دراسة تُحدد سبًبا غير طبيعي يمنع رؤية الفضاء بوضوح من قبل معظم المراصد الفلكية حول العالم
آخر تحديث GMT 00:29:19
المغرب اليوم -

دراسة تُحدد سبًبا "غير طبيعي" يمنع رؤية الفضاء بوضوح من قبل معظم المراصد الفلكية حول العالم

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة تُحدد سبًبا

الأرض
لندن - المغرب اليوم

 حذرت دراسة جديدة من أن التلوث الضوئي الاصطناعي على الأرض يمنع الرؤية الواضحة للفضاء من خلال معظم المراصد الفلكية الكبيرة في العالم.

وخلال الدراسة، التي نُشرت حديثا في مجلة Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، قيم العلماء مستويات التلوث الضوئي فوق ما يقارب 50 مرصدا في جميع أنحاء العالم، وهي تتراوح بين كبرى المراصد المهنية في العالم والمراصد الأصغر العائدة للهواة.وقال فريق العلماء الدولي ومن ضمنهم علماء من تشيلي وإيطاليا وإسبانيا، إن السماء فوق ثلثي جميع المراصد الكبيرة تتأثر بالتلوث الضوئي، داعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتقليل كمية التلوث الناتج عن الضوء الاصطناعي.

وكتب العلماء في الورقة البحثية: "تظهر النتائج أن معظم المراصد الفلكية الرئيسية معرضة بالفعل لخطر كبير من الضوء الاصطناعي وبعضها سماؤها شديدة التلوث".

ويشير مصطلح التلوث الضوئي إلى التلوث الناتج عن الإضاءة الاصطناعية غير الطبيعية ليلا، ﮐﺎﻹﺿﺎءة اﻟﺧﺎرﺟﯾﺔ واﻟداﺧﻟﯾﺔ ﻟﻟﻣﺑﺎﻧﻲ، واﻟﻣﺣﻼت اﻟﺗﺟﺎرﯾﺔ وأﺿواء اﻟﺷوارع.

وهنا طبق العلماء نموذجا لكيفية انتقال الضوء عبر الغلاف الجوي للأرض إلى المناظر الليلية التي تلتقطها الأقمار الصناعية.

وتم تقييم مؤشرات التلوث الضوئي في سماء الليل بأكملها. وشمل ذلك سطوع السماء، في ما يعرف بـ "سطوع سماء الليل في نقطة السمت" (zenith sky brightness: وهي نقطة ينتهي إليها الخط الخارج من مركز الأرض على استقامة قامة الشخص وتقابلها في آخر القطر الممتد في اتجاه القدمين). وكذلك السطوع على ارتفاعات 10 و30 درجة فوق الأفق.

كما قاس الفريق أيضا متوسط السطوع الإجمالي عبر السماء، وكذلك إضاءة الأرض بسبب الضوء الاصطناعي القادم من سماء الليل.

وكان أحد المقاييس الرئيسية المستخدمة هو مقارنة هذه القيم الاصطناعية مع سطوع السماء الطبيعي الناجم عن الانبعاث الخافت للضوء من الغلاف الجوي للأرض، والضوء الآتي من النجوم، ومن مجرة "درب التبانة".

وثمة فقط سبعة من أصل 28 مرصدا فلكيا رئيسيا - وهي المواقع التي تستضيف تلسكوبات يبلغ قطرها 3 أمتار أو أكثر - "سطوع نقطة السمت" لديها مشوب بتلوث ضوئي أقل من العتبة المتوقعة البالغة 1% من سطوع السماء الطبيعي.

وقال العلماء إن المواقع الـ 21 الرئيسية المتبقية - ثلاثة أرباع جميع المراصد الرئيسية - هي جميعها فوق هذا المستوى.

والأسوأ من ذلك، أن موقعا واحدا فقط، من بين 28 موقعا رئيسيا فحصه العلماء، به تلوث ضوئي أقل من عتبة 1% عند 30 درجة فوق الأفق.

وحتى في الوقت الذي حدد فيه الاتحاد الفلكي الدولي عتبة الحد الأقصى المسموح به للسطوع الاصطناعي للمراصد الرئيسية بنسبة 10% في السبعينيات، أظهرت الدراسة أن التلوث الضوئي في أجواء ثلثي المراصد الأرضية قد تجاوز الآن هذا الحد الأعلى.

وكتب العلماء: "للحفاظ على قدرتنا على إجراء أبحاث فلكية عالية الجودة، من الضروري تخفيت الضوء الاصطناعي في الليل الذي يؤثر على المراصد في أسرع وقت ممكن".

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة، فابيو فالشي من جامعة سانتياغو دي كومبوستيلا في إسبانيا، إن أقل هذه المواقع تلوثا هو نَزْل في ناميبيا يستضيف العديد من التلسكوبات المستأجرة لعلماء الفلك الهواة.

وأضاف: "كنت هناك مؤخرا ويمكنني أن أؤكد أنه أقل المواقع التي رأيتها تلوثا بالضوء على الإطلاق. ويجب أن نحاول خفض مستويات التلوث الضوئي في مواقع أخرى من أجل حماية مستقبل علم الفلك الأرضي".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

 

 روسيا تبحث خطة إنقاذ لإعادة ثلاثة رواد فضاء إلى الأرض بعد تسرب لسائل التبريد من مركبة سويوز

ناسا تستعد لإجراء أول مسح فضائي للمياه على كوكب الأرض

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُحدد سبًبا غير طبيعي يمنع رؤية الفضاء بوضوح من قبل معظم المراصد الفلكية حول العالم دراسة تُحدد سبًبا غير طبيعي يمنع رؤية الفضاء بوضوح من قبل معظم المراصد الفلكية حول العالم



فساتين سهرة غير تقليدية تضيء سهرات عيد الحب بإطلالات النجمات

بيروت - المغرب اليوم

GMT 15:03 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الأيام الأولى من الشهر

GMT 05:17 2019 السبت ,19 كانون الثاني / يناير

أبو ظبي تعرض مخطوطة تاريخية نادرة للقرآن الكريم

GMT 02:04 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

الأميركية كيلي بروك تكشّف عن سبب خسارة وزنها

GMT 10:11 2018 الخميس ,11 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على أفضل مناطق السياحة في كينيا لعشاق لمغامرة

GMT 23:39 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

جورج جيرو يتوقع استمرار انخفاض أسعار الذهب

GMT 10:53 2019 الثلاثاء ,16 إبريل / نيسان

اتحاد طنجة يفوز على بنمسيك في دوري الكرة النسوية

GMT 02:35 2016 الإثنين ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

ناصر القصبي يكشف عن سبب تركه "أراب غوت تالنت"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib