التلقيح الهرموني  وسيلة لتجاوز تأخر البلوغ
آخر تحديث GMT 08:39:24
المغرب اليوم -

التلقيح الهرموني - وسيلة لتجاوز تأخر البلوغ

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - التلقيح الهرموني - وسيلة لتجاوز تأخر البلوغ

تجاوز تأخر البلوغ
الرباط - د.ب.أ

لا يبدأ سن البلوغ عند بعض المراهقين تلقائيا وإنما يلجئون، وفي حالات نادرة، إلى الاستعانة بعلاج هرموني للدخول مشارف سن البلوغ بعد تأخر في سن البلوغ لدى الفتيات والفتيان.
يقصد بظاهرة "التأخر في سن البلوغ" عندما لا يتطور الجهاز التناسلي لصبي حتى سن 15 وفتاة حتى سن 14 سنة، ولا تفوق نسبة المتضررين من هذه الظاهرة في ألمانيا حسب الخبراء 10 في المائة.
ويمكن في بعض الحالات تحفيز بدء سن البلوغ عند الشباب المتضررين عن طريق تلقيح هرمونات إذا تم طبيا إثبات عجز الطفل عن وصول مرحلة سن البلوغ تلقائيا، كما جاء في قول الأخصائي كلاوس بيتر ليزنكوتر المتخصص في هرمونات الأطفال للصحيفة الإلكترونية "تسايت أولاين". كما أن الإجهاد النفسي للمراهقين والضغوط الهائلة التي يتعرض لها الأطفال عندما يدركون أن أقرانهم في السن وصلوا سن البلوغ، تزيد أيضا من عنائهم وتؤخر بدورها دخولهم مرحلة سن البلوغ.
وتضيف صحيفة "تسايت أولاين" الإلكترونية أنه في مجتمع يبدو فيه أطفال، أعمارهم 12 ربيعا ويشبهون في صفاتهم وتصرفاتهم مراهقين يافعين، في هذا المجتمع تزيد معاناة آخرين لم يدخلوا بعد مشارف سن البلوغ. بالإضافة إلى ذلك لا تخلو وسائل الإعلام من مشاهد لمراهقين بأجساد مثالية تزيد بدورها من معاناة الأطفال المتأخرين في سن البلوغ.
وهناك مواكبة طبية مبكرة تضمن علاج فعال لتأخر البلوغ عند الفتيات والفتيان، وتشمل علاج العوامل المُسببة لتأخر البلوغ واستخدام عقاقير هرمونية لتحفيز البلوغ كهرمون التستوستيرون في الذكور والأستروجين للإناث.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

التلقيح الهرموني  وسيلة لتجاوز تأخر البلوغ التلقيح الهرموني  وسيلة لتجاوز تأخر البلوغ



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:48 2026 السبت ,21 شباط / فبراير

دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي
المغرب اليوم - دراسة تحدد تأثير الهواتف على التحصيل الدراسي

GMT 03:53 2025 الإثنين ,10 شباط / فبراير

التشكيلة الرسمية للوداد الرياضي أمام الحسنية

GMT 17:53 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

تستفيد ماديّاً واجتماعيّاً من بعض التطوّرات

GMT 06:19 2025 الثلاثاء ,26 آب / أغسطس

توقعات الأبراج اليوم الثلاثاء 26 أغسطس /آب 2025

GMT 10:14 2019 السبت ,12 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على فوائد بذور الكتان للشعر وللعناية به

GMT 11:11 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

اطلاق مشروع "مدينة جميرا ليفينغ" السكني في دبي

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib