الحكومة الليبية تفتح الباب أمام مشاريع مشتركة مع المغرب في النفط والغاز الطبيعي
آخر تحديث GMT 15:07:25
المغرب اليوم -

الحكومة الليبية تفتح الباب أمام مشاريع مشتركة مع المغرب في النفط والغاز الطبيعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - الحكومة الليبية تفتح الباب أمام مشاريع مشتركة مع المغرب في النفط والغاز الطبيعي

الرباط - المغرب اليوم

لن تكون مواكبة ليبيا لإجراء الانتخابات وإنشاء جهاز الشرطة والقوات المسلحة هي وحدها المهام التي يُنتظر أن يقوم بها المغرب مستقبلا للمساهمة في بناء الدولة المنتمية للاتحاد المغاربي وإعلان نهاية الأزمة التي تعيشها منذ 2011، إذ سيكون أمام البلدين فرصة أيضا للشراكة في مجال الطاقة، وهو الأمر الذي يؤكده لقاء عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، أمس الاثنين، مع محمد عون، وزير النفط والغاز الذي رافق رئيس الحكومة الليبي عبد الحميد الدبيبة، في زيارته للمملكة.وقالت وزارة الطاقة المغربية إن الزيارة تأتي في سياق "التواصل والتنسيق المستمرين بين المغرب ومختلف المؤسسات الشرعية الليبية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات وتطويرها بما يخدم طموحات الشعبين الشقيقين"، مضيفة أن المسؤولين "نوها بجودة علاقات التعاون بين البلدين خاصة في مجالي النفط والغاز والقائمة على الأواصر العميقة والتاريخية التي تجمع البلدين".وتستعد الرباط وطرابلس لإنجاز مشاريع مشتركة في المجال الطاقي، وهو ما يكشف عنه تأكيد الوزيرين على "ضرورة تطوير وتعزيز هذا التعاون من خلال استغلال كافة الفرص والإمكانات المتاحة في هذين المجالين (النفط والغاز)، وكذا توسيع نطاقه ليشمل مجالات أخرى للطاقة كالكهرباء والطاقات المتجددة والهيدروجين"، وتعد ليبيا من أغنى دول العالم بالطاقة الأحفورية، فيما يعد المغرب رائدا عالميا في مجال الطاقة المتجددة.

وأبدى الرباح استعداد المغرب لتبادل تجاربه وخبراته مع ليبيا، لاسيما في مجالات الكهرباء والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والغاز الطبيعي والمحروقات، فضلا عن تقاسم رؤيته وبرامجه من أجل تطوير المجالات السالفة الذكر خلال العقد المقبل، مبرزا في هذا الخصوص الدور المستقبلي للطاقات النظيفة في القطاع الصناعي وخلق فرص الاستثمار وتنمية الصادرات، وفق ما أكده بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة.ورحب الوزير الليبي، من جهته، باقتراحات الوزير الرباح التي "ترمي إلى تعزيز الشراكة بين البلدين في مختلف مجالات الطاقة، داعيا إلى تكثيف اللقاءات بين المسؤولين من أجل ترجمة الفرص والإمكانات التي يتوفر عليها البلدين إلى مشاريع مشتركة ملموس"، ليخلص الاجتماع إلى الاتفاق على إطار قانوني للتعاون بين البلدين في مجال الطاقة وتفعيل اللجان المشتركة للتعاون في مجال الكهرباء، "ما سيمكن من إعداد خطة عمل كفيلة بإعطاء دفعة جديدة لهذا التعاون".ويحتضن المغرب الفرقاء الليبيين من مختلف المؤسسات الشرعية التي تحظى باعتراف دولي، بُغية الوصول إلى توافقات وحلول لإنهاء الانقسام وتجاوز الأزمة الحالية، الأمر الذي دفع حكومة الوفاق الوطني لإعلان ثقتها في المملكة من أجل مساعدتها على اجتياز عدة محطات، بما في ذلك مواكبتها على تنظيم الانتخابات المنتظرة في نهاية العام الجاري، وفق ما أكده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، خلال استقباله رئيس الحكومة الليبية عبد الحميد الدبيبة، أول أمس الأحد.وقبل ذلك، كانت وزير خارجية ليبيا، نجلاء المنقوش، قد طلبت الدعم المغربي لإنشاء مؤسستي الشرطة والجيش، موردة خلال زيارة قامت بها للمملكة الأسبوع الماضي، "نتطلع للتعاون الأمني والعسكري مع المملكة المغربية لتطوير وتأهيل المؤسسات الأمنية والعسكرية".

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

السيسي يؤكّد أنّ ترسيم الحدود البحرية مع اليونان يُتيح الاستفادة من مخزون الغاز الطبيعي

انخفاض فاتورة الطاقة للمغرب ب34,7 مع نهاية كانون الأول/ ديسمبر2020

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحكومة الليبية تفتح الباب أمام مشاريع مشتركة مع المغرب في النفط والغاز الطبيعي الحكومة الليبية تفتح الباب أمام مشاريع مشتركة مع المغرب في النفط والغاز الطبيعي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 04:19 2026 الأحد ,29 آذار/ مارس

6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة
المغرب اليوم - 6 قتلى في غارتين إسرائيليتين على غزة

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 19:59 2026 الجمعة ,20 شباط / فبراير

تسريحات شعر ناعمة للنجمات في رمضان

GMT 08:27 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 13:03 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الجدي السبت 26-9-2020

GMT 16:23 2020 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 10:45 2019 الأربعاء ,30 كانون الثاني / يناير

ليلي علوي تلتقي الفنان وليد توفيق في الكويت

GMT 12:48 2016 الخميس ,21 إبريل / نيسان

هل ينتهي الحب بعد الـ 3 سنوات الأولى !

GMT 01:03 2018 الخميس ,06 كانون الأول / ديسمبر

أحمد خليل يُعرب عن سعادته بنجاح "رسايل" و"كإنه إمبارح"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib