take action حملة غوغل لتعزيز حرية الإنترنت
آخر تحديث GMT 20:30:25
المغرب اليوم -

"Take Action" حملة غوغل لتعزيز حرية الإنترنت

المغرب اليوم -

المغرب اليوم -

واشنطن ـ وكالات
احتضنت المؤسسة المعلوماتية الأمريكية "غوغل" مبادرة جديدة تحمل اسم "Take Action"، تهدف إلى الدفاع عن وجهة نظرها حيال حرية شبكة الإنترنت وضرورة الحفاظ عليها منفتحة وحرةً لا تخضع لسيطرة أي جهة سواء أكانت حكومة أو مؤسسة أو حتى مجموعة أفراد.  هذه الرؤية نابعة من أن ضروريات حرية العالم توفر شبكة عنكبوتية تتمتع بحرية وانفتاح وتعددية. تأتي هذه الحملة في الوقت الذي يُنظم فيه الاتحاد الدولي للاتصالات "ITU" المؤتمر العالمي للاتصالات المعروف اختصاراً بـ"WCIT"، والذي ستنطلق فعالياته في مدينة دبي، بدولة الإمارات العربية في الفترة من 3 حتى 14 ديسمبر/كانون الأول القادم من العام الجاري. هذا المؤتمر سيسلط الضوء خلال الاثني عشر يوماً على إعادة النظر في نظم ولوائح خدمات الاتصالات الدولية "ITR"، التي تشتمل على المبادئ العامة الخاصة بتوفير الاتصالات الدولية وتشغيلها. حسب وجهة نظر غوغل فإن هذا المؤتمر الذي سيشارك فيه عدد كبير من الحكومات سيكون له أثر كبير في إحداث تغيير جذري على حرية الشبكة العنكبوتية، فمن المتوقع أن تتم مناقشة مجموعة من الاقتراحات تسعى إلى فرض رقابة على الإنترنت لمزيد من التنظيم والسيطرة على الإنترنت سواء على الصعيدين المحلي والدولي، كإجراء فعال من أجل مكافحة الجرائم السيبرانية وإيقاف الرسائل غير المرغوب فيها ومنع سوء استخدام حقوق الملكية الفكرية.  وعلى حد زعم جوجل فمن المتوقع أيضاً مناقشة مقترحات تتعلق بمواقع التواصل الاجتماعي والخدمات مثل "فيسبوك و"تويتر" و"يوتيوب" وسكايب"، من أجل دفع رسوم إضافية جديدة للتواصل عبر الحدود. وترى جوجل أن تقرير مصير مستقبل الإنترنت ليس حكراً على الحكومات فقط، بل ينبغي أيضاً أن يكون للمستخدمين والأفراد والشركات دور فعال في تحديد هذا المصير. هذه الحملة تندرج تحت شعار "#freeandopen"" على موقع غوغل، وبإمكان المستخدمين المشاركة فيها لإبداء آرائهم فيها سواء بالإيجاب أو بالسلب. يُذكر أنه خلال عام 2012 كان هناك العديد من المحاولات لسن قوانين وفرض رقابة مشددة على شبكة الإنترنت لحماية المصالح الوطنية والدولية، ولكنها باءت بالفشل. ففي البداية كان قانون "PIPA" ثم مشروع قرار "SOPA" لمحاربة القرصنة، ولكنهما لاقا احتجاجات شديدة وموجة معارضة قوية من قبل مجتمع الإنترنت لأن مثل هذه الإجراءات تؤثر سلباً على طريقة مرور وتبادل المعلومات، لذا باءا بالفشل، ثم اتفاقية "ACTA" لمكافحة التزييف التجاري، التي رُفضت في نهاية المطاف من قبل البرلمان الأوروبي. في الوقت الحاضر هناك مقترح "CETA" اتفاقية شاملة للاقتصاد والتجارة وهو مماثل لمشروع "ACTA". جميع هذه المحاولات أو القرارات المزعوم أنها تنظم شبكة الإنترنت، كان مصيرها الفشل لانعدام الشفافية وعدم إشراك مجتمع الإنترنت.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

take action حملة غوغل لتعزيز حرية الإنترنت take action حملة غوغل لتعزيز حرية الإنترنت



الأميرة رجوة تتألق بإطلالة رمضانية في صورة مع ولي العهد الأردني

عمان - المغرب اليوم

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان
المغرب اليوم - تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 12:33 2025 الخميس ,11 كانون الأول / ديسمبر

ترمب يعلن احتجاز ناقلة نفط قبالة سواحل فنزويلا

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 14:17 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

النجم العالمي زين مالك يعود للاستوديو في نيويورك

GMT 05:39 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

نورالدين بوطيب يعلن انخفاض معدل الجرائم التي تمس الأمن
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib