دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى
آخر تحديث GMT 10:22:41
المغرب اليوم -

أكدت أنَّه مرتبط بشكل وثيق باكتشاف الإنسان طريقة طهي الطعام

دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى

دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى
واشنطن ـ جورج كرم

كشفت دراسة علمية جديدة، عن السر وراء انفراد البشر دون المخلوقات الأخرى بالذقن، وأكدت أنَّ مرتبط بشكل وثيق باكتشاف الإنسان طريقة طهي الطعام.

وأوضحت الدراسة التي نشرتها مجلة "تطور الإنسان"، أنَّ الباحثين في الماضي وضعوا عددًا من التفسيرات المختلفة بالنسبة إلى الأطراف البشرية، بالإضافة إلى فكرة أنها تساعد على جذب الرفيق.

وأشارت إلى أنَّ الأبحاث الجديدة تصب الماء البارد على تلك النظريات، إذ بدلًا من ذلك، أشارت إلى تطور الفك وانكماشه وربطه بحقيقة صنع الطعام وليونته.

وأوضح كاتب الدراسة من جامعة فلوريدا  الدكتور جيمس بامبوش، أنَّها أحدث محاولة لتفسير أسباب امتلاك البشر للذقن خلافًا للكائنات الأخرى، مشيرًا إلى أن القردة لا يمتلكون ذقنًا تثبت أنهم تطوروا بعد أسلافهم لاسيما بعد انفصال الإنسان عن فرع العائلة الرئيسي للقردة.

وأضاف بامبوش "جادل البعض في الماضي على أن فكرة تطور الذقن من الممكن أن تكون عشوائية نتيجة للانجراف الوراثي مع عدم وجود هدف تطوري للإنسان على الإطلاق".

وأبرز أنَّ تطور الذقن حصل 77 مرة أكثر من التغيّر الجيني المتوسط، ومن المستبعد جدًا أن يكون عشوائيًا، موضحًا أنَّ الذقن ظهرت بين 6 مليون و200 عام ماضية.

ونوّه بأنَّ التقدير الأرجح هو منذ حوالي مليوني عام، مضيفًا "هذا يتزامن مع القفزة الهائلة في الذكاء البشري، وهو الأمر الذي أدى إلى تحقيق اختراقات بما في ذلك الطهي".

وبيَّن بامبوش أنَّ الذقن تطورت نتيجة للأسنان البشرية، موضحًا "لقد تقلص الفك، لأنه لم يعد هناك حاجة لمضغ اللحوم النيئة والنباتات"، متوقعًا أنَّ ذلك "حدث من مليوني عام حين كان هناك قفزة في الدماغ، كان لدينا نظامًا غذائيًا لينًا، لذلك لم نعد بحاجة إلى أسنان كبيرة".

وزعمت نظرية أخرى في الماضي، أنَّ الذقن كانت وسيلة لتحقيق التوازن مع الضغط على الفك، ولكن يلقي الدكتور بامبوش بالشك على هذه الفكرة.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى دراسة جديدة تكشف السر وراء انفراد البشر بالذقن دون الكائنات الأخرى



GMT 19:34 2026 الخميس ,29 كانون الثاني / يناير

غوغل تُسقط شبكة خبيثة اخترقت ملايين هواتف أندرويد

GMT 19:11 2026 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

إنستغرام يطلق ميزة جديدة لدعم احتجاجات إيران

نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib