الرياض - المغرب اليوم
احتفالاً بيوم التأسيس السعودي لعام 2026، قدّمت دار "فنون التراث" مجموعة واسعة من التصاميم التي تجسد الهوية الثقافية والجمالية لمناطق المملكة العربية السعودية، حيث قامت بتحويل التراث الأصيل والحرفية التقليدية إلى أزياء عصرية فاخرة تحمل في تفاصيلها قصة الإبداع السعودي وروح الحرف اليدوية التي توارثتها الأجيال. تمثل هذه المجموعة مزيجاً متقناً بين الفخامة المعاصرة والأصالة التراثية، ما يجعلها لوحة فنية متكاملة في كل غرزة وزخرفة.
وشملت المجموعة تصاميم مستوحاة من التراث النجدي، حيث برزت تصاميم من الشيفون الفاخر المطرّز يدوياً باستخدام خيوط القطن الناعمة وخيوط الزري الذهبية والتللي، مزينة بالترتر والخرز بشكل يعكس تفاصيل زخارف الأبواب التراثية ومباني الدرعية العريقة، لتمنح الإطلالة روح الأصالة مع لمسة عصرية راقية تنبض بالفخامة والأنوثة. وقد تم تصميم هذه الثياب بقصات فضفاضة وانسيابية توفر الراحة والأناقة في الوقت نفسه، مع أكمام واسعة وزخارف دقيقة تعكس دقة الصنعة وجمال الحرفية السعودية.
كما تضمنت المجموعة أزياء عرائس مستوحاة من مناطق جازان والحجاز والمنطقة الشرقية والمنطقة الشمالية، حيث تم تنفيذ التطريزات يدوياً بخيوط الذهب العتيق والفضة الهادئة باستخدام تقنيات سعودية تقليدية مثل الحشو والنقدة والدبكة، ليحاكي كل ثوب الحرفية الأصيلة ويجسد الإبداع الفني في كل تفصيلة. جاءت هذه الفساتين بألوان متناسقة وتصاميم تجمع بين الرومانسية والأنوثة الفاخرة، مع لمسات بصرية راقية تعكس العمق والثراء في التفاصيل، بحيث تحاكي الفخامة الأوروبية وتبرز الأصالة العربية في الوقت نفسه، مما يمنح كل قطعة طابعاً فريداً وجاذبية متكاملة.
وتقدم هذه التصاميم فرصة للاحتفاء بالهوية السعودية وتعزيز الارتباط بالتراث المحلي لكل منطقة، إذ تعكس جمال وثقافة المملكة في كل قطعة، وتوفر إلهاماً للنساء لاختيار إطلالاتهن المتميزة في المناسبات الوطنية والخاصة، مما يجعل كل ثوب جزءاً من لوحة متكاملة تجمع بين الفخامة والأصالة والروح الإبداعية للحرف السعودية الخالدة.
قد يهمك أيضــــــــــــــا
وفاة أكبر معمّر في المملكة العربية السعودية عن عمر يناهز 142 عامًا
السدو حرفة سعودية عريقة تجسد ذاكرة البادية وتراث الجزيرة العربية


أرسل تعليقك
تعليقك كزائر