مشروعك أفضل في الفضاء الإليكتروني
آخر تحديث GMT 02:56:22
المغرب اليوم -

مشروعك أفضل في "الفضاء الإليكتروني"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مشروعك أفضل في

القاهرة ـ وكالات
دائماً ما يقف المكان المناسب حائلاً أمام تنفيذ العديد من المشروعات، حتى وإن كانت مشروعات صغيرة أو متوسطة، إما بسبب ارتفاع تكلفة شرائه أو إيجاره أو بعده أو غيرها. "نفذ مشروعك عبر الفضاء الإليكتروني"، وقتها فقط لن يتطلب منك الأمر أن توفر المكان أو تبحث عنه، فهناك عشرة أسباب تجعلك تبدأ فوراً في تنفيذ مشروعك الإليكتروني. (رخص التكلفة)، أولها، ففي الوقت الذي تضطر فيه لإنفاق الآلاف لبدء أي مشروع، فإن تكلفة بسيطة جداً تكفي لضمان انطلاقة جيدة للمشاريع الإلكترونية، و(تلبية المطالب بتكلفة بسيطة) حيث يعتبر معالجة الطلبات عبر الهاتف أمراً مكلفاً نسبياً، ولا يوجد أكثر ما هو فعالية ورخصاً، ودقة، وسرعة من متابعة الطلبات عبر الصفحة الإلكترونية. علاوة على وجود (قائمة منتجات متجددة دائماً) فتتطلب طباعة قوائم منتجات الشركة مبالغاً باهظة، ومن المعروف أنها خاضعة للتجدد دائماً، ولا تبقى على حالها، من ناحية تحديث المنتجات أو تغير الأسعار، وبالتالي فسيكلفك هذا الأمر كثيراً في كل مرة تجري فيها التغييرات، أما الصفحات الإلكترونية فيمكن أن تتغير خلال دقائق معدودة و بلا أي تكاليف، و(اختصار تكاليف الطباعة والبريد)، حيث يستطيع عملائك تحميل أي معلومات تريد إرسالها لهم من موقعك الإلكتروني، و بالطبع فإنك ستضطر أحياناً لطباعة بعض المحتويات، إلا أنه يمكنك اختصار الكثير عبر نشرها على صفحات الإنترنت. أيضاً يساهم الفضاء الإليكتروني في (اختصار تكاليف الموظفين)، حيث يمكن اعتماد عمليات صفحة إلكترونية كاملة على موظف واحد فقط، كما إنه يمكنك أن تبقى عاملاً لمدة 24 ساعة ورغم ذلك فستتمكن من النوم، إذ سيبقى موقعك الإلكتروني عاملاً ومتاحاً أثناء نومك، ويساعد على (فرصة الانفتاح على جمهور عالمي)، فتطلع على سجل زوار موقعك الإلكتروني، و ستجد زواراً من مختلف أنحاء العالم و كافة الدول العربية و الغربية، و من أي مكان تتوفر فيه أجهزة الكمبيوتر وخطوط الهاتف. يجعلك الفضاء الإليكتروني أكثر (تحرراً من القيود)، فقد يختلف هذا العامل من دولة إلى أخرى، إلا أنه في المجمل يمكن إدارة المواقع الإلكترونية دون الحصول على موافقات مسبقة، أوتدخلات حكومية محدودة، وبعد توسع موقعك الإلكتروني، وتعيين المزيد من الموظفين فإنك ستضطر للخضوع لعدد من القوانين والإجراءات الرسمية، ولكن ذلك يبقى أفضل من اضطرارك للخضوع لهذه الإجراءات لدى بداية المشروع من اللحظة الأولى. لن تضطر مع الفضاء الإليكتروني لـ(مواجهة الزبائن الغاضبين)، فلا يمكنك تجاهل الزبائن الغاضبين في أي عمل مهما كان قطاعه، وفي الواقع فإن الشكل الذي تقدم به خدمة الزبائن هو الذي يحدد مدى نجاح أعمالك، ولكنك على الأقل في القطاع الإلكتروني لن تضطر للتعامل مع صراخ الزبائن وجهاً لوجه، كما إنه يمكنك من (إيصال رسالتك بسهولة)، فستتمكن من إيصال رسالتك إلى أهدافك بكل سهولة، ودقة عبر صفحتك الإلكترونية، واستخدامك الذكي للبريد الإلكتروني.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مشروعك أفضل في الفضاء الإليكتروني مشروعك أفضل في الفضاء الإليكتروني



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:54 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد
المغرب اليوم - أحمد مكي يتعاقد على بطولة عمل درامي جديد

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 17:28 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الوضع مناسبٌ تماماً لإثبات حضورك ونفوذك

GMT 17:05 2019 الجمعة ,27 كانون الأول / ديسمبر

4 تترات برامج بصوت بسنت بكر في خريطة «الراديو 9090» الجديدة

GMT 16:51 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 07:30 2023 الثلاثاء ,03 كانون الثاني / يناير

حركة الطيران في أوروبا تستعيد 83 % من زخم 2019
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib