تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة
آخر تحديث GMT 14:42:17
المغرب اليوم -

تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة

مدينة غزة والدمار الذي حلّبها من الجو
غزة - المغرب اليوم

بين الأنقاض التي تغطي شوارع قطاع غزة، يدخل فريق مصري متخصص في مهمة معقدة جدا، للبحث عن جثامين رهائن مفقودين تحت الركام، في مهمة تحمل رسائل سياسية وإنسانية، وتعتمد هذه المرة على أداة جديدة وهي الذكاء الاصطناعي.

مصدر داخل الهيئة القومية للذكاء الاصطناعي في مصر كشف أن الهيئة وفرت دعما تقنيا يشمل خوارزميات تحليل الصور الملتقطة عبر الأقمار الاصطناعية والطائرات المسيرة، هذه البرمجيات قادرة على تحديد ما يسمى "نقاط الاشتباه الحيوي" وهي أماكن قد تحتوي على جثامين بناء على تحليل شكل الانهيار وارتفاع التكدس ونوعية مواد البناء.

ويضيف المصدر أن الفريق الميداني يحصل على خرائط رقمية محدثة تُظهر مناطق الأولوية بالألوان، مما يقلل الهدر في الوقت والموارد ويرفع معدلات الدقة.

وفي تصريحات صحفية ، أوضح المهندس أحمد صبري، خبير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أن الذكاء الاصطناعي بات حاضرا في جميع مجالات الحياة، ومن أبرزها قطاع الإنقاذ، الذي يشهد طفرة حقيقية في توظيف هذه التقنيات.

وقال إن الأنظمة الذكية يمكنها تحليل صور المباني المدمرة لتحديد نقطة الانفجار داخل الهيكل، ما يساعد في التنبؤ بالمواقع المحتملة للجثامين، واختيار الطريقة الأسرع والأكثر أمانا للحفر والبحث تحت الأنقاض.

وأضاف صبري أن تحديد أماكن الضحايا يتم أيضا عبر تحليل الإحداثيات أو آخر المواقع المعروفة للأشخاص قبل انهيار المبنى فوقهم، من خلال تصوير جوي دقيق يسمح للذكاء الاصطناعي ببناء نموذج ثلاثي الأبعاد يتنبأ بالمواقع المرجحة لوجود الجثث.

وأشار إلى أن استخدام الروبوتات والطائرات المسيرة (الدرونز) يمثل عنصرا حاسما في هذه العمليات، إذ تمتلكان تقنيات متقدمة تمكّنهما من التوغل في المباني المدمرة والوصول إلى أماكن يصعب على الإنسان بلوغها، ووصف الروبوتات بأنها تتحرك داخل الأنقاض "كأنها فأر ذكي"، تمتلك القدرة على استشعار الأجسام البشرية والتفاعل مع البيئة المحيطة بمرونة عالية.

واختتم صبري حديثه موضحا أن هذه التكنولوجيا لا تقتصر على تحليل الصور فحسب، بل تتطور مع كل عملية بحث جديدة، حيث تتعلم الخوارزميات من البيانات الميدانية لتصبح أكثر دقة في التنبؤ بمواقع الضحايا بمرور الوقت، وهو ما يجعلها أداة إنقاذ تتطور مع التجربة والخطر معا.

رغم اختلاف المشهد بين دمار زلزال طبيعي وآثار حرب مستمرة، إلا أن التقنيات المستخدمة في البحث تحت الأنقاض تبدو متشابهة في أحداث مختلفة، ففي زلزال إسطنبول لعب الذكاء الاصطناعي دورا محوريا في إنقاذ وانتشال الضحايا، عبر تحليل الصور الجوية والحرارية، ورسم خرائط رقمية دقيقة للمباني المنهارة، وتوجيه فرق الإنقاذ نحو نقاط يُحتمل وجود أشخاص أو رفات تحتها.

 واليوم تُنقل هذه الخبرات إلى غزة، حيث تُستخدم الأدوات ذاتها من طائرات مسيرة وروبوتات استشعار وأجهزة تحليل بيانات، لكن وسط بيئة أكثر تعقيدا بسبب تغير شكل الأنقاض المستمر بفعل القصف.  

قد يهمك أيضــــــــــــــا

حركة فتح تنفي الموافقة على رئاسة اللجنة الإدارية في قطاع غزة

"أمازون" تكشف عن نظارات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتسهيل عمل سائقي التوصيل

 

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة تحت ركام غزة الذكاء الاصطناعي يخوض مهمة غير مسبوقة



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 12:35 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 26-9-2020

GMT 20:34 2016 الأحد ,17 إبريل / نيسان

15 نصيحة لتطويل الشعر بسرعة

GMT 18:53 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 18:32 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 16:57 2016 الأربعاء ,05 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يشهد تشكيل 6 لجان تقصي حقائق منذ عام 1979

GMT 17:46 2024 الأربعاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل بدائل للرخام في ديكورات المنزل

GMT 17:11 2023 الأربعاء ,20 أيلول / سبتمبر

يحتوى فيتامين د على العديد من الفوائد الصحية

GMT 03:37 2021 الإثنين ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

إرتفاع طفيف لمؤشر "مازي" في بورصة الدار البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib