علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا
آخر تحديث GMT 01:53:21
المغرب اليوم -
كينيا تعلن تسجيل إصابة جديدة بإيبولا وتنفي وجود تفش واسع الحوثيون يعلنون استهداف مطار الرياض بصاروخ بالستي زيلينسكي يزور بريطانيا لبحث القضايا الأمنية مع الملك تشارلز الثالث ورئيس الوزراء وسط تسريع توريد الصواريخ إلى أوكرانيا القوات المسلحة اليمنية تعلن تحييد 1250 حوثياً وتدمير أكثر من 460 آلية عسكرية خلال 24 ساعة ضمن عملية «فجر اليمن» الخارجية اللبنانية تنفي اتخاذ إجراءات قضائية بحق سفيرتها في واشنطن وتؤكد أن مهمتها بتفويض رسمي من الرئاسة والحكومة الفاتيكان يعلن تعافي البابا ليو الرابع عشر بشكل طبيعي بعد جراحة لاستئصال ورم خبيث من الرئة اليمنى إندونيسيا تنتقد إسرائيل لمنع طائرة إثيوبية من الهبوط في تل أبيب بسبب جنسية أحد طياريها موسم الرياض يؤجل بطولة سيكس كينغس سلام للتنس إلى ديسمبر المقبل أمطار غزيرة وسيول تجتاح تشيلي تتسبب في انقطاع الكهرباء عن 40 ألف منزل وتوقف المترو عواصف عنيفة تضرب اليونان وتتسبب في فيضانات وإغلاق الطرق وانقطاع الكهرباء
أخر الأخبار

دراسات جديدة تكشف قدرة المعدن على قتل البكتيريا المميتة في دقائق

علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على "كورونا"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على

علماء يؤكدون فاعلية النحاس في القضاء على "كورونا"
واشنطن - رولا عيسى

يدرس العلماء أسباب انتشار فيروس "الكورونا" في الحيوانات والبشر، خصوصًا النوع الذي يتسبب في الإصابة بسلسلة من الأعراض التنفسية والالتهاب الرئوي، والذي يسمى "229 إي"، حيث يبقى عالقا في أدوات الحياة اليومية مثل الزجاج والصلب.

وأوضحت الباحثة المختصة فيكتوريا وليستون، أنه بات "من الممكن أن يكون النحاس الخارق للجراثيم هو السلاح المستقبلي في المستشفيات لمحاربة التهاب الجهاز التنفسي المميت، مثل الالتهاب الرئوي".
وأضافت وليستون: "يمكن أن تعيش الجرثومة على أدوات الحياة اليومية مثل الزجاج والفولاذ المقاوم للصدأ والبلاط والمطاط لمدة خمسة أيام، ولكن يستطيع النحاس المضاد للبكتيريا قتلها في دقائق قليلة، وبعد ظهور دراسات تؤكد أن هذا المعدن مضاد لخصائص البكتريا، أصبح من الممكن الآن إحلال مفاتيح الكهرباء ومقابض الأبواب والأسطح الأخرى بالنحاس أو سبائك النحاس".

علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا

وأجرى البحث علماء يدرسون انتشار الكورونا الحيوانية في جامعة ساوثامباتون، والكورونا تعتبر فيروسات إكليلية "سريعة الانتقال" إلى الإنسان من حيوانات مثل الخنازير والطيور وتسبب هذه الأمثلة المتلازمة التنفسية الحادة المعروفة بـ "سارس"، والالتهاب الرئوي الشرق أوسطي، والتي تكون الإصابة بها سببًا في ارتفاع معدلات الوفاة.

وتعرف واحدة منها بالكورونا البشرية (229 إي) والتي تسبب سلسلة من الأعراض التنفسية، بدءًا من البرد حتى الالتهاب الرئوي المميت؛ ولأن العدوى من الإنسان إلى آخر أمر مهم، فإن الإصابة يمكن أن تنتقل من لمس الأسطح التي وصل إليها الرذاذ التنفسي لإنسان مصاب أو السلام بالأيدي.

وباستخدام النحاس أو سلسة من سبائك النحاس الذي تم تجميعه بطريقة مضادة للميكروبات، توقف نشاط الفيروس التاجي بسرعة خلال دقائق قليلة عند حكها بأصابع اليد.  
وأثناء التجربة، دمر التعرض للنحاس الفيروس كليًا وبشكل لا رجعة فيه، مما جعل الباحثون يؤكدون أن استخدام أسطح مصنوعة من النحاس المضاد للبكتيريا يمكن استخدامها في أماكن عديدة، للمساعدة في الحد من انتشار عدوى فيروسات الالتهاب التنفسي وحماية الصحة العامة.
واكتشف البحث السابق أنها فعالة في القضاء على فيروس النورو والأنفلونزا وجراثيم المستشفيات مثل المارسا والكلبيسيليا، كما أنها توقف انتقال الجينات المقاومة للمضادات الحيوية للبكتيريا، لإنتاج جراثيم جديدة.

علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا

وتؤكد قائد الفريق البحثي الدكتورة سارة وارنس، أن انتقال الأمراض المعدية عبر لمس الأسطح هو أهم أسباب العدوى كما رسخ في أذهاننا، وهذا يشمل الفيروسات التي تسبب عدوى الالتهاب التنفسي، وسيكون مهمًا أن تنخفض درجات العدوى والفيروسات التي تبدأ العدوى.
وأشارت وارنس إلى اكتشاف أن الكورونا البشرية التي أصابت الأجداد وتسبب الإصابة بمرضي السارس والميرس، من الممكن أن تتوقف بسرعة وبشكل دائم عند ملامسة النحاس، والأكثر من ذلك أنها دمرت الجينوم الفيروسي وبنية الجزيئات الفيروسية، حتى لا يتبقى شخص ينقل العدوى.
وتابعت: "من الممكن أن يقدم النحاس طفرة، في ما يخص نقص الأدوية المضادة للفيروسات، حيث أنه يمكن أن يحد من انتشار العدوى بهذه الفيروسات والأمراض". 

علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا

وأضاف البروفسير بيل كيفيل: "أن الفيروسات التنفسية هي المسؤولة عن الكثير من الوفيات في العالم، أكثر من أي عدوى أخرى، حيث أن تطور الفيروسات التنفسية وعودة ظهور سلالات تاريخية خبيثة تمثل تهديدًا لحياة الإنسان، ونظرًا إلى التدمير السريع والذي لا رجعة فيه الذي يسببه النحاس وأسطح السبائك النحاسية لهذه الفيروسات فإنه من المتوقع أن يتم استخدامه بدلا من الأسطح غير النحاسية في أنظمة النظافة الفعّالة والعيادات ذات الممارسات السليمة، حتى يتم السيطرة على انتقال العدوى بالفيروسات".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا علماء يؤكدون ضرورة تغطية المستشفيات بالنحاس للقضاء على كورونا



GMT 23:07 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

دراسات جديدة تكشف أسرار الشيخوخة وتمهد الطريق لعكس مسارها

أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 23:41 2026 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر
المغرب اليوم - واشنطن تدعو إثيوبيا وإريتريا إلى خفض التصعيد واحتواء التوتر

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:33 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 13:41 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 19:55 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

تألق دفاع رجاء بني ملال مقابل إندحار دفاع شباب قصبة تادلة

GMT 00:39 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

أغرب المغامرات التي يمكن خوضها في مختلف دول العالم
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib