تيم كوك يدعو للقضاء على التطرف ويطالب بالحفاظ على خصوصية المستخدمين
آخر تحديث GMT 07:33:15
المغرب اليوم -

صرَّح بأنَّها حق من حقوق الإنسان لا يمكن التفريط به رغم ضغوط الحكومات

تيم كوك يدعو للقضاء على التطرف ويطالب بالحفاظ على خصوصية المستخدمين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تيم كوك يدعو للقضاء على التطرف ويطالب بالحفاظ على خصوصية المستخدمين

الرئيس التنفيذي لشركة "أبل" تيم كوك
واشنطن ـ رولا عيسى

صرَّح الرئيس التنفيذي لشركة "أبل"، تيم كوك، بأنَّ ساعة "آبل" التي ستطرح في الأسواق خلال نيسان/ أبريل المقبل، إحدى الرهانات التي ينتظرها، مؤكدًا أنَّها تحدٍ شخصي ومهني بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أنَّ خصوصية المستخدم كانت أحد المطالبات الأكثر أهمية في الأسابيع الأخيرة.

وأوضح كوك، أنَّ الخصوصية الراديكالية كانت في المرحلة الأخيرة على قائمة القضايا الأكثر جدلًا والأوسع نطاقا في أوروبا، كما أنَّه من الواضح أنَّ هناك الكثير من المعلومات التي تخص الناس يجري تهريبها، وهذا شيء يسيء للشركة.

وأضاف "في الوقت الحالي، ومع ذلك، الكثير من المستخدمين في كثير من الأحيان لا يفهمون تماما مًا يجري، يومًا ما سيفهون، وسيصبحون منزعجين".

وشدَّد كوك على أنَّ اختراق حسابات "آي كلاود"، الخاصة بالمشاهير في العام الماضي ونشر الصور الفاضحة على الإنترنت، لم تكن اختراقًا للنظام الأمني لـ"أبل"، وإنما استهدفت كلمات السر الخاصة بالمشاهير".

ولكن سرعان ما بدى واضحا التزام كوك الصادق، عدد مشاهدات "أبل" حول هذا الموضوع تقف في تناقض صارخ مع الموقف الذي يتخذه "فيسبوك" ومعظم عمالقة التكنولوجية الأميركية، التي هي أكثر استرخاء تجاه هذا القضايا، بل وأيضا على خلاف تام مع الوقف الذي اتخذه رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ومعظم الحكومات في أنحاء العالم، الذين يعتقدون أنهم بحاجة ضرورية لمكافحة الجريمة والتطرف، نافين المخاوف الخاصة بالمدافعين عن الحريات المدينة.

كوك يختلف جذريًا، خصوصًا أنَّه قال "لا أحد منا يقبل أنَّ حكومة أو شركة أو أي شخص يصل إلى معلوماته الخاصة لدينا، هذا هو حق أساسي من حقوق الإنسان، لدينا كل الحق في الخصوصية، ولا ينبغي أن نتخلى عنها، لا ينبغي أن نستسلم للترويج، أو الأشخاص الذين جوهريًا لا يفهمون التفاصيل".

وتابع " لقد علمنا التاريخ أنَّ انتهاكات الخصوصية تقود إلى عواقب وخيمة جدا، ليس عليك النظر إلى الوراء بعيدا جدا أو أن تكون مؤرخا لرؤية هذه الأشياء، فهي واضحة وضوح الشمس"، مشيرًا إلى أنَّ التطرف أمر فظيع ويجب أن يتوقف، موضحًا "يجب علينا جميعا أن نفعل كل ما نستطيع لوقف هذا الجنون، هؤلاء الناس لا ينبغي أن يكون لهم وجود، ينبغي القضاء عليهم".

ويرفض كوك، في الوقت نفسه، الرأي القائل بأن الخصوصية تحتاج للعرض للمساعدة في مكافحة القتلة، وليست هناك مفاضلة في رأيه بشأن أنَّ المتطرفين يستخدمون بالفعل أدوات التشفير الخاصة، والتي لا يمكن السيطرة عليها من قبل الولايات المتحدة أو الحكومة البريطانية.

كما أكد كوك أنَّ الخصوصية أمر أساسي لدى "أبل"، وهو مستعد بشكل واضح للمحاربة بشأن هذه المسألة، وهو يعتقد أيضًا أنَّ الآراء في أوروبا أقرب إليه من الولايات المتحدة.      

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيم كوك يدعو للقضاء على التطرف ويطالب بالحفاظ على خصوصية المستخدمين تيم كوك يدعو للقضاء على التطرف ويطالب بالحفاظ على خصوصية المستخدمين



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 07:37 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

الأصول المشفرة تواصل التعافي بقيادة مكاسب البيتكوين

GMT 06:27 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

جورج وسوف يؤكّد سعادته باستقبال الجماهير العربية في باريس

GMT 06:37 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

الدار المصرية اللبنانية تصدر ترجمة كتاب إدوارد لين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib