بريطانيا تسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن بعد أزمة باب أبل الخلفي
آخر تحديث GMT 21:43:11
المغرب اليوم -
مصر تمنع نشر محتوى الطبيب ضياء العوضي بقرار من المجلس الاعلى للاعلام وفاة الفنان هاني شاكر عن عمرٍ يناهز 73عاماً بعد صراع مع المرض وزارة الصحة اللبنانية تعلن 2679 شهيداً و8229 جريحاً منذ مارس وسط استمرار الغارات الإسرائيلية على الجنوب مدعية واشنطن تؤكد أن متهم محاولة اغتيال ترامب "سليم نفسياً" ولا يعاني من اضطراب عقلي بلاغات عن هجمات واقتراب زوارق مسلحة من سفن قرب سواحل إيران واليمن وخليج عدن استشهاد شاب وإصابة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تسفر عن قتلى وجرحى بينهم مصريون ومسعفون مصر للطيران تتسلم أول طائرة بوينغ 737-8 ماكس ضمن خطة تحديث الأسطول وتعزيز الكفاءة التشغيلية بركان مايون في الفلبين يواصل نشاطه وتحذيرات من مخاطر متزايدة مع إبقاء مستوى التأهب عند الدرجة الثالثة نقابة الصحفيين الأردنيين تحذر من تفشي المعلومات المضللة وتدعو لتأهيل الإعلام لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي
أخر الأخبار

بريطانيا تسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن بعد أزمة "باب أبل الخلفي"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - بريطانيا تسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن بعد أزمة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
لندن - المغرب اليوم

يسعى رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إلى تهدئة التوتر المتصاعد مع إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، على خلفية طلب الحكومة البريطانية من شركة "أبل" الأميركية منحها إمكانية الوصول إلى بيانات مستخدميها المشفّرة، وهو ما أثار اعتراضاً شديداً من واشنطن، وسط مخاوف من تهديد اتفاقيات التكنولوجيا المستقبلية بين البلدين.

وبحسب ما نقلته صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مسؤولين بريطانيين كبار، فإن وزارة الداخلية البريطانية التي طلبت من أبل في يناير الماضي فتح ما يُعرف بـ"باب خلفي" يسمح للسلطات بالوصول إلى بيانات المستخدمين عبر التخزين السحابي، تواجه الآن ضغوطاً داخلية وخارجية للتراجع عن هذا الطلب. وقد أشار أحد كبار مسؤولي وزارة التكنولوجيا في لندن إلى أن المسألة باتت مصدر قلق بالغ لنائب الرئيس الأميركي جي دي فانس، الذي أبدى انزعاجاً واضحاً، مضيفاً: "وزارة الداخلية ستضطر في النهاية إلى التراجع".

وكانت وزارة الداخلية البريطانية قد أصدرت "إشعار قدرة تقنية" بموجب قانون صلاحيات التحقيق في البلاد، الذي يصفه منتقدون بـ"ميثاق التجسس"، ويفرض على الشركات المستهدفة عدم مناقشة الطلبات الموجهة لها، حتى مع عملائها المتأثرين، دون إذن مسبق من وزير الداخلية. ويُعد هذا التحرك ضد أبل واحداً من أبرز النزاعات في مجال التشفير وخصوصية البيانات منذ نحو عقد.

وقد دفعت أبل رداً مباشراً على القرار، حيث قامت في فبراير الماضي بسحب واحدة من خدمات التخزين السحابي الأكثر أماناً لديها من السوق البريطاني، وبدأت في الطعن القانوني على أمر وزارة الداخلية أمام محكمة صلاحيات التحقيق المختصة. وفي خطوة لافتة، انضمت شركة "واتساب"، المملوكة لشركة ميتا، إلى الدعوى القانونية في موقف نادر تشترك فيه شركتان متنافستان في وادي السيليكون.

من جهة أخرى، تشير مصادر حكومية بريطانية إلى وجود انقسامات داخل إدارة ستارمر حول كيفية التعامل مع القضية. فبينما تواصل وزارة الداخلية الدفاع عن موقفها أمام القضاء، يرى بعض المسؤولين أن طريقة تعامل الوزارة مع الموضوع منذ البداية كانت "سيئة للغاية" ووضعتها في موقف حرج على الساحة الدولية. وأفاد مصدر رسمي بأن هذه الأزمة قد تُقيّد قدرة الحكومة على تحقيق أهدافها الرقمية، لا سيما في ما يتعلق بالذكاء الاصطناعي وشراكات البيانات مع الولايات المتحدة.

وقد أكدت مصادر في الحكومة الأميركية أن سعي لندن لكسر التشفير الشامل لأبل يمثل "خطاً أحمر" في السياسات الأميركية تجاه الشركات التكنولوجية، وقد يؤثر بشكل مباشر على الثقة في التعاون الرقمي بين البلدين. كما وصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب هذا النوع من الطلبات بـ"الأمر الذي تسمع به في الصين"، مشيراً إلى أنه أوضح لرئيس الوزراء البريطاني أن مثل هذا التدخل غير مقبول.

وتوالت التحذيرات من واشنطن، إذ اعتبرت تولسي جابارد، مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية، أن الطلب البريطاني يُعد "انتهاكاً صارخاً" لخصوصية المواطنين الأميركيين، وقد يُعرض اتفاقية تبادل البيانات بين البلدين لخطر الانهيار.

من جهتها، قالت أبل في بيان سابق إنها لم تنشئ أبداً باباً خلفياً أو مفتاحاً رئيسياً لأي من منتجاتها، ولن تقوم بذلك في المستقبل، مؤكدة التزامها الصارم بحماية بيانات مستخدميها. في المقابل، تدافع وزارة الداخلية البريطانية عن طلبها، وتؤكد أن صلاحياتها تُمارَس فقط في حالات الجرائم الخطيرة وتحت رقابة قضائية صارمة، مشددة على امتلاكها ضمانات قوية لحماية الخصوصية.

وفي ظل هذه التطورات، تواصل الحكومة البريطانية البحث عن مخرج يُرضي الطرفين، وسط تحذيرات من أن أي تراجع قد يُنظر إليه على أنه رضوخ للضغوط الأميركية، في حين أن الإصرار على المضي في المسار القضائي قد يؤدي إلى تأزم العلاقات بين لندن وواشنطن في وقت تسعى فيه حكومة ستارمر إلى تعزيز مكانتها الدولية بعد البريكست، وخاصة في المجالات الحيوية المرتبطة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

 الصين تكشف عن أول روبوت بشري في العالم يغير بطارياته بنفسه

 مايكروسوفت تحبط هجوماً إلكترونياً واسعاً لـ أوكتو تيمبست

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن بعد أزمة باب أبل الخلفي بريطانيا تسعى لتخفيف التوتر مع واشنطن بعد أزمة باب أبل الخلفي



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - المغرب اليوم

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 15:31 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

تنجح في عمل درسته جيداً وأخذ منك الكثير من الوقت

GMT 21:24 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء هادئة خلال هذا الشهر

GMT 22:11 2018 الثلاثاء ,22 أيار / مايو

إصابة 17 شخصا من قوات الأمن في مواجهات

GMT 09:12 2022 السبت ,31 كانون الأول / ديسمبر

أفضل أقنعة الوجه المرطبة للبشرة في الشتاء

GMT 12:44 2020 الأحد ,25 تشرين الأول / أكتوبر

الكرملين يعلق على اعتزال حبيب

GMT 09:35 2019 الثلاثاء ,22 كانون الثاني / يناير

كائن حي طفيلي في القطط يتسبّب في إصابة تركيتين بالعمى

GMT 04:42 2016 الأربعاء ,28 أيلول / سبتمبر

أمل كلوني ترتدي ملابس قيمتها 34 ألف جنيه في 14 يومًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib