تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها
آخر تحديث GMT 15:03:16
المغرب اليوم -

تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها

هاك
واشنطن ـ المغرب اليوم

في عالم التكنولوجيا المتقدمة، ظهرت صناعة كاملة تروج لتطبيقات التجسس، التي تُستخدم غالبًا لمراقبة الأزواج والشركاء بشكل غير قانوني.

لكن المفارقة أن هذه التطبيقات نفسها أصبحت هدفًا للاختراقات والتسريبات، مما كشف بيانات الملايين من المستخدمين والضحايا على حد سواء.

تعرضت 25 شركة متخصصة في تطبيقات التجسس للاختراق أو تسريب بيانات المستخدمين منذ عام 2017، بحسب تقرير نشره موقع "تك كرانش" واطلعت عليه "العربية Business".

وكان آخر الضحايا تطبيق SpyX، الذي تعرض للاختراق في منتصف 2024، مما أدى إلى كشف بيانات نحو مليوني ضحية.

ولم يكن "SpyX" وحده في مرمى الهجمات الإلكترونية، فقد سبقه العديد من التطبيقات المشهورة مثل "Spyzie" و"Cocospy" و"mSpy"، التي فشلت في حماية معلومات حساسة مثل سجلات المكالمات، والصور، والرسائل الخاصة، ومواقع GPS، ما جعل بيانات المستخدمين مكشوفة للعامة.
الهاكرز يكشفون المستور

الغريب أن معظم عمليات الاختراق هذه لم تكن بدوافع مالية، بل جاءت كحملة من قراصنة الإنترنت ضد شركات يرون أنها غير أخلاقية، وتستغل التكنولوجيا في انتهاك خصوصية الآخرين.

بعض المخترقين لم يكتفوا بسرقة البيانات، بل عمدوا إلى تشويه مواقع الشركات المخترقة، وحتى إغلاق بعضها بالكامل.

استخدام تطبيقات التجسس لمراقبة الآخرين لا يعرض الضحايا فقط للخطر، بل يهدد مستخدميها أنفسهم، إذ يصبحون أهدافًا سهلة للابتزاز أو الملاحقة القانونية.

ففي بعض الدول، يُعد استخدام هذه التطبيقات جريمة يعاقب عليها القانون، مما يجعل من يثبت تورطه في استخدامها عرضة للمساءلة.

وتُظهر سلاسل الاختراقات أن تطبيقات التجسس ليست فقط غير أخلاقية، بل هي أيضًا غير آمنة حتى لمستخدميها.

فإذا كنت تفكر في استخدامها لمراقبة شريك حياتك أو أي شخص آخر، فاعلم أنك تعرض خصوصيتك وبياناتك للخطر قبل أي شخص آخر.

إذا كنت ترغب في مراقبة أطفالك لأغراض الحماية، فالأفضل هو استخدام ميزات المراقبة الأبوية المدمجة في أنظمة iOS وAndroid، التي تتيح الإشراف من دون انتهاك الخصوصية أو المخاطرة بتسريبات كارثية.

 

قد يهمك أيضا

جوجل تواجه اتهامات بانتهاك قواعد الاتحاد الأوروبي بخرق معايير التكنولوجيا الكبرى

 

ماسك يؤكد أن التكنولوجيا مفتاح التحول الحكومي في أميركا

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها تطبيقات التجسس تتحول لفخ لأصحابها قبل ضحاياها



النجمات يودّعن الشتاء بإطلالات جريئة

باريس - المغرب اليوم

GMT 14:00 2026 الثلاثاء ,31 آذار/ مارس

إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم
المغرب اليوم - إنفانتينو يطالب إيران بالمشاركة في كأس العالم

GMT 14:31 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى
المغرب اليوم - الديكور في عروض الأزياء تجربة بصرية لا تُنسى

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 18:46 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تكون مشرقاً وتساعد الحظوظ لطرح الأفكار

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 13:10 2020 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

ضبط فتاة وشاب يمارسان الجنس داخل سيارة نواحي الدريوش

GMT 12:54 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج العقرب السبت 26-9-2020

GMT 11:49 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

تحطم طائرة عسكرية ومقتل طاقمها في الجزائر

GMT 21:00 2016 الأحد ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

هيكتور كوبر يصرح "قطعنا خطوة كبيرة نحو مونديال روسيا"

GMT 04:46 2019 السبت ,04 أيار / مايو

شركة أمريكية تزيد من عضلات "موستنج".

GMT 14:25 2012 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

أوباما يحشد المواطنين ضد الكونغرس "بهاشتاج"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib