إدمان العصر لماذا أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وكيف نفقد السيطرة على استخدامه
آخر تحديث GMT 20:09:49
المغرب اليوم -

إدمان العصر لماذا أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وكيف نفقد السيطرة على استخدامه

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إدمان العصر لماذا أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وكيف نفقد السيطرة على استخدامه

ظاهرة الإدمان على استخدام الهاتف النقال
لندن - المغرب اليوم

تنتشر ظاهرة الإدمان على استخدام الهاتف النقال وما عليه من تطبيقات، لا سيما شبكات التواصل الاجتماعي، ويكاد هذا الإدمان يتحول إلى ظاهرة عالمية ومرض منتشر يبحث الكثيرون عن علاج له، فيما تبذل المدارس والجامعات جهوداً كبيرة من أجل حث الطلبة على تقنين أوقاتهم على الهاتف وإدارتها وعدم الإفراط في الجلوس أمام الشاشات.

ووفقاً لباحثين مثل جوناثان هايدت، فقد بدأت الآثار السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية تظهر بوضوح عام 2012، فيما لا يزال الجدل قائماً حول ما إذا كانت شركات التواصل الاجتماعي على علم بهذه الآثار أو لا.

وبحسب مقال نشره الباحث تميم موبايد، الذي يستعد لنيل درجة الدكتوراه من "جامعة أكسفورد" البريطانية، فإن "الخطأ الوحيد هو أن الغالبية العظمى منا تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي عبر هواتفها الآن بدلاً من أجهزة الكمبيوتر، وهو ما يفتح السؤال: لماذا يبدو أننا أسرى هواتفنا إلى هذا الحد؟".

ويقول موبايد في مقاله الذي نشره موقع "سايكولوجي توداي" Psychology Today، إن هناك أسبابا عديدة تجعل هواتفنا جذابة للغاية، حيث لا يقتصر الأمر على تصميمها، أو على أن التطبيقات تُعزز هذا التأثير، بل وتتجاوزه أحياناً.

ويشير إلى أن التكنولوجيا أتاحت إجراء الاختبارات والتحديثات وإطلاق المنتجات بطريقة غير مسبوقة، فيما تتسم بعض الشركات، مثل "نتفليكس"، بقدر من الشفافية بشأن بعض اختباراتها، بينما تُبقي معظم الشركات الأخرى الأمر سراً. وما يمكننا تأكيده هو أن الاختبارات أصبحت شائعة، وأن التعديلات على البرامج والأجهزة مستمرة بلا هوادة.

ويلفت موبايد إلى أن المحتوى صُمم ليبدو متجدداً باستمرار، مع تجدد دائم ومظهر لا نهائي بفضل واجهات العرض الدائرية. أما من ناحية الأجهزة، فقد صُممت الهواتف الذكية لتكون سهلة الاستخدام والحمل، مما يجعل اندماجها في حياتنا سلساً للغاية.

وبحسب الباحث موبايد فمن المعروف أن النواقل العصبية تلعب دوراً مهماً في الإدمان على الهواتف، إذ نشعر بنشوة عند تلقي الإشعارات، كما أن عدم القدرة على التنبؤ بموعد تلقينا لآليات التعزيز هذه يزيد من احتمالية إدمانها، كما أن التنشيط العاطفي الإيجابي والسلبي يلعبان دوراً في ذلك أيضاً.

وتقدم عالمة النفس أنجيلا داكوورث، في مقال لها في صحيفة "نيويورك تايمز" New York Times الأميركية رؤى عملية مستقاة من بحثها فيما يتعلق بالهواتف تحديداً، وتستشهد داكوورث بمشاهير يتجنبون وسائل التواصل الاجتماعي ببساطة لعدم امتلاكهم هواتف ذكية، بالإضافة إلى بحثها الخاص مع طلابها، حيث وجدت أن الطلاب الذين لا يدرسون وهواتفهم قريبة منهم يحققون أداءً أكاديمياً أفضل من أولئك الذين يبقون هواتفهم بجانبهم.

ويخلص موبايد إلى القول إن المشكلة الآن هي أننا أصبحنا نحدق في أجهزة فائقة الذكاء مصممة لتكون جذابة، فهي لا تعدنا فقط بإشباع رغباتنا في الطعام، بل أيضاً بإشباع رغباتنا الاجتماعية وأكثر من ذلك، مع ازدياد ترابط حياتنا مع هواتفنا الذكية، وهو ما يجعلها سبباً للإدمان، ولذلك يتوجب إبقاءها بعيدة عن متناول الأيدي من أجل مقاومة هذا الإدمان.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

الإفراط في استخدام الهاتف قد يؤدي إلى فقدان الذاكرة

7 ممارسات تدعم الصحة النفسية وتعزز المرونة

 

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إدمان العصر لماذا أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وكيف نفقد السيطرة على استخدامه إدمان العصر لماذا أصبح الهاتف جزءًا لا يتجزأ من حياتنا وكيف نفقد السيطرة على استخدامه



نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان - المغرب اليوم

GMT 18:26 2026 الإثنين ,23 شباط / فبراير

أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني
المغرب اليوم - أحمد أمين يكشف سر حماسه لتقديم مسلسل النص الثاني

GMT 12:22 2012 الثلاثاء ,30 تشرين الأول / أكتوبر

رحلة إلى العصور الوسطى في بروغ البلجيكية

GMT 18:10 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

بداية جديدة في حياتك المهنية

GMT 19:56 2017 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

فساتين خطوبة مبتكرة بتوقيع أشهر علامات الموضة في 2018

GMT 19:45 2018 الخميس ,31 أيار / مايو

قانون الضريبة الجديد قانون جباية بامتياز

GMT 14:39 2020 الجمعة ,11 كانون الأول / ديسمبر

تفاصيل جديدة وخطيرة في وفاة الصحافي "صلاح الدين الغماري"

GMT 08:44 2019 الثلاثاء ,22 تشرين الأول / أكتوبر

إليك وجهات سفر لعشاق المغامرات سواء الطقس صيفاً أو شتاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib