المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز الطبيعي
آخر تحديث GMT 16:16:30
المغرب اليوم -

المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز الطبيعي

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز الطبيعي

النفط
الرباط - المغرب اليوم

يأمل المغاربة بتملك عصا الطاقة السحرية للتحول إلى بلد منتج ومُصَدِّر للغاز الطبيعي وربما النفط، خلال الفترة المقبلة، في وقت تسجل فيه بلدان شمال إفريقيا تطورات متسارعة في صناعة الطاقة.
ويرى خبراء اقتصاد مغاربة أن الرباط “على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز”، بعد أن نالت الشركة البريطانية «ساوند إنرجي» موافقة الحكومة المغربية على الشروع في تقييم الأثر البيئي لخط أنابيب غاز جديد سيربط البئر الجديدة في حقل «تندرارا» ، الذي اكتشفته الشركة البريطانية، مع أنبوب الغاز الأوروبي- المغاربي، على مسافة 120 كيلومترا.
وتتواصل المفاوضات بين «ساوند إنرجي» والسلطات المغربية حتى نهاية الشهر الجاري، للحصول على عقد إيجار طويل الأمد، لممر بعرض 50 متراً على طول 120 كيلومترا.
وجاءت التباشير البترولية والغازية الجديدة مع توقيع الشركة البريطانية والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في نهاية أكتوبر الماضي، مذكرة تفاهم تتعلق بالشروط الرئيسية لاتفاقية بيع الغاز الطبيعي المخصص لتشغيل المحطات الكهربائية.
ويُتوقع أن تشرع الشركة البريطانية في إنتاج الغاز من حقول في شرق البلاد خلال 2021.
وكانت شركة «إس دي إكس إنرجي» البريطانية قد أعلنت عن اكتشاف الغاز الطبيعي على عمق يبلغ 1158 مترا، في حقل يقع في منطقة «للا ميمونة»، في إقليم العرائش .
وقبلها، أعلنت شركة «ساوند إنرجي» البريطانية عن اكتشاف غاز في منطقة تندرارة، القريبة من مدينة فكيك، بالقرب من الحدود مع الجزائر، على مساحة تتجاوز 14500 كيلومتر مربع. وقدرت المخزون المكتشف بنحو 20 مليار متر مكعب.
وقال وزير الطاقة والمعادن عزيز رباح في برنامج تلفزيوني، في 25 يناير الماضي “لدينا غاز في غرب البلاد يستعمل في الصناعة، كذلك في نواحي مدينة الصويرة في الجنوب.. أمس وقعنا اتفاقا مع ساوند إنرجي البريطانية، الذين اكتشفوا الغاز في تندرارا”.
وأضاف “الشركة البريطانية استثمرت في المنطقة 1.5 مليار درهم (154.9 مليون دولار)، ونتوقع أن تستثمر 3.5 مليار درهم (361.5 مليون دولار)، حتى نشرع في الإنتاج”. وتابع القول أن “الغاز المتوقع إنتاجه، سيمكننا من تغطية 40 في المئة من حاجياتنا لمدة 10 سنوات”.
وقال الوزير السابق المكلف بالنقل، الخبير الاقتصادي محمد نجيب بوليف، أنه «من الناحية الجغرافية والترابية، من المفروض أن المقومات الطبيعية على الأقل متوفرة للبلاد.
وأضاف “المغرب من خلال المكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن له تاريخ طويل في مجال البحث والتنقيب، والمؤشرات على ما يبدو جد محفزة”
وأوضح أن المؤشرات تؤكد أن إمكانية العثولر على الغاز موجودة، مضيفا القول “إلا أن هناك فرق كبير بين التنقيب والإنتاج، وأن يصبح المنتج إيجابيا وقابلا للاستهلاك أو التصدير”.
ويرى الخبير الاقتصادي المغربي المهدي فقير أن هناك ثلاثة عوامل “يمكن أن ترسم معالم الدخول المتوقع للمغرب للنادي الدولي لمُصَدِّريّ الغاز. أولها، مدى وجود الكمية القابلة للاستغلال، لأنه من ممكن العثور على الغاز، لكن القابلية للتصدير ترتبط بعامل الوفرة”.
وأضاف “نتحدث أيضا عن اختيارات الدولة وتوجهها نحو الاستثمار في هذا المجال، لا بد من دعم الاستثمار في التنقيب على الغاز، بالشكل اللازم والكافي.. وثالث العوامل هو التوازنات الجيواستراتيجية في المنطقة”.
وأوضح أن “المغرب وقع عقدا مع الجزائر في 2011 مدته عشر سنوات، بهدف استيراد 640 مليون متر مكعب من الغاز، عبر خط الأنابيب الجزائري العابر للمغرب، والمتجه إلى أوروبا”.
وتابع “بالتالي الأمر يخضع لحسابات أخرى ليست اقتصادية وفقط، بل أيضا سياسية.. المستثمر التقليدي في المنطقة هو الجانب الإسباني، واليوم نجد استثمارات بريطانية في شرق المغرب وشماله”.
وأضاف “أعتقد أن الشركة البريطانية سيصعب عليها استغلال الغاز الذي اكتشفته في شرق البلاد، وستكتفي ببيع حقوق الاستغلال للمغرب، ليوجه الإنتاج للاستهلاك المحلي”.
في 4 نونبر الماضي، وبالتزامن مع مناقشة مشروع ميزانية 2020 في البرلمان، توقعت الحكومة المغربية، أن يصل الإنتاج الوطني مع نهاية 2019، إلى 96 مليون متر مكعب من الغاز الطبيعي، و4 آلاف و300 طن من المكثفات.
وغطت عمليات البحث عن مصادر الطاقة التقليدية، مساحة إجمالية 110 آلاف كيلومتر مربع، حسب المكتب الوطني للهيدروكربورات والمعادن الحكومي.
وشملت عمليات البحث المذكورة، 34 رخصة برية و28 رخصة في عرض البحر ورخصة استطلاعية واحدة، و9 عقود امتياز للاستغلال، وذلك حتى نهاية شتنبر الماضي.
وتقول وزارة الطاقة والمعادن والبيئة أن حجم الاستثمار في مجال التنقيب عن المحروقات، بلغ حتى نهاية العام الماضي 800 مليون درهم “83 مليون دولار”.

قد يهمك ايضا :

النفط يتراجع مع توقعات وجود فائض في سوق الخام

أسعار النفط تتراجع 1.5% لتسجل أدنى مستوى في 7 أسابيع

 

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز الطبيعي المغرب على بعد خطوة واحدة من دخول نادي مُصَدِّريّ الغاز الطبيعي



بين القفطان والعباءة إطلالات رمضانية أنيقة مستوحاة من أحلام

دبي - المغرب اليوم

GMT 10:44 2026 الثلاثاء ,03 شباط / فبراير

يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان
المغرب اليوم - يسرا توضح سبب غيابها عن دراما رمضان

GMT 13:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 07:50 2026 السبت ,31 كانون الثاني / يناير

سعر الذهب في المغرب اليوم السبت 31 يناير/ كانون الثاني 2026

GMT 18:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيّدة

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 18:29 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يوم مميز للنقاشات والاتصالات والأعمال

GMT 16:19 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

انتبه لمصالحك المهنية جيداً

GMT 15:46 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

يحمل هذا اليوم آفاقاً واسعة من الحب والأزدهار

GMT 07:49 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 15:40 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 21:03 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

استبعاد روسيا من مونديال قطر 2022 وأولمبياد طوكيو 2020
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib