عقبات أمام انجاز مشروع نشر الإنترنت بالمناطيد رغم التقدم التقني
آخر تحديث GMT 09:40:31
المغرب اليوم -

عقبات أمام انجاز مشروع نشر الإنترنت بالمناطيد رغم التقدم التقني

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عقبات أمام انجاز مشروع نشر الإنترنت بالمناطيد رغم التقدم التقني

استرو تيلير يشرح مشروع نشر الانترنت بالمناطيد، في ماونتن فيو
ماونتن فيو ـ المغرب اليوم

أكدت مجموعة "الفابت" الاميركية العملاقة المالكة لشركة "غوغل" أنها تسرع خطواتها التقنية لإنجاز مشروعها لمد المناطق المعزولة في العالم بشبكة الانترنت بفضل مناطيد، لكنها أشارت الى ان طموحاتها في هذا المجال تصطدم بعقبات.

فقد اعلنت المجموعة الخميس عزمها البدء في الاشهر المقبلة باختبارات مع مستخدمين "فعليين"، وليس فقط كما كان الحال قبلا مع اعضاء في الفرق العاملة في المشروع المسمى "لون" او في شركات مشغلة للاتصالات اقامت اتفاقات شراكة مع "الفابت".

وتحدثت المجموعة عن تحقيق تقدم على صعيد نظام الملاحة للمناطيد ما دفعها الى التأكيد على أنها باتت "قريبة" من هدفها "مد المناطق الريفية والنائية وغير المغطاة بشكل كافي بالانترنت بسعر مقبول".

وفي وقت سابق الخميس، حذر وزير الاتصالات في سريلانكا حيث اطلقت تجارب العام الماضي بالتعاون مع شركات اتصالات محلية، من امكان التخلي عن المشروع.

وينص الاتفاق على تشكيل شركة مشتركة تنال الحكومة 25 % من رأس المال الخاص بها في مقابل وضع السلطات في تصرف "الفابت" موجات راديوية لاستخدامها من المناطيد.

وكانت الجهات الضابطة تعتزم استخدام الموجات عينها للاذاعات والقنوات التلفزيونية العامة، غير أن الاتحاد الدولي للاتصالات وهي وكالة متخصصة تابعة للامم المتحدة في جنيف، تعارض هذا التوجه.

واوضح الوزير هارين فرناندو للصحافيين في كولومبو الى ان "هذا الامر يمكن اختصاره بمسألة قانونية"، مضيفا "الحكومة وغوغل يقومان بحملات ضغط لدى الاتحاد الدولي للاتصالات، لكن اذا ما فشلنا ثمة خطر في ان تنتقل +غوغل+ الى بلد آخر".

 

- مناطيد في الغلاف الجوي -

"لون" جزء من مشاريع مستقبلية لمختبرات "اكس" التابعة لمجموعة "الفابت". والهدف من المشروع يكمن في نشر شبكة للمناطيد المنفوخة بالهيليوم في الغلاف الجوي الطبقي (ستراتوسفير) فوق طائرات نقل الركاب والاحوال الجوية السيئة، واستخدامها كوسائط لنقل الانترنت.

وأجريت اولى الاختبارات في نيوزيلندا في العام 2013 كما اقيمت تجارب تقنية عدة في بضعة بلدان اخرى.

وكانت سريلانكا تطمح لتصبح اول بلد في جنوب شرق آسيا يوفر تغطية للانترنت على كامل اراضيها بفضل مشروع "لون".

كذلك بدت اندونيسيا المؤلفة من الاف الجزر التي يصعب فيها مد شبكات بالالياف البصرية او هوائيات ارسال وحيث يفتقر ثلثا السكان للانترنت، كمرشح محتمل لهذا المشروع.

وأعلن القائمون على "لون" في نهاية 2015 عن اتفاقات مع ثلاث شركات مشغلة للاتصالات لاجراء اختبارات في العام التالي.

وأشار المسؤول في مختبرات "اكس" استرو تيلر الى ان "ثمة مواقع كثيرة ابدى القائمون عليها حماسا لاجراء اختبارات معنا"، مضيفا "نشجع ذلك لكن ثمة وكالات كثيرة (معنية) وهناك امور يتعين عليها انجازها بدقة".

 

- الاستعانة بأنظمة حسابية -

وكانت "الفابت" تنوي في بادئ الامر استخدام طائرات من دون طيار بدل المناطيد، على غرار "فيسبوك"، غير أنها حسمت خيارها نهائيا لصالح المناطيد العام الماضي.

وبعدما خططت في بادئ الامر لاطلاق عدد كبير من المناطيد حول العالم تبعا لحال الرياح في طبقة ستراتوسفير، اعلنت "الفابت" الاربعاء انها باتت قادرة على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للابقاء على شبكة صغيرة من المناطيد فوق المنطقة المحددة التي تكون فيها الحاجة لها.

وقال استرو تيلر "نعمل لجعل المناطيد اكثر ذكاء، الامر اشبه بلعبة شطرنج مع الرياح".

وتقر المجموعة بأن انظمتها للحلول الحسابية لا تزال في حاجة للاختبار في مناطق عدة حول العالم، غير أنها تعتبر أن هذا الأمر من شأنه المساعدة على جعل المشروع قابلا للاستمرار اقتصاديا: وسيتعين وجود عدد اقل من المناطيد ووقت اقل لوضع النظام في منطقة معينة ما سيقلص التكاليف.

وأوضح استرو تيلر "لن نصبح موجودين في كل مكان بين ليلة وضحاها"، مضيفا "ننوي ان نكون جزءا من منظومة بيئية". ويقضي الهدف بالعمل في كل بلد "مع شركة اتصالات محلية مشغلة للاتصالات" ستوسع شبكتها بفضل مشروع "لون" على ان تسدد في المقابل مستحقات مالية لـ"الفابت".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عقبات أمام انجاز مشروع نشر الإنترنت بالمناطيد رغم التقدم التقني عقبات أمام انجاز مشروع نشر الإنترنت بالمناطيد رغم التقدم التقني



يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

باريس - المغرب اليوم

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 11:36 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

سعر الدولار الأميركي مقابل دينار عراقي الإثنين

GMT 18:09 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

كيف تنسقين الجاكيت البليزر على طريقة المدونات المحجبات؟

GMT 09:00 2019 الجمعة ,10 أيار / مايو

ماهو التعلّم النشط من منظور إسلامي؟

GMT 20:05 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

سعر برميل النفط الكويتي ينخفض إلى 76.59 دولار الأربعاء

GMT 06:41 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي على أفضل الجزر الآسيوية لقضاء شهر عسل رومانسي

GMT 18:23 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إيقاف محمد أمين بنهاشم مُدرّب أولمبيك خريبكة مباراتين

GMT 12:27 2014 السبت ,12 تموز / يوليو

الفنانة العراقية سحر طه تغني بغداد

GMT 05:30 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

عرض استثنائي لـ"فيتون" لوداع المدير الفني الخاص بها

GMT 09:24 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

أجمل بروشات الفاخرة التي تناسب موسم الأعياد

GMT 08:11 2012 الجمعة ,22 حزيران / يونيو

برنت يتراجع عن مستوى 104 دولارات للبرميل

GMT 23:04 2016 الجمعة ,21 تشرين الأول / أكتوبر

التصريف اللمفاوي مفيد لمشاكل الجهاز اللمفاوي

GMT 14:15 2016 الأربعاء ,27 كانون الثاني / يناير

فوائد الشطة لعلاج مرض الصدفية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib