واستمر هذا إلى القرن الثاني عشر قبل الميلاد.
الحجاب في حضارة بابليون و​الفراعنة​

أما عن الحجاب في حضارة البابليين فقد قامت النساء بالتخلص من الحكم الآشوري، بعد أنهيار الدولة الآشورية وانتهاء حكمهم، وعاد ارتداء الحجاب إلى سابق عهده.وعن الحضارة المصرية القديمة حيث ذكر مؤلف هيرودوت، المؤرخ والرحالة اليوناني، في زيارة إلى مصر في القرن الخامس قبل الميلاد، أنه شعر بالغرابة والاندهاش من الحياة العصرية التي تعيش بها المرأة المصرية، تحررها والاختلاط بينها وبين الرجال.

وأثناء احتلال الهكسوس لمصر والخوف منهم، هو ما جعل النساء المصريات ارتداء الحجاب خوفًا من اعتداء الجنود الهكسوس عليهم، وعندما قام رمسيس الثالث بالانتصار عليهم وطردهم من مصر أصدر قرارًا برفع المرأة لنقابها بلا خوف أو فزع، وتمشي حرة في بلادها.
الحجاب في حضارة آسيا واليونان

أما عن أضل الحجاب في الحضارة الآسيوية فأنه لم يكن للمرأة الصينية أي حقوق لها من قبل، ولم يكن للمرأة الهندوسية أيضًا أي رأي في حياتها، حيث عرفت التاريخ عن حجاب المرأة الهندوسية طوال السنوات قبل القرن الرابع قبل الميلاد.

ولكن مع تدهور الحضارة عند ​الإغريق​ لم يختلف وضع الحجاب بالنسبة للمرأة بل ظل الحجاب فرض على المرأة الإغريقية في ارتدائه ولكن فقط النساء الأحرار، ورفع فقط عن الإماء والبغايا. فهذا النوع من الحجاب كان يعني قديمًا بأن المرأة المحجبة هي ملكية خاصة وليست حرة، لا يجوز لأحد الأقتراب منها أو الاعتداء عليها.

أما عن الحجاب في الحضارة الرومانية حصلت المرأة بها على كامل حريتها في ارتداء الحجاب أم لا، وعندما بدأت الديانة المسيحية في الظهور، كانت المرأة تقوم بتغطية شعر رأسها أثناء أداء الصلاة وكانت لا تتكلم عن دخول الكنيسة، وكانت فقط تقوم بسؤال زوجها عن الأشياء التي تريدها.
الحجاب في الشريعة الإسلامية

ورد الكثير من التعريفات المختلفة عن الحجاب وعن طرق ارتداءه وعن ما يجب أن يستر أثناء ارتداء الحجاب وما يتم الكشف عنه، فالحجاب في الإسلام هو نوع من ستر جسد المرأة عن أنظار الرجال الأجانب، فهناك عدة شروط عند ارتداء المرأة المسلمة للحجاب، فهو يجب أن يغطي بدنها بالكامل ويتم الكشف فقط عن الوجه والكفيين، ويجب أن يكون واسع وفضفاض.

 قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

كيم كاردشيان ترتدي الحجاب في أحدث ظهور لها

 

الفنانة المغربية نعيمة سميح ترتدي الحجاب وتعتزل في صمت

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أَصل حجاب المرأة في تاريخ حضارات الشرق والغرب أَصل حجاب المرأة في تاريخ حضارات الشرق والغرب



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 22:43 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك
المغرب اليوم - 10 عادات يومية قد تسلبك معظم سعادتك

GMT 14:35 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان
المغرب اليوم - درة تكشف أوجه الاختلاف بين مسلسليها في رمضان

GMT 05:55 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها
المغرب اليوم - تويوتا تكشف عن أقوى سيارة كهربائية في تاريخها

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:06 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 16:48 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

يتناغم الجميع معك في بداية هذا الشهر

GMT 11:36 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

عمرو سعد يواصل تصوير مشاهد فيلمه الجديد "حملة فرعون"

GMT 10:04 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

اعتداءات المختلين عقليا تبث الخوف بسيدي سليمان

GMT 06:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 14:33 2019 الإثنين ,25 آذار/ مارس

متولي يوقع عقدًا مبدئيًا مع الرجاء البيضاوي

GMT 00:43 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

كلوديا حنا تؤكّد أنها تنتظر عرض فيلم "يوم العرض"

GMT 02:09 2018 السبت ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

نيللي كريم تستعدّ لدخول تصوير فيلم "الفيل الأزرق 2"

GMT 10:26 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

الفتح الرباطي بدون 4 لاعبين أمام يوسفية برشيد

GMT 04:41 2017 الخميس ,19 كانون الثاني / يناير

ثلاث هزات أرضية تضرب وسط إيطاليا دون ورود أنباء

GMT 08:22 2015 الأربعاء ,09 كانون الأول / ديسمبر

مدير مدرسة ينصح بتدريب التلاميذ على المواجهة

GMT 11:08 2022 الإثنين ,27 حزيران / يونيو

زلزال بقوة 5.1 درجة قرب مدينة وهران الجزائرية

GMT 14:57 2020 الثلاثاء ,04 شباط / فبراير

خاليلوزيتش يُبدي إعجابه بـ"مايسترو الرجاء"

GMT 02:28 2019 الثلاثاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

10 إطلالات استوحتها كيت ميدلتون من الأميرة ديانا

GMT 07:27 2019 الخميس ,20 حزيران / يونيو

فتاة شابة تحرج الفنان ناصيف زيتون على المسرح

GMT 09:15 2019 الثلاثاء ,09 إبريل / نيسان

حيل بسيطة لجعل ظلال العيون يدوم لساعات طويلة

GMT 05:39 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

مجموعة من النصائح لتجعل غرفة نومك مشرقة

GMT 15:59 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

الفانيلا وعرق السوس أهم مكونات Le Parfum de Lolita Lempicka

GMT 14:38 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

إدريس لكحل ونزهة غضفة يسبقان فوزي لقجع إلى موسكو
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib