مستشفى الدمى يساعد في تصحيح اللعب العتيقة والحديثة الأصلية
آخر تحديث GMT 21:52:23
المغرب اليوم -

نظرا لاعتماده على إخصائيين ذوي مهارات وخبرات عالية

مستشفى الدمى يساعد في تصحيح اللعب العتيقة والحديثة الأصلية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مستشفى الدمى يساعد في تصحيح اللعب العتيقة والحديثة الأصلية

مستشفى خاص لإصلاح الدمى في سيدني
سيدني - المغرب اليوم

أصبح الأطفال في عصرنا هذا، يحصلون علي اللعب كلما دخلوا أقرب متجر أو محل، حتى اننا اليوم لا نفكر في إعادة إصلاح اللعب القديمة، ولكن مع هذا وفي سيدني بالتحديد يعمل مستشفى خاص لإصلاح الدمى الأصلية باستمرار ودون انقطاع، منذ قرن من الزمن على إصلاح الدمى والألعاب المحبوبة لدى الأطفال وإعادتهم الى مجدها الأصلي، ويحتفل المستشفى هذا العام بمرور 101 سنة من افتتاحه.

افتتح مستشفى الدمى في سيدني عام 1913، من قبل الأب السيد هارولد شابمان كتوسعة لمتجره العام حيث كان يبيع الدمى التي يستوردها شقيقه من اليابان. خلال عملية الشحن كان هيكل الدمى المطاطي يتعرض للخدش ويتمزق أحيانا وكان هارولد يهتم بتصليحها وعندما شاهد زبائن المتجر هارولد وهو يصلح الدمى بدأوا في إحضار دمى أطفالهم لإصلاحها وهكذا تطورت حرفته حتى تحول المتجر العام إلى مستشفى لتصليح الدمى الأصلية.

تولى ابن هارولد شابمان أعمال والده عام 1930،ونقل المستشفى إلى مقر جديد أوسع، كما طور أعماله لتشمل إصلاح السلع الجلدية وحقائب اليد والقفازات، واللعب، والمظلات وأي شيء يمكن إصلاحه.

جاءت الطفرة الحقيقية للمستشفى، عام 1939 خلال الحرب العالمية الثانية، عندما أصبحت الموارد الشحيحة، وكانت اللعب الوحيدة التي يحصل عليها الأطفال هي اللعب التي يملكونها بالفعل، فأصبح إصلاحها ضرورة وانتعشت بذلك هذه الصناعة.

ويهتم بتسيير وإدارة مستشفى الدمى اليوم السيد جيف شابمان، وهو حفيد هارولد الذي استمر في تنفيذ الإصلاحات بنفس الشغف والحماس الذي عرف به والده وجده، هذا المستشفى لم يتوارثه الجيل الثالث من ملاكه فحسب بل وحتى الأطباء أو المصلحين الذين نقلوا هذه الحرفة إلي أولادهم وأحفادهم.

يعمل مستشفى الدمى مثل أي مستشفى حقيقي، إذ يعتمد على أخصائيين من ذوي المهارات والخبرة كل في مجاله  حسب تخصصه، ويهتم المستشفى بتصحيح عدد لا يصدق من الدمى العتيقة والحديثة، واللعب اللينة، وعربات خيول الهزازة، وحتي حقائب اليد والمظلات والخزف، وحتى الآن اهتم المستشفى بتصليح أكثر من 3 ملايين دمية.

ويؤكد الحفيد جيف، أنه لا يوجد شيء أجمل من رؤية الابتسامة على وجوه الفتيات وهن يستلمن دميتهن المحبوبة كما كانت في الأول،  وذكر أن بعض الأطفال يذرفون الدموع عند ترك لعبهم العزيزة على قلوبهم في المستشفى ولكنهم يرجعون بدموع الفرح لاستلامها بعد إصلاحها وعودتها لحالتها الأصلية.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مستشفى الدمى يساعد في تصحيح اللعب العتيقة والحديثة الأصلية مستشفى الدمى يساعد في تصحيح اللعب العتيقة والحديثة الأصلية



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 23:17 2019 الأربعاء ,24 إبريل / نيسان

وصايا خبراء الديكور لاختيار باركيه المنازل

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 15:57 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

لا تكن لجوجاً في بعض الأمور

GMT 01:19 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

لونلي بلانيت يكشّف عن أفضل 10 وجهات سياحية

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 21:47 2022 السبت ,01 كانون الثاني / يناير

خالد آيت طالب يشيد بمجهودات موظفي وزارة الصحة المغربية

GMT 03:35 2019 الخميس ,24 تشرين الأول / أكتوبر

بساطة السهل الممتنع بعرض أزياء "تي أو دي إس" في "ميلانو"

GMT 10:58 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

"الرجاء" يفاوض الشاكير وزكرياء حدراف لتجديد عقديهما
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib