علماء فرنسا قلقون من المنظور الضيّق لمرشحي الانتخابات الرئاسية للعلوم والتكنولوجيا
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

عداء باريس لأوروبا يعيق قدرة باحثيها على التنقّل بين مؤسّسات القارة

علماء فرنسا قلقون من المنظور الضيّق لمرشحي الانتخابات الرئاسية للعلوم والتكنولوجيا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء فرنسا قلقون من المنظور الضيّق لمرشحي الانتخابات الرئاسية للعلوم والتكنولوجيا

الرئيس الفرنسي المُنتخب إيمانويل ماكرون
باريس ـ مارينا منصف

أطلق العلماء على الانتخابات الرئاسية في فرنسا اسم "المعركة على الروح" وراقبوا تبلور حوادثها بحماسة كبيرة، خصوصاً مع الشرخ الكبير بين المتنافسَين في الانتخابات الرئاسيّة.

وهدّدت مرشحة اليمين المتطرّف مارين لوبن، رئيسة "حزب الجبهة الوطنية"، بأنّها ستحدّ من الهجرة في شكل جذريّ، وتُخرج فرنسا من "الاتحاد الأوروبي". وواجهها تحت شعار "إلى الأمام"، المرشح الوسطي إيمانويل ماكرون الذي أصبح أصغر رئيس في تاريخ فرنسا (39 سنة)، وهو يتمتّع بميول وسطيّة- تقدّميّة وبدفاعه الضاري عن الاتحاد الأوروبي.

صحيح أن العلوم والتكنولوجيا لم تكن جبهة حادّة في الرئاسيّات الفرنسيّة الماضية، لكن ذلك لا يعني أنها كانت خارج دائرة تداعيات السياسة. ولو فازت لوبن، لحدث شرخ بين قصر الإيليزيه وفئات واسعة من الأكاديميّين الفرنسيّين. وكان من شأن عدائها لأوروبا أن يعيق قدرة علماء فرنسا على التنقّل بين مؤسّسات القارة، وهو أمر أساسي في تبادل الخبرات العلميّة، إضافة إلى تقليص سهولة الوصول إلى أموال الاتحاد الأوروبي وعقوده التي تتم عبر تعاون بين بلدان القارة العجوز.

وفي هذا الصدد، يشير باتريك مونفور، الأمين العام لـ "أس أن سي أس-أف أس يو" SNCS-FSU، وهو اتحاد للباحثين مقرّه باريس، إلى حاجة البحوث "إلى تبادل، ولا سبيل لنجاحها إن بُنيت جدران".

في المقابل، يشدّد ماكرون على أهمّية التعليم العالي والبحوث والابتكار، ويتعهّد جعل فرنسا من الروّاد عالميّاً في علوم المناخ والبيئة. وهناك من يخشى كونه حديث العهد نسبيّاً في السياسة، ولا يزال عدد كبير من آرائه منقوصاً وغير واضح. والأرجح أن يتضح الأمر خلال مسار ولايته الأولى.

في استعادة للشرخ السياسي المؤثّر في العلوم، يرى باتريك لومير، وهو مختص في بيولوجيا التطوّر يعمل في "مركز بحوث علم حياة الخليّة" في مدينة مونبلييه الجنوبية، أنّ برنامجَي ماكرون ولوبن كانا "مشوبين بكثير من الإبهام". وتجدر الإشارة إلى أن لومير من النشطاء الأساسيّين في تنظيم مسيرة 22 نيسان (أبريل) السنويّة للعلوم في فرنسا. كذلك يلفت عالم الفيزياء النظريّة إدوار بريزان، رئيس "الأكاديمية الفرنسيّة للعلوم" المرموقة، إلى أنّ الطرفين "لم يفسحا إلاّ مجالاً ضيّقاً للعلوم، أو أنّ ما أعلناه فيه الكثير من الغموض، إن لم نقل عدم الدقّة، وهو أمر مثير للقلق". وكذلك تولّى بريزان إطلاق عرائض مملوءة بالأسئلة على الإنترنت، لمعرفة آراء المرشّحين للرئاسة حول المسائل المرتبطة بالعلوم.

وبات معروفاً أنّ ماكرون البالغ من العمر 39 سنة هو مصرفي استثماري سابق، ووزير مال انشقّ عن الاشتراكيين السنة الماضية لينشئ تحرّكه الخاص، "إلى الأمام!" En Marche!. ووصل إلى الرئاسة بخطاب شدّد النبرة على ضرورة إطلاق العنان للطاقة الفرنسيّة، وإنعاش السياسة، وتحقيق العدالة الاجتماعيّة. وغالباً ما وصفت وجهات نظره بأنّها مزيج من اليسار واليمين، بما فيها آراؤه عن العلوم. وعلى غرار ما هو شائع في أوساط اليسار الفرنسي عموماً، وعد ماكرون برفع نسبة الإنفاق الحكومي على الصناعة والبحوث لتصل إلى 3 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي، وبعدم زيادة أقساط الجامعات. ولوّح أيضاً بإنفاق مزيد من المال عبر هبات تنافسيّة، ومواصلة دعم ما يسميّه "المبادرات المتميّزة" في العلوم والتكنولوجيا.

ووعد بمنح الجامعات مزيداً من الاستقلالية، وتشجيع ريادة المشاريع في حرمها، وعدم التخلّي عن الحسومات الضريبية الكبيرة على البحوث، على رغم أن معظم يسار فرنسا يعتبرها مهرباً للمؤسّسات الثريّة من الضرائب.

والمفارقة أن لوبن لم تجب عن استمارة أسئلة بريزان. وفي حملتها الانتخابيّة، وعدت بزيادة الإنفاق الحكومي على البحوث لتصل إلى 1 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي، في ما هي 0.8 في المئة. وأيّدت الحسومات الضريبيّة على البحوث معتبرة أنها مفيدة للشركات الصغيرة في شكل أساسي. إلى ذلك، تبنّت زيادة حسومات الضرائب على الهبات الخاصّة المكرّسة للبحوث أيضاً. ونظراً إلى حبها للحيوانات، وعدت أيضاً باستبدال التجارب على الحيوانات بحلول بديلة كلما كان ذلك ممكناً.

وأقّرت لوبن بدور النشاط البشري في تصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري عالميّاً. ولكنها تشكّك في اتفاق مؤتمر المناخ في باريس الذي عقد عام 2015، بل تعتبره "هشّاً وغير قابل للتنفيذ". وعلى عكسها، دعم ماكرون "اتّفاق باريس". وفي شريط فيديو انتشر لفترة قصيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، حضّ ماكرون علماء المناخ والمهندسين الأميركيين الذي يشعرون بأنّهم مهدّدون في ظل إدارة دونالد ترامب بالقدوم إلى فرنسا.

ويعد الرئيس ماكرون أيضاً بالحدّ من مستويات اعتماد فرنسا على الطاقة النوويّة (تفوق نسبتها حاضراً 90 في المئة من استهلاك الطاقة)، في حين عُرِف عن المرشحة السابقة لوبن أنّها تميل إلى تحديث المعامل النوويّة وتمديد حياتها. وفي عدد كبير من مسائل البيئة، لم يظهر اختلاف كبير بين الطرفين، إذ وعد كلاهما بتحسين مستويات كفاءة الطاقة، وتطوير مصادر طاقة قابلة للاستدامة، وحظر التنقيب عن الغاز الأحفوري. وكذلك تقاطعا على منع زرع المحاصيل المعدَّلة وراثيّاً، التي لم تلق شعبيّة في فرنسا أبدًا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء فرنسا قلقون من المنظور الضيّق لمرشحي الانتخابات الرئاسية للعلوم والتكنولوجيا علماء فرنسا قلقون من المنظور الضيّق لمرشحي الانتخابات الرئاسية للعلوم والتكنولوجيا



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"

GMT 00:02 2016 الخميس ,01 كانون الأول / ديسمبر

ماريانو دياز يُسجّل هدف ريال مدريد في الثانية 23

GMT 03:23 2024 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

برشلونة يستفيق ويبتعد في الصدارة بخماسية في مايوركا

GMT 05:41 2018 الأربعاء ,24 كانون الثاني / يناير

بلقاسمي يزور المنشآت الرياضية ومباني الاستقبال في مراكش

GMT 12:59 2017 الأحد ,10 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مباراة وداد تمارة ضد المغرب الفاسي إلى الاثنين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib