النفط الأميركي يغزو الأسواق مستفيداً من العقوبات على روسيا وفنزويلا
آخر تحديث GMT 01:14:23
المغرب اليوم -
انفجار وسط طهران دون خسائر بشرية الحارس السعودي محمد العويس يرتكب خطأ فادحا في مباراة العلا والجندل وسط جدل واسع حول مستواه قبل الاستحقاقات المقبلة الولايات المتحدة تشدد العقوبات على إيران وتلغي الإعفاءات النفطية وسط تصعيد اقتصادي وتأثيرات محتملة على أسواق الطاقة العالمية حرب الشرق الأوسط تعطل إمدادات الفلورايد في الولايات المتحدة وتثير مخاوف بشأن استقرار خدمات المياه والصحة العامة الجيش الإسرائيلي يكشف عن عشرات الأنفاق في غزة خلال أعمال إنشاء عائق تحت الأرض وتوقعات باستكمال مشروع أمني واسع الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق نحو 130 صاروخاً من جنوب لبنان وتصاعد التوتر على الجبهة الشمالية إيران تقدّر خسائر الحرب بـ270 مليار دولار وسط تحركات دبلوماسية متسارعة ومفاوضات مرتقبة مع واشنطن غضب واسع بعد اعتقال وزير الأوقاف الفلسطيني السابق حاتم البكري في عملية وصفت بالمهينة وسط تصاعد التوترات الرئيس الأوكراني يعرب عن أمله في الإفراج قريبًا عن قرض أوروبي بقيمة 90 مليار دولار اجتماعات برئاسة فرنسا وبريطانيا لبحث إجراءات اقتصادية ضد إيران في حال استمرار إغلاق مضيق هرمز
أخر الأخبار

النفط الأميركي يغزو الأسواق مستفيداً من العقوبات على روسيا وفنزويلا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - النفط الأميركي يغزو الأسواق مستفيداً من العقوبات على روسيا وفنزويلا

النفط
واشنطن ـ المغرب اليوم

أظهر تحقيق لوكالة "بلومبرغ"، أن المستفيد الرئيسي من وراء العقوبات المفروضة على النفط الروسي والفنزويلي، والذي بات واضحاً هم الموردون الأميركيون الذين شقوا طريقهم إلى الأسواق التي كانت تهيمن عليها منظمة أوبك وحلفاؤها ذات يوم.سجلت صادرات النفط الأميركية خمسة أرقام قياسية شهرية جديدة منذ أن بدأت الدول الغربية في فرض عقوبات على روسيا في عام 2022. ومع تجديد القيود التجارية على فنزويلا في أبريل، بدأت البراميل الأميركية تحل محل الخام الخاضع للعقوبات في الهند، وهي واحدة من أكبر مشتري النفط غير المشروع.

ويؤكد هذا التحول بحسب "بلومبرغ"، إلى أي مدى ساعدت العقوبات النفط الخام الأميركي على الاستحواذ على حصة في السوق حول العالم. وفي حين كان النفط الأميركي لفترة طويلة بمثابة البرميل المرن في العالم، فإن انقطاع تدفقات الطاقة بعد الغزو الروسي لأوكرانيا خلق جاذبية جديدة للبرميل الأميركي. وارتفعت الشحنات إلى أوروبا وآسيا في أعقاب ذلك، مما حول الولايات المتحدة إلى واحدة من أكبر المصدرين في العالم، وفقاً لما اطلعت عليه "العربية Business".

كما ساعد الإنتاج القياسي من الولايات المتحدة – الذي يأتي في الوقت الذي تخفض فيه "أوبك" وحلفاؤها إمداداتهم – المنتجين الأميركيين على الحصول على موطئ قدم أكبر في الأسواق الخارجية. تعكس أسعار النفط الفعلية ذلك، حيث يتم تداول خام غرب تكساس الوسيط في هيوستن بالقرب من أعلى مستوياته منذ أكتوبر، كما أن المؤشر في مارس ليس بعيداً عن ذلك بكثير.من جانبه، قال مستشار النفط المخضرم الذي تحول إلى مدير صندوق التحوط في شركة Black Gold Investors LLC، غاري روس: "إن الإنتاج الأميركي يرتفع وإنتاج "أوبك" وروسيا ينخفض، لذا فإن الولايات المتحدة، بحكم التعريف، سيكون لها حصة أكبر في السوق".

والهند - ثالث أكبر مستورد للنفط الخام وثاني أكبر مشتر من موسكو بعد الصين - هي أحدث سوق تشهد تدفقا للنفط الأميركي. من المتوقع أن تقفز الشحنات الأميركية إلى الهند في مارس إلى أعلى مستوياتها منذ عام تقريباً، وفقاً لبيانات من شركة تتبع النفط الخام "Kpler".أميركا تمنح عقودا بـ248 مليون دولار لشراء نفط خام للاحتياطي الاستراتيجي

وفي الوقت نفسه، انخفضت واردات النفط الروسية بنحو 800 ألف برميل يوميا منذ أعلى مستوى لها في العام الماضي، حسبما يظهر مؤشر بلومبرغ لتتبع الناقلات. وقد تنخفض الشحنات الروسية بشكل أكبر مع توقف مصافي النفط الهندية عن قبول الشحنات من الناقلات المملوكة لشركة Sovcomflot PJSC التي تديرها الدولة في روسيا، والتي فرضت عليها الولايات المتحدة مؤخراً عقوبات.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

صادرات النفط الروسي تواصل تحقيق أرقام قياسية

تراجّع مخزونات النفط الخام الأميركي خلال الأسبوع الماضي

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النفط الأميركي يغزو الأسواق مستفيداً من العقوبات على روسيا وفنزويلا النفط الأميركي يغزو الأسواق مستفيداً من العقوبات على روسيا وفنزويلا



هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 20:58 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 08:18 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج القوس الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib