البنك المركزي البريطاني يدرس عدة خيارات لتفادي ركود ثالث
آخر تحديث GMT 19:18:16
المغرب اليوم -

البنك المركزي البريطاني يدرس عدة خيارات لتفادي ركود ثالث

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - البنك المركزي البريطاني يدرس عدة خيارات لتفادي ركود ثالث

لندن ـ وكالات
يدرس بنك إنجلترا، البنك المركزي البريطاني، عدة خيارات لإخراج الاقتصاد البريطاني من هاوية الركود القاسية التي يمر بها حاليا. من بين هذه الخيارات زيادة مبلغ «التحفيز الكمي» وخفض معدل الفائدة ربما إلى الصفر من المعدل الحالي 0.5. ونسبت وكالة «بلومبيرغ» إلى بول فيشر المسؤول عن السياسة النقدية في بنك إنجلترا قوله إنه يحبذ سياسة «تحفيز كمي» تقوم على شراء السندات لفترة طويلة، ولكنها تكون عمليات شراء بطيئة تأخذ في الحسبان تطور الوضع الاقتصادي في بريطانيا. وقال فيشر في خطاب أمس إنه يحبذ التصويت لصالح حزمة تحفيز قدرها 25 مليار جنيه إسترليني (38 مليار دولار). وأضاف أن على اللجنة النقدية ببنك إنجلترا أن تفكر أكثر في عملية زيادة حجم مشتريات السندات. أما الخيار الثاني فهو خفض نسبة الفائدة إلى الصفر من معدلها الحالي 0.5%، وهو ما يعني من الناحية الحقيقية بعد خصم التضخم خفض الفائدة إلى الصفر. إلى ذلك، أظهرت بيانات أمس الأربعاء انكماش الاقتصاد البريطاني 3.‏0 في المائة في الربع الأخير من 2012، كما أفادت التقديرات الأصلية، لكن مع تعديل النمو السنوي بالزيادة. وتسلط الأرقام الضوء على مخاطر السقوط في ركود سيكون الثالث منذ الأزمة المالية لعام 2008، وذلك قبل أقل من شهر من إعلان وزير المالية جورج أوزبورن مشروع الميزانية الجديدة. وكانت وكالة «موديز» للتصنيفات الائتمانية خفضت الأسبوع الماضي التصنيف الائتماني الممتاز لبريطانيا، متعللة بضعف النمو، وهو ما يتسبب في تأخر تحقيق الأهداف المالية للحكومة. وتراجع الناتج المحلي الإجمالي 3.‏0 في المائة بين أكتوبر (تشرين الأول) وديسمبر (كانون الأول) مقارنة مع فترة الأشهر الثلاثة السابقة، وهو ما يتماشى مع التقديرات الأولية لمكتب الإحصاءات الوطنية وتوقعات المحللين، لكن مقارنة بالعام السابق نما الاقتصاد 3.‏0 في المائة بينما كانت القراءة الأولية عدم تحقيق نمو. وزاد إنفاق المستهلكين 2.‏0 في المائة في ربع السنة بينما تراجعت الصادرات 5.‏1 في المائة والواردات 2.‏1 في المائة. وتراجع ناتج قطاع الخدمات البريطاني - الذي يسهم بأكثر من ثلثي الناتج المحلي الإجمالي - 1.‏0 في المائة في الربع الرابع بعد نموه 2.‏1 في المائة في الربع الثالث. وهبط الناتج الصناعي 9.‏1 في المائة في أشد انخفاض منذ الربع الأول من 2009. ونما قطاع التشييد - الذي يشكل أقل من سبعة في المائة من الناتج المحلي الإجمالي - 9.‏0 في المائة، وهو أسرع إيقاع نمو منذ الربع الثاني من 2011. وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم نمو الاقتصاد 2.‏0 في المائة في الأشهر الثلاثة الأولى من 2013، متحاشيا بصعوبة تجدد الركود.
almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البنك المركزي البريطاني يدرس عدة خيارات لتفادي ركود ثالث البنك المركزي البريطاني يدرس عدة خيارات لتفادي ركود ثالث



GMT 10:23 2026 الثلاثاء ,13 كانون الثاني / يناير

بنك المغرب يسحب بعض الأوراق النقدية من التداول

GMT 14:34 2026 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

مصر تحتضن أول بنك أفريقي متخصص في الذهب

GMT 15:42 2025 الثلاثاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

تثبيت سعر الفائدة يعكس حذر بنك المغرب وترسيخ تراجع التضخم

GMT 11:13 2025 الجمعة ,12 كانون الأول / ديسمبر

البنك المركزي التركي يخفض الفائدة 150 نقطة أساس

GMT 20:29 2025 السبت ,06 كانون الأول / ديسمبر

المغرب يسجل تراجعًا في عجز السيولة البنكية

إطلالات سميرة سعيد تعكس ذوقاً متجدداً يتجاوز عامل العمر

الرباط - المغرب اليوم

GMT 18:18 2026 الجمعة ,16 كانون الثاني / يناير

شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة
المغرب اليوم - شام الذهبي تطلق أولى تجاربها الغنائية بمباركة أصالة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 17:16 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تطرأ مسؤوليات ملحّة ومهمّة تسلّط الأضواء على مهارتك

GMT 19:04 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يشير هذا اليوم إلى بعض الفرص المهنية الآتية إليك

GMT 20:51 2020 الجمعة ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

كريستيانو رونالدو يتحول إلى مطرب على خطى فرقة الروك AC/DC

GMT 01:20 2019 السبت ,21 كانون الأول / ديسمبر

منافسة بين مرسيدس جي كلاس وأصغر سيارة دفع رباعي يابانية
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib