إيران تبتكر أساليب جديدة لتجاوز عقوبات النفط الأميركية
آخر تحديث GMT 16:46:03
المغرب اليوم -

إيران تبتكر أساليب جديدة لتجاوز عقوبات النفط الأميركية

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - إيران تبتكر أساليب جديدة لتجاوز عقوبات النفط الأميركية

النفط
واشنطن - المغرب اليوم

تتزايد أهمية الناقلات الأصغر حجماً والأكثر مرونة في نقل النفط الإيراني إلى الصين، وسط تصاعد الضغوط الناتجة عن العقوبات الأميركية التي تستهدف هذه التجارة غير المشروعة.

تظهر بيانات تتبع السفن تزايد نشاط ناقلات النفط من طرازي "أفراماكس" (Aframax) و"سويس ماكس" (Suezmax) على هذا المسار الحساس.

واستلمت ثماني ناقلات من هذه الفئات النفط الخام الإيراني من ناقلات عملاقة عبر عمليات نقل بحري من سفينة إلى أخرى خلال فبراير، ومعظم هذه الشحنات كان متجهاً إلى الصين، وفقاً لبيانات "كبلر" (Kpler). وهذا الرقم يُقارن بشهري ديسمبر ويناير، حيث تم تسجيل ناقلتين فقط في كل منهما.

شهدت تجارة النفط بين إيران والصين، التي كانت تهيمن عليها عادةً الناقلات العملاقة، تحولاً نحو السفن الأصغر حجماً، وهو ما أثار اهتمام شركات الشحن. ويرجع هذا التحول على الأرجح إلى قدرة هذه السفن على تفريغ النفط في المرافئ الصينية الضحلة مثل دونغ ينغ، التي أصبحت وجهة رئيسية لاستقبال الشحنات الإيرانية والروسية، وفقاً لوسطاء شحن ومحللين.

كما أوضحوا أن الموانئ الأكبر، التي تتعامل مع الحاويات والشحنات السائبة، أصبحت أكثر حذراً تجاه التعرض للعقوبات الثانوية.
إيران تلتف على عقوبات النفط

في ظل تصعيد العقوبات الأميركية من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن، إلى جانب تعهد الرئيس دونالد ترمب بمواصلة سياسة "الضغط القصوى" ضد طهران، تم إدراج عشرات السفن في القائمة السوداء خلال الأشهر الأخيرة، ما أثر على الناقلات العملاقة المستخدمة بشكل أكثر من فئات السفن الأخرى.

القيود المشددة على استخدام هذه الناقلات العملاقة، إضافة إلى حذر بعض الموانئ الصينية من استقبال النفط الإيراني، أدت إلى زيادة عمليات النقل من سفينة إلى أخرى في عرض البحر، مع ارتفاع الاعتماد على ناقلات "أفراماكس" و"سويس ماكس".

تتطور استراتيجيات إعادة هيكلة سلاسل التوريد لضمان استمرار تدفق النفط الإيراني إلى الصين رغم العقوبات الأميركية ضد طهران. في السابق، كانت الصادرات من موانئ مثل جزيرة خرج تعتمد على الناقلات العملاقة المملوكة لإيران، التي تبحر مباشرة من الخليج العربي إلى الصين. إلا أن التدقيق والتشديد الصارمين أجبرا طهران على زيادة عمليات النقل البحري بين السفن في مواقع قبالة سواحل ماليزيا والفجيرة، لإخفاء المصدر الحقيقي للشحنات.

قبل فبراير، كانت جميع عمليات النقل البحري التي جرت قبالة السواحل الماليزية تتم تقريباً بين ناقلات النفط العملاقة، وفقاً لبيانات "كبلر". وتبلغ سعة الناقلات العملاقة نحو مليوني برميل من النفط، فيما تستطيع ناقلات "أفراماكس" و"سويس ماكس" نقل حوالي مليون برميل و700 ألف برميل على التوالي. ومع ذلك، قد تزيد عمليات النقل المتعددة واستخدام الناقلات الأصغر من تكاليف النقل الإجمالية.
عمليات نقل النفط

في فبراير الماضي، شحنت ناقلة النفط العملاقة الخاضعة للعقوبات "لان جينغ" (Lan Jing)، التي كانت تُعرف سابقاً باسم "وين ياو" (Wen Yao)، الخام الإيراني عبر ثلاث عمليات نقل بحري منفصلة إلى ناقلات "أفراماكس ريستون" (Aframaxes Reston) و"برافا ليك" (Brava Lake)، و"شون تاي" (Shun Tai) قبالة سواحل ماليزيا، وفقاً لبيانات "كبلر". وكانت هذه الناقلات متجهة إلى موانئ هوانغداو ودونغ ينغ وتشوشان على التوالي.

وفي الشهر ذاته، أفرغت الناقلة الإيرانية العملاقة "دريا" (Derya) حمولتها في ناقلتي "سويز ماكس أفينتوس 1" (Suezmax Aventus I) و"أفراماكس فيولا" (Aframax Viola)، حيث كانت الشحنات متجهة إلى موانئ دونغجياكو ودونغ ينغ.

قد يهمك أيضــــــــــــــا

وزير النفط السوري يرحب برفع العقوبات عن قطاع الطاقة في بلاده

 انخفاض أسعار النفط بنسبة 2% مع تراجع خام برنت وغرب تكساس

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إيران تبتكر أساليب جديدة لتجاوز عقوبات النفط الأميركية إيران تبتكر أساليب جديدة لتجاوز عقوبات النفط الأميركية



أجمل فساتين السهرة مع بداية فبراير من وحي إطلالات نجمات لبنان

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:53 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

شاومي تستعد لهاتف فائق النحافة لمنافسة iPhone Air وGalaxy Edge

GMT 17:07 2026 الثلاثاء ,20 كانون الثاني / يناير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 14:26 2026 الجمعة ,23 كانون الثاني / يناير

إصابة الفنان محمد صبحي بأزمة قلبية ونقله للمستشفى

GMT 16:31 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

كن قوي العزيمة ولا تضعف أمام المغريات

GMT 14:09 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

تبدأ بالاستمتاع بشؤون صغيرة لم تلحظها في السابق

GMT 08:23 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الجدي الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 23:34 2017 السبت ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

تدريبات انفرادية لنيكيز داهو في الوداد بسبب الإصابة

GMT 00:38 2017 الإثنين ,19 حزيران / يونيو

تقديم جيل جديد من أجهزة ألعاب "أتاري" الكلاسيكية

GMT 09:09 2023 الثلاثاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

ترتيب أفضل 30 لاعبا في العالم بجائزة الكرة الذهبية 2023

GMT 11:17 2016 الأحد ,16 تشرين الأول / أكتوبر

2421 طن خضار وفواكه ترد للسوق المركزي في الأردن

GMT 02:32 2017 الجمعة ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

إطلالة جديدة للفنانة دنيا عبدالعزيز في حفل عيد ميلادها

GMT 08:04 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

"الجزيرة الرملية الشبح" تُثير حيرة العلماء لمدة 224 عامًا
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib