الغرفة الصفية العالمية على الإنترنت
آخر تحديث GMT 00:38:58
المغرب اليوم -
البرلمان الفرنسي يفشل للمرة الثامنة في التصويت لحجب الثقة عن عن حكومة رئيس الوزراء سيباستيان ليكورنو الرئيس التركي يشدد في إتصال مع ترامب على ضرورة وقف إطلاق النار وتطبيق اتفاق الدمج في سوريا وزارة الصحة الفلسطينية في غزة تحذر من كارثة إنسانية مع إنتظار 20 ألف مريض السفر للعلاج بسبب إغلاق معبر رفح إحالة الإعلامي عمرو أديب إلى المحاكمة الجنائية بتهمة سب وقذف مرتضى منصور قوات اليونيفيل تحذر من تهديد الهدوء في جنوب لبنان بعد تسجيل آلاف الانتهاكات للقرار 1701 إيران تستدعي السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على مساعي الاتحاد الأوروبي لفرض قيود على الحرس الثوري الاتحاد الاوروبي تمنح شركة غوغل مهلة مدتها ستة أشهر لرفع الحواجز التقنية أمام مساعدي بحث الذكاء الاصطناعي حرائق الغابات تلتهم أكثر من 30 ألف هكتار في باتاجونيا بالأرجنتين وفاة المدرب السابق لمنتخب روسيا لكرة القدم بوريس إغناتيف عن 86 عاما بعد صراع مع مرض السرطان إثيوبيا تعلن انتهاء تفشي فيروس ماربورغ بعد 42 يومًا دون إصابات جديدة
أخر الأخبار

الغرفة الصفية العالمية على الإنترنت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الغرفة الصفية العالمية على الإنترنت

بيروت - المغرب اليوم
عندما كنت أقوم بالتدريس في جامعة ستانفورد في السبيعنيات كنت دائما أبحث عن طرق تجعل التقنية تساعد على تحسين التعلم. لقد كان الابتكار المهم في تلك الفترة أن دروسي كانت تذاع في منطقة خليج سان فرانسيسكو، حتى أننا قمنا بإرسال أشرطة فيديو من تلك المحاضرات إلى مناطق أبعد. أما اليوم فيقوم المعلمون بتسجيل وتحميل محاضراتهم، وبفضل الإنترنت فإن بإمكان الطلاب في أي مكان في العالم مشاهدتها بالقدر الذي يريدونه. إن التعليم، وهو أحد آخر القطاعات الاقتصادية الكبرى والذي لم يمر بعد بمرحلة تحول بفضل العصر الرقمي، الآن على أعتاب ثورة، فلماذا لا يدخل التعليم للعصر الرقمي؟ إن الإنترنت هي وقود القرن الحادي والعشرين، وبإمكانها ان تدفع الطلاب من جميع الأعمار ومن جميع أرجاء العالم إلى مستقبل ناجح. على سبيل المثال، توفر موكس (دورات ضخمة ومفتوحة على الإنترنت) دروسا مجانية أو بأسعار منخفضة وذات جودة عالية في مجال التعليم العالي لمئات الآلاف من الطلاب على الإنترنت، مما يسهل عملية تعلم أي شيء يريدونه وفي أي مكان يريدونه. أنا أرى فرصا مماثلة يمكن أن تأتي للتعليم الابتدائي والثانوي في المستقبل. موكس إن موكس تمكن عددا غير محدد من الطلاب من أن يأخذوا دورات في كل مادة تقريبا من علوم الحاسوب إلى الموسيقى، علما أن من يعطي تلك الدروس هم من أفضل المختصين في العالم. إن بعضا من دورات موكس تحظى بشعبية كبيرة مثل تلك المقدمة من جامعة إليكانتا في إسبانيا ومعهد هامبولدت في ألمانيا، حيث إن كليهما يقدم دورات في مواضيع عملية مثل كيف تبدأ بعمل تجاري؟ تقدم جامعة إليكانتا نسختها الثانية الآن، وقد استقبلت فعليا أكثر من ثلاثين ألف طالب. إن من دورات موكس الأخرى دورة قادمة في المقاييس الخلوية يقدمها معهد ماينس تيليكوم الفرنسي، وهي دورة تم تصميمها لجمهور متخصص. ويمكن لموكس أيضا أن تكون مبدعة أو فريدة، فإذا أراد أي شخص أن يعرف لماذا وكيف يتلقى لاعبو كرة القدم هذه الأموال الطائلة فإن بامكانهم الانضمام إلى دورات موكس "فالوراسيون دي فوتبوليستاس" المقدمة من جامعة فالنسيا، وفي هذا البرنامج بإمكان المرء أن يتعلم جميع ما يريد تعلمه عن كيفية تقييم قيمة لاعب كرة قدم، مما يعني أنك لن تنظر إلى مباراة كرة القدم بالطريقة نفسها مرة أخرى. وفي أي مكان تكون فيه نسبة البطالة بين الشباب عالية تقوم موكس بعرض طريقة جديدة من أجل تعزيز المهارات والتوظيف. إن من المجالات المهمة دعم المعملين، خاصة مجال علوم الحاسوب ضمن المناهج في المرحلتين الإعدادية والثانوية. لحسن الحظ أن حكومات عدة تتخذ خطوات من أجل الترويج لثورة التعليم على الإنترنت، فقد أعلنت الحكومة الماليزية خطة من أجل توفير أجهزة حاسوب محمولة خفيفة الوزن للمدارس الابتدائية والثانوية في البلاد، كما تبنت نظاما مجانيا على الإنترنت في ما يتعلق بالبريد الإلكتروني والتقويم والأوراق لعشرة ملايين شخص من الطلاب والمعلمين والآباء. إن توفير خدمات قائمة على الإنترنت للطلاب والمعلمين يمكنهم من الحصول على المعلومات، ويساعد الجميع -بغض النظر عن مواردهم المالية أو مواقعهم أو نفوذهم- على أن يصبحوا متعلمين. عندما يكون الطلاب على الإنترنت فإنه ليست هناك حدود لما يمكن أن يصنعوه بهذه الكمية الهائلة من المعلومات المتوافرة لهم، أو كيف يمكن أن يتعاونوا ويتعلموا من بعضهم بعضا البنية التحتية لكن يجب القيام بما هو أكثر من ذلك بكثير، فيجب على الحكومات توسيع بنيتها التحتية الوطنية، وذلك حتى يتسنى للطلاب في المناطق المدنية المكتظة بالسكان وفي القرى الريفية البعيدة على حد سواء الوصول للإنترنت. إن الشراكة بين القطاعين العام والخاص هي عادة ما تكون طريقة جيدة لعمل ذلك، فعلى سبيل المثال ستحصل هذا العام عشرة آلاف مدرسة عامة ماليزية على خدمة الإنترنت 4جي، وذلك بفضل التعاون مع مزود محلي لخدمات الاتصالات. عندما يكون الطلاب على الإنترنت فإنه ليست هناك حدود لما يمكن أن يصنعوه بهذه الكمية الهائلة من المعلومات المتوافرة لهم، أو كيف يمكن أن يتعاونوا ويتعلموا من بعضهم بعضا. تخيل طلاب من ماليزيا يعملون مع طلاب من حول العالم عن مشروع يتعلق بالطقس أن بإمكانهم إجراء تجارب افتراضية والعمل بشكل متزامن من أجل تحديث المعلومات في جدول أو مستند وعمل عرض نهائي مشترك. إن بإمكان الطلاب في الأماكن التي لا توجد فيها الحواسيب العادية أو المحمولة على نطاق واسع أن يعززوا باستخدام الهواتف الذكية أو الحواسيب اللوحية تعليمهم. فعلى سبيل المثال، بامكانهم استخدام تطبيقات محمولة معقدة في علم الأحياء تمكنهم من التفاعل مع نسخة ثلاثية الأبعاد من خلية. إن هناك إمكانية للوصول بشكل أفضل للمجموعات الدراسية بحيث تكون تلك المجموعات أكثر مرونة. ومن الممكن أن يجد طفل ما أن من الصعوبة بمكان الذهاب إلى منزل زميله في المدرسة من أجل الدراسة بعد المدرسة، وذلك بسبب سوء الطرق أو الأحياء غير الآمنة، أو أن والديه يعملان ولا يستطيعان توصيله إلى منزل زميله أو لا يملكان سيارة. فإذا توافر عرض نطاق ترددي كافٍ فإن بإمكان الطلاب الآن أن يلتقوا افتراضيا من خلال تطبيق "هانغاوتس" في أجهزة أندرويد أوغيرها من منابر الإعلام الاجتماعي والدراسة معا أو التواصل مع كبار الخبراء في العالم، وبفضل الإنترنت لم تعد المسافات في العالم مهمة، فالعالم يمكن أن يكون بالفعل غرفتنا الصفية.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الغرفة الصفية العالمية على الإنترنت الغرفة الصفية العالمية على الإنترنت



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - المغرب اليوم

GMT 21:44 2026 الثلاثاء ,27 كانون الثاني / يناير

بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب
المغرب اليوم - بزشكيان يمنح المحافظين صلاحيات استثنائية تحسبا للحرب

GMT 17:01 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

8 قتلى بين المتزلجين بعد سلسلة انهيارات ثلجية في النمسا

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 11:49 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

من المستحسن أن تحرص على تنفيذ مخطّطاتك

GMT 19:31 2019 الثلاثاء ,04 حزيران / يونيو

7 أطعمة لعلاج نقص الهيموجلوبين خلال الحمل

GMT 10:52 2016 الجمعة ,26 شباط / فبراير

تورال يتعرض لإصابة طريفة أمام نابولي

GMT 15:00 2021 السبت ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

توخيل يكشف حقيقة رغبة اللاعب المغربي حكيم زياش في الرحيل

GMT 15:14 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib