النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران
آخر تحديث GMT 14:50:36
المغرب اليوم -

النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران

منشأة رأس تنورة النفطية في السعودية
لندن – المغرب اليوم

 تشحذ السعودية اسلحتها قبل عودة ايران الى السوق النفطية مصممة على عدم التنازل امام خصم يحتدم معه التوتر في وقت بلغت اسعار الخام مستويات متدنية.

ورغم ان اسعار النفط ارتفعت لفترة وجيزة خشية تراجع الامدادات اثر تصاعد حدة التوتر بين الرياض وطهران على خلفية اعدام رجل دين شيعي السبت، الا انها عاودت الانحفاض مع تغيير راي المستثمرين.

وقال ابيشيك ديشبندي المحلل لدى ناتيكسيس ان "التوتر الحالي بين السعودية وايران يمكن ان يشكل اضافة كبيرة الى المخاطر الجيوسياسية ولكن فقط في حال تصاعد العداوة بين الخصمين النفطيين الى حد تعطيل الامدادات في المنطقة".

ومع ذلك، فان ايران والسعودية، اللتين تنتجان على التوالي 2,8 و10,4 ملايين برميل يوميا ستحرصان على عدم تعكير صفو تدفق "الذهب الاسود" الذي يشكل قسما كبيرا من مدخولهما، بحسب قوله.

ويعرب معظم المحللين عن اعتقادهم بان الازمة بين القوتين الاقليميتين قد تزيد من الضغوط على اسعار النفط لكي تتدنى اكثر بالفعل، وذلك عبر عدم توصلهما الى اتفاق على خفض الإنتاج ضمن اطار منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).

وبلغ سعر برميل برنت المرجعي في سوق لندن الاربعاء اقل من 35 دولارا، للمرة الاولى منذ شباط/فبراير 2009.

وقال ديفيد هافتن، المحلل في شركة "بي في ام" ان "تدهور العلاقات بين ايران والسعودية يخفض الى صفر فرص التعاون حول الانتاج ويجعل من المعركة الشرسة في الاسواق امرا مؤكدا".

 

- حرب اسعار -

وقد اعلنت السعودية بالفعل حرب اسعار اثر عدم ارتياحها لاحتفاظ الاعضاء الاخرين في أوبك بحصص الانتاج عند مستواها الحالي، فقررت اليوم خفض اسعار نفطها المباع لاوروبا بهدف قطع الطريق امام المنافسين سواء ايران او روسيا على السواء.

والواقع ان القارة العجوز كانت تشكل السوق التقليدية لايران قبل العام 2012 حين تم فرض العقوبات الدولية على الجمهورية الاسلامية بسبب برنامجها النووي. كما انها السوق الاقرب لموسكو، العدو الاخر للرياض والتي بلغ انتاجها رقما قياسيا عام 2015 مع 10,7 ملايين برميل يوميا كمتوسط.

واضاف ديشبندي ان "السعودية ستفعل كل ما يلزم لحماية حصتها في السوق وقررت اتباع سياسة عدم خفض الانتاج في الاجتماع الاخير لاوبك (في كانون الاول/ديسمبر). وستبقى ايران وروسيا هدفيها الرئيسيين".

بدوره، قال كريستوفر ديمبك المحلل لدى ساكسو بنك "من المنطقي ان تسعى السعودية الى ترك اقل مجال ممكن لعودة محتملة للنفط الايراني. ويعود قرار تغيير سياسة اسعارها جزئيا بالتاكيد الى اشهر عدة لانه كان من المتوقع زيادة الصادرات الايرانية في وقت مبكر من هذا العام".

ويعتقد بعض المحللين، مع ذلك، ان القفزة المتوقعة العام الحالي في الصادرات الايرانية بسبب رفع العقوبات الغربية، يمكن ان تتعرض للخطر وقد ينعكس ذلك ليونة في الخطاب الايراني بعدما اتسم بنبرة حادة حتى الان.

وفي حين كررت ايران في الاشهر الاخيرة انها لا تقبل الحد من انتاجها بشكل مطلق، رغم انخفاض اسعار النفط الخام، تبدو الآن اكثر استعدادا لقبول زيادة بشكل تدريجي لاحتواء الضغوط على الاسعار، كما كان لمح مؤخرا رئيس شركة النفط الوطنية الايرانية.

وتابع هافتن "ان كان ذلك عائدا لكون ايران لا تريد +حرب أسعار+ كما تدعي او انها تعترف بان زيادة انتاجها سيكون أبطأ مما كان متوقعا في السابق، فان الامر متروك لكل جهة لتبت الامر".

وقد توقعت طهران زيادة انتاجها بحجم 500 الف برميل يوميا فور رفع العقوبات عنها على ان يزيد الرقم ليصبح مليون برميل يوميا.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران النفط ميدان آخر للازمة بين السعودية وإيران



إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت -المغرب اليوم

GMT 06:20 2026 الإثنين ,09 شباط / فبراير

صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026
المغرب اليوم - صيحات جمالية مستوحاة من نجمات مسلسلات رمضان 2026

GMT 11:19 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية
المغرب اليوم - موسكو تحت الثلوج وجهة مفضلة لعشاق السياحة الشتوية

GMT 11:30 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل
المغرب اليوم - ديكورات تجمع الأصالة والروح الرمضانية في المنزل

GMT 14:47 2026 الثلاثاء ,10 شباط / فبراير

وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل
المغرب اليوم - وول ستريت جورنال تراجع إيران يفاقم عزلة إسرائيل

GMT 18:41 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

لا تتورط في مشاكل الآخرين ولا تجازف

GMT 06:14 2020 السبت ,12 كانون الأول / ديسمبر

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 12 كانون أول/ديسمبر 2020

GMT 12:11 2022 الأحد ,06 شباط / فبراير

أفكار متنوعة لتصميم كوشة الأفراح

GMT 08:29 2019 السبت ,09 شباط / فبراير

«أمريكية دبي» تشارك في مؤتمر هارفارد

GMT 12:26 2014 الأربعاء ,19 آذار/ مارس

إيميليا كلارك تتألق في احتفال عرض "Game of Thrones"

GMT 04:31 2017 الأربعاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

أحدث ديكورات الأسقف الحديثة والعصرية في 2018

GMT 10:36 2015 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

ملعب الأمير مولاي الحسن يحتضن قمة "الرجاء" و"الجيش"

GMT 16:36 2019 الثلاثاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افضل وجهات مثالية لقضاء شهر العسل

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 06:47 2019 الأربعاء ,03 إبريل / نيسان

بُرجك سيُحدد وجهتك المفضلة للسفر خلال 2019

GMT 14:34 2018 الإثنين ,17 كانون الأول / ديسمبر

وفاة سيدة صدمتها سيارة ضواحي مدينة برشيد

GMT 08:25 2018 الخميس ,22 شباط / فبراير

العثور على جثة فتاة داخل شقة في حي جليز
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib