بيانات المركبات الفضائية تُساعد على التنبؤ بالطقس الخطير
آخر تحديث GMT 23:45:45
المغرب اليوم -

يمكنها حماية البشر من الأحداث الشمسية مثل انبعاثات الكتل الإكليلية

بيانات المركبات الفضائية تُساعد على التنبؤ بالطقس الخطير

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بيانات المركبات الفضائية تُساعد على التنبؤ بالطقس الخطير

المركبات الفضائية
واشنطن - المغرب اليوم

كشفت دراسة حديثة أن بيانات المركبات الفضائية التي تسير في أعماق الفضاء، قد تساعد على التنبؤ بطقس الفضاء الخطير الذي يُهدد روّاد الفضاء والأقمار الاصطناعيةوأنظمة الطاقة على الأرض.

ووجد العلماء في جامعة ريدينغ أن البيانات التي يجمعها مسبارا ستيريو الفضائيان التابعان لوكالة ناسا، اللذان يدوران حول الشمس حاليًا، يمكنها تحسين التنبؤ بالرياح الشمسية بنسبة 20% تقريبًا.

ويمكن أن تكون مثل هذه التحسينات حيوية لحمايتنا من الأحداث الشمسية مثل انبعاثات الكتل الإكليلية التي تنطلق منها المواد الساخنة والمغناطيسية من الشمس، ما يعرض إمدادات الطاقة البشرية للخطر.

ويقول البروفيسور، ماثيو أوينز، عالم فيزياء الفضاء في جامعة ريدينغ "في الوقت الحالي، لا تستفيد التنبؤات الجوية للفضاء من قياسات المركبات الفضائية المتوفرة للرياح الشمسية التي تحتوي على معلومات قيمة، حتى عندما تكون بعيدة عن الأرض".

وأضاف "نعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تطبيق هذه الطريقة على التنبؤ بالرياح الشمسية، وذلك باستخدام الأرصاد التي تتخذها المركبة الفضائية على بعد ملايين الأميال".

ويرغب العلماء الآن في البناء على هذا العمل باستخدام البيانات التي تم جمعها من أجهزة وكالة الفضاء الأميركية ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية، وغيرها من البعثات الأخرى إلى عطارد والزهرة والمريخ.

ويامل العلماء في أن يتمكنوا من مراقبة الطقس الفضائي بدقة أكبر بفضل هذه البيانات.

وقال البروفيسور ماثيو لانغ، المتخصص في الأرصاد الجوية في جامعة أريزونا "أظهرت دراستنا أن هذه الطريقة حسنت التوقعات بنسبة لا تقل عن 20% في الفضاء القريب من الأرض، لكننا نتوقع أن يكون هذا التحسّن أكثر أهمية عند استخدامه على نماذج أكثر تقدمًا".

وتابع قائلًا أنه بالإمكان استخدام هذه الطريقة أيضا في دمج البيانات من بعثات "Proer Probe" و"Solar Orbiter"، ما يسمح لهم بفهم العمليات الفيزيائية التي تدفع الرياح الشمسية نحو الأرض.

يذكر أن الطقس الفضائي يتسبب في حدوث تأثيرات طفيفة على الأرض في السنوات الأخيرة، وكان آخر حدث كبير في منتصف القرن التاسع عشر.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيانات المركبات الفضائية تُساعد على التنبؤ بالطقس الخطير بيانات المركبات الفضائية تُساعد على التنبؤ بالطقس الخطير



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 12:18 2026 الثلاثاء ,24 شباط / فبراير

علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى
المغرب اليوم - علي الحجار يكشف كواليس غنائه تتر مسلسل رأس الأفعى

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 10:31 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

الصحافة العراقية تعيش حالة من الفوضى المغلفة بالمخاوف

GMT 08:00 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

إنطلاق أكبر عملية صيد للذئاب في السويد أمس الاثنين

GMT 21:44 2020 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

«هاميلتون» يشارك في مظاهرة ضد العنصرية في لندن

GMT 06:05 2019 الخميس ,31 كانون الثاني / يناير

"بورش تايكان 2019" تتفوق على "تسلا"

GMT 14:55 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

200 مستفيد مِن فحوص طبية بابن مسيك في الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib