حقوقي يُفجر حقائق صادمة عن ضحايا الابتزاز الإلكتروني في المغرب
آخر تحديث GMT 11:49:34
المغرب اليوم -

حقوقي يُفجر حقائق صادمة عن ضحايا الابتزاز الإلكتروني في المغرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - حقوقي يُفجر حقائق صادمة عن ضحايا الابتزاز الإلكتروني في المغرب

صورة ارشيفية للإلكترونيات
الرباط - المغرب اليوم

دق المركز الدولي والمركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني، من استمرار توصله بشكايات مستعجلة من قبل شبان وفتيات، تعرضوا للابتزاز الإلكتروني والتهديد والمساومة، وكشف محمد بلمهيدي، رئيس المركز الدولي للحماية من الابتزاز الإلكتروني ورئيس المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني، أن المصالح الأمنية والنيابة العامة بالعرائش، تفاعلت بشكل سريع مع شكايات الضحايا، إذ أعطيت التعليمات من أجل الاستماع لهم ومباشرة الأبحاث في تصريحاتها.

وأشار المتحدث المتحدث ذاته، إلى أن تفاعل السلطات، دفع أعداد الضحايا إلى التزايد، خاصة أولئك الذين يجدون أنفسهم ضحايا تهديد بصور أو فيديوهات، التقطت لهم خلال محادثات إلكترونية، أو تلك التي بعثوها بشكل عفوي.

وطالب بلمهيدي، بضرورة “تشديد العقوبات وتكييف جنحة الابتزاز الإلكتروني والتهديد بنشر أمور شائنة وتدمير الأسر، بل يذهب البعض من الضحايا إلى إيذاء النفس أو الانتحار “.

ولفت الحقوقي نفسه، الانتباه إلى أنه بات على أي شخص تعرض للابتزاز بأي شكل من الأشكال الالكترونية، “أن يتوجه إلى المؤسسات المسؤولة على تطبيق القانون وعدم الرضوخ إلى ابتزاز الأشخاصن لأن الاستجابة لطلباتهم لا تعني نهاية المأساة، فمرارا تم معاودة ابتزاز الضحايا بنفس الصور والفيديوهات ومطالبتهم بمبالغ مالية أخرى أو ممارسة الجنس أو قضاء مآرب”.

دق المركز الدولي والمركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني، من استمرار توصله بشكايات مستعجلة من قبل شبان وفتيات، تعرضوا للابتزاز الإلكتروني والتهديد والمساومة، وكشف محمد بلمهيدي، رئيس المركز الدولي للحماية من الابتزاز الإلكتروني ورئيس المركز المغربي للحماية من الابتزاز الإلكتروني، أن المصالح الأمنية والنيابة العامة بالعرائش، تفاعلت بشكل سريع مع شكايات الضحايا، إذ أعطيت التعليمات من أجل الاستماع لهم ومباشرة الأبحاث في تصريحاتها.

وأشار المتحدث المتحدث ذاته، إلى أن تفاعل السلطات، دفع أعداد الضحايا إلى التزايد، خاصة أولئك الذين يجدون أنفسهم ضحايا تهديد بصور أو فيديوهات، التقطت لهم خلال محادثات إلكترونية، أو تلك التي بعثوها بشكل عفوي.

وطالب بلمهيدي، بضرورة “تشديد العقوبات وتكييف جنحة الابتزاز الإلكتروني والتهديد بنشر أمور شائنة وتدمير الأسر، بل يذهب البعض من الضحايا إلى إيذاء النفس أو الانتحار “.

ولفت الحقوقي نفسه، الانتباه إلى أنه بات على أي شخص تعرض للابتزاز بأي شكل من الأشكال الالكترونية، “أن يتوجه إلى المؤسسات المسؤولة على تطبيق القانون وعدم الرضوخ إلى ابتزاز الأشخاصن لأن الاستجابة لطلباتهم لا تعني نهاية المأساة، فمرارا تم معاودة ابتزاز الضحايا بنفس الصور والفيديوهات ومطالبتهم بمبالغ مالية أخرى أو ممارسة الجنس أو قضاء مآرب”.

قد يهمك ايضا:

انتشار عمليات الابتزاز الإلكتروني في العراق بعد اختراق مواقع التواصل

سجن المتهم في قضية "مستشارة الابتزاز الإلكتروني" في إقليم شيشاوة

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حقوقي يُفجر حقائق صادمة عن ضحايا الابتزاز الإلكتروني في المغرب حقوقي يُفجر حقائق صادمة عن ضحايا الابتزاز الإلكتروني في المغرب



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 06:32 2023 الأحد ,23 إبريل / نيسان

انقطاع شبه كامل لخدمة الإنترنت في السودان

GMT 02:54 2019 الثلاثاء ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

تسلا تحقق نموًا على شاحنتها الجديدة رغم إطلاقها "الكارثي"

GMT 00:05 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير السياحة المغربي يكشف أهمية الاقتصاد التضامني في النمو

GMT 13:52 2023 الجمعة ,22 كانون الأول / ديسمبر

انطلاق فعاليات عيد الكتاب في مدينة تطوان
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib