علماء يحذرون من تجارب لإيصال الإعلانات التجارية لأحلام البشر
آخر تحديث GMT 13:52:49
المغرب اليوم -

علماء يحذرون من تجارب لإيصال الإعلانات التجارية لأحلام البشر

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - علماء يحذرون من تجارب لإيصال الإعلانات التجارية لأحلام البشر

الرباط _المغرب اليوم

تحيط بنا الإعلانات التجارية في كل مكان، ولكن هل تخيلت يوماً أن تصل الإعلانات لنومنا وما نراه خلاله من أحلام؟ فقد قررت شركات التعاون مع علماء لإجراء تجارب تستهدف وصول إعلانات منتجاتها لأحلام البشر. فهل يتحقق هذا قريباً؟!

أحياناً نرى في أحلامنا بعضاً مما تكتظ به أذهاننا من معلومات أو أفكار في اليقظة، كالمذاكرة طويلاً قبل موعد النوم مباشرة استعداداً لإمتحان ما. إن حدث معك ذلك من قبل، فهذا يعني غالباً أنك نجحت في الوصول لهدف يسعى علماء وباحثون سنوات طويلة في تحقيق أمر مشابه له، وهو ”إدخال المعرفة للأحلام".

مؤخراً، تعاونت شركات كبرى مع عدد من الباحثين في محاولة لـ”تصميم إعلانات يمكنها أن تدخل أحلام المستهلكين باستخدام مقاطع صوتية ومصورة"، وفقاً لموقع مجلة العلوم "ساينس ماغ". ولكن مع الاقتراب من تحقيق ذلك الأمر، أطلق 40 باحث الأسبوع الماضي دعوة للتعامل القانوني مع ما وصفوه بـ”التلاعب المنامي التجاري".

وكتب العلماء في خطابهم المنشور على الإنترنت أن ”الإعلان عبر حضانة الأحلام ليس نوعاً من التحايل الطريف، ولكنه منحدر زلق ذو عواقب حقيقية". والمقصود بحضانة الأحلام (Dream incubation) هو استخدام البشر صوراً أو أصواتاً أو غيرها من الإشارات الحسية لتشكيل الرؤى التي يحلمون بها ليلاً.

لا تعد محاولات التلاعب بالأحلام أمر حديث، إذ تعود تاريخياً لعصور سابقة، حيث ابتكر البعض طقوساً وتقنيات بغرض التأثير على الأحلام أثناء النوم عبر التأمل أو الرسم أو الصلاة أو حتى استخدام مواد مخدرة. فعلى سبيل المثال، اعتاد اليونانيون في القرن الرابع قبل الميلاد، لدى إصابتهم بالمرض، النوم داخل معابد الإله أسكليبيوس، على أمل الكشف في الحلم عن طريقة العلاج، وفقاً لموقع مجلة العلوم.

 

وبعد مرور آلاف السنين، نجح العلماء حديثاً في ”تحديد المرحلة التي تحدث فيها غالبية الأحلام" من خلال مراقبة موجات المخ وحركات العين وحتى صوت الشخير. واكتشف العلماء أيضاً إمكانية ”تعديل محتوى الأحلام باستخدام مؤثرات خارجية كالأصوات والروائح والضوء والكلام"، كما تمكنوا من الحديث مع الحالمين أثناء نومهم، وفقاً لنتائج دراسة سابقة.

ويحذر الباحث بمعهد ماساتشوستس للتقنية في الولايات المتحدة، والمشارك في كتابة الخطاب، آدم هار، من أن البشر ”غير محصنين" وأكثر عرضة للخضوع للاقتراحات أثناء النوم تحديداً، على حد تعبيره.

وكان هار قد نجح بدوره في اختراع قفازات يمكنها تتبع أنماط النوم وإرشاد مرتديها للحلم بأمور محددة، باستخدام مؤثرات صوتية عند وصول النائم لأكثر مراحل النوم عمقاً، وفقاً للمختبر الإعلامي للمعهد. وصرح الباحث بأن ثلاث جهات، من ضمنها شركة "مايكروسوفت" وشركتي طيران، تواصلت معه خلال العامين الماضيين ”طلباً لمساعدته في مشاريع حضانة الأحلام".

ويخشى الموقعون على الخطاب من أن يؤدي عدم وجود قوانين مختصة بمسألة استخدام الأحلام كوسيلة للإعلانات إلى ”احتمال قيام الشركات يوماً ما باستخدام مكبرات صوت ذكية للتعرف على مراحل نوم البشر، وتشغيل أصوات يمكنها التأثير على أحلامهم وسلوكهم"

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

علماء يحذرون من تجارب لإيصال الإعلانات التجارية لأحلام البشر علماء يحذرون من تجارب لإيصال الإعلانات التجارية لأحلام البشر



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 09:02 2026 الجمعة ,22 أيار / مايو

ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور
المغرب اليوم - ريهام عبد الغفور, أشرف عبدالغفور

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib