حركة quitgpt لمقاطعة شات جي بي تي احتجاجًا على القيم السياسية والأخلاقية
آخر تحديث GMT 00:54:37
المغرب اليوم -
العليمي يؤكد استمرار عملية «فجر اليمن» حتى إسقاط الانقلاب الحوثي ويتعهد بحماية تعز ودعم تسوية عادلة للقضية الجنوبية حريق محدود بمبنى إداري تابع لأرامكو في الظهران إثر استهدافه البيت الأبيض يعلن كشف مخططات احتيال بأكثر من 260 مليار دولار واستعادة 58.9 مليار دولار منذ بدء الولاية الثانية لترامب السجن المؤبد لدوان ديفيس مع إمكانية الإفراج المشروط بعد 40 عامًا لتدبيره قتل مغني الراب توباك شاكور عام 1996 ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 74389 شهيدا و175423 مصابا استشهاد طفل وتدمير مبانٍ في جباليا وسط استمرار الهجمات الإسرائيلية على غزة مقتل 3 اشخاص وإصابة 16 اخرين في هجمات أوكرانية على بيلغورود الروسية التحالف يعلن اعتراض وتدمير 3 مسيرات شمال العاصمة السعودية الرياض مجلس الوزراء السعودي يتوعد الحوثيين بعواقب الاعتداءات المتكررة على المملكة استقالة السفيرة الأميركية لدى اليونان كيمبرلي جيلفويل وسط اتهامات بسوء السلوك وتمسكها بالدفاع عن نفسها
أخر الأخبار

حركة QuitGPT لمقاطعة شات جي بي تي احتجاجًا على القيم السياسية والأخلاقية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حركة QuitGPT لمقاطعة شات جي بي تي احتجاجًا على القيم السياسية والأخلاقية

شات جي بي تي
واشنطن ـ المغرب اليوم

بدأت موجة غضب شعبية ضد روبوت الدردشة "شات جي بي تي" تكتسب زخمًا على الإنترنت في أوائل فبراير 2026، ليس بسبب خطط إيقاف نموذج "GPT-40" أو الانقطاعات في الخدمة، بل كحركة احتجاجية سياسية وأخلاقية.

وتحمل الحملة اسم "QuitGPT"، وهي تحث المستخدمين على إلغاء اشتراكاتهم في "شات جي بي تي"، وحذف التطبيق، والتحول إلى روبوتات دردشة، ويثير هذا الزخم تساؤلات جوهرية حول كيفية تداخل الذكاء الاصطناعي مع السياسة، وسلوك الشركات، وقيم المستهلكين، بحسب تقرير لموقع "Tom’s Guide" المتخصص في أخبار التكنولوجيا.

ما هي حملة "QuitGPT"؟

حملة "QuitGPT" هي حملة لامركزية انتشرت عبر منصات مثل ريديت وإنستغرام ومواقع إلكترونية مخصصة، حيث يتعهد المستخدمون بالتخلي عن اشتراك "ChatGPT Plus" والباقات المدفوعة الأخرى.

ويشير منظمو الحملة والمشاركون فيها إلى عدة شكاوى رئيسية وهي:

- المساهمات السياسية من قيادة "أوبن إيه آي": تزعم الحملة على نطاق واسع أن رئيس "أوبن إيه آي" قدم تبرعًا سياسيًا كبيرًا إلى لجنة عمل سياسي مؤيدة لترامب، هو ما يجادل المنتقدون بأنه يتعارض مع القيم النشاطية للعديد من مستخدمي وادي السيليكون.

- استخدام الذكاء الاصطناعي في تطبيق القانون الحكومي: يُشير مؤيدو حملة "QuitGPT" إلى استخدام أدوات مدعومة بنماذج على غرار "شات جي بي تي" في عمليات التوظيف أو الفرز من قِبل وكالات مثل إدارة الهجرة والجمارك الأميركية، مما يُثير مخاوف متزايدة بشأن استخدام الذكاء الاصطناعي في أنظمة واقعية مثيرة للجدل.

- قلق أخلاقي ومساءلة الشركات: بعيدًا عن الحوادث الفردية، تعكس الحركة قلقًا أوسع نطاقًا بشأن الجهة التي تُسيطر على التكنولوجيا التي يعتمد عليها المستخدمون يوميًا، وما تُشير إليه قيم هؤلاء القادة تجاه هذه الأدوات نفسها.

يزعم المنظمون أن عشرات الآلاف من الأشخاص سجّلوا حتى الآن للتخلي عن اشتراكاتهم، في إشارة إلى أن الاحتجاج تجاوز حدود النقاشات المجهولة على الإنترنت ليصبح نشاطًا منظمًا. كما يدّعي موقع "QuitGPT" أن 700 ألف مستخدم قد التزموا بالفعل بالمقاطعة.
دعم مارك روفالو

كان من بين العوامل التي ساهمت في تسليط الضوء على حملة " QuitGPT" دعم الممثل والناشط مارك روفالو، الذي شارك الحملة على مواقع التواصل الاجتماعي وحثّ متابعيه على التفكير في الآثار الأخلاقية للاستمرار في استخدام "شات جي بي تي" والدفع نظير استخدامه.

وفي منشوراته، يصوّر روفالو المقاطعة على أنها خيار أخلاقي، ويقترح استكشاف خدمات ذكاء اصطناعي بديلة تتوافق بشكل أفضل مع قيم المستخدمين.

وساهمت منشورات روفالو على إنستغرام - التي حصدت ملايين الإعجابات وتفاعلًا واسعًا- في تعزيز الوعي بالحملة ودفع "QuitGPT" إلى النقاش العام خارج المنتديات التقنية ودوائر النشطاء.
نظرة عن قرب

نادرًا ما ينعكس الغضب واسع الانتشار على الإنترنت بشكل مباشر وواضح على أرض الواقع. صحيح أن حملة " QuitGPT" تُثير ضجة كبيرة، لكن الضجة لا تعني بالضرورة الانتشار الواسع.

ولا يزال لدى "شات جي بي تي" قاعدة ضخمة من مستخدمي الخدمة المجانية، وبالنسبة لملايين المهنيين والطلاب والمستخدمين العاديين، فقد أصبح جزءًا لا يتجزأ من طريقة عملهم وتفكيرهم، وهذا النوع من الاعتماد لا يختفي بين عشية وضحاها.

وبغضّ النظر عن الموقف السياسي من هذا الموضوع تحديدًا، فإنه يطرح فرصة لإعادة تقييم القيمة: هل ما زال "شات جي بي تي" يستحق الدفع مقابل استخدامه؟ هل توجد نماذج أخرى أفضل؟ هل توفر البدائل خصوصية أقوى أو ضوابط أوضح؟.

ولا يكتفي منظمو حملة "QuitGPT" بقول: "احذف شات جي بي تي وتوقف عن استخدامه". بل يوجّهون الناس بنشاط نحو منافسين مثل جيميني وكلود وخيارات مفتوحة المصدر. وهذا يشير إلى أن الأمر ليس حركة مناهضة للذكاء الاصطناعي، بل يتعلق بالخيارات داخل منظومة ذكاء اصطناعي تتوسع بسرعة.

بهذا المعنى، قد يكون ما تمثّله حملة "QuitGPT" أهم من عدد الأشخاص الذين ألغوا اشتراكاتهم فعليًا. فهي جزء من موجة أوسع من التدقيق العام في شركات التكنولوجيا الكبرى، وتذكير بأن المستخدمين لم يعودوا ينظرون إلى المنصات كأدوات محايدة، بل كشركات يدعمون قيمها ضمنيًا.

قد يهمك أيضــــــــــــــــا

أوبن إيه آي تضحي بالأبحاث طويلة الأمد لتعزيز قدرات شات جي بي تي ونزيف في الكوادر البشرية

 

البنتاغون يسعى لنشر الذكاء الاصطناعي في شبكات سرية بالتعاون مع كبرى الشركات

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حركة quitgpt لمقاطعة شات جي بي تي احتجاجًا على القيم السياسية والأخلاقية حركة quitgpt لمقاطعة شات جي بي تي احتجاجًا على القيم السياسية والأخلاقية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 05:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
المغرب اليوم - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 22:13 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا
المغرب اليوم - نتفليكس تبث جميع مباريات كأس العالم 2030 في إسبانيا وأندورا

GMT 08:07 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 08:44 2018 الثلاثاء ,27 شباط / فبراير

القبض على الممثلة الامريكيه هيذر لوكلير
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib