عازفو مزمار القربة الفلسطينيون يدعمون استقلال إسكتلندا
آخر تحديث GMT 19:22:03
المغرب اليوم -

عازفو مزمار القربة الفلسطينيون يدعمون استقلال إسكتلندا

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - عازفو مزمار القربة الفلسطينيون يدعمون استقلال إسكتلندا

عازفو القربة الفلسطينيون
الضفة ـ أ.ف.ب

وجد مؤيدو استقلال اسكتلندا مصدر دعم غير متوقع بتاتا قبل الاستفتاء المقرر الخميس حول الانفصال عن بريطانيا من عدمه، يتمثل بمجموعة من عازفي مزمار القربة الفلسطينيين.

وتتدرب هذه المجموعة في قاعة صغيرة جنوب الضفة الغربية المحتلة بعيدا عن الجدل القائم حول مصير اسكتلندا، الا انهم يؤكدون جميعا دعمهم لحصولها على استقلالها من بريطانيا.

ويقول العازفون الفلسطينيون، الاعضاء في كشافة بلدة بيت جالا ذات الغالبية المسيحية،ان تاريخ مزمار القربة وارتباطه بالتراث الاسكتلندي يتوافق تماما مع تطلعات الفلسطينيين بالحصول على استقلالهم ودولة خاصة بهم.

ويقول مجيد قنقر (31 عاما) لوكالة فرانس برس "كان الاسكتلنديون يجلبون القربة الى ساحة القتال،ولهذا فانني اعتبرها جزءا من المقاومة".

وانضم الشاب الى الكشافة المحلية في سن العاشرة وبدأ بعزف القربة عندما كان مراهقا.

ويضيف "بصفتي عازفا للقربة وعلى اطلاع على تاريخ الآلة،فانا افضل تسميتها بآلةالحرب".

ويؤكد اعضاء الكشافة انه طالما يتطلع الفلسطينيون الى دولة فلسطينية مستقلة في المستقبل فانهم يدعمون الذين يسعون للانفصال عن بريطانيا.

ويوضح عازف قربة اخر يدعى عيسى مسلم (23 عاما) ان "كل شخص يتمنى ان يكون قادرا على تقرير مصيره. وان كانوا يريدون الانفصال عن المملكة المتحدة، فانا ادعمهم بالتأكيد".

ويسخر قائد الكشافة خالد قسيس من مفارقة قيام الاستعمار البريطاني بادخال الة القربة وتقليد الكشافة الى فلسطين.

ويقول ضاحكا "نعم،هناك الكثير من الاشياء التي خلفتها الامبراطورية البريطانية هنا".

وقد ارسى البريطانيون خلال فترة انتدابهم على فلسطين الذي امتد من العام 1920 الى العام 1948 ، فرق الكشافة.

ويعرض قسيس بفخر في مكتبه نسخة من رسالة تعود الى العام 1933 ارسلها مؤسس حركة الكشافة روبرت بادن باول الى المفوض السامي البريطاني في فلسطين في ذلك الوقت، مشيدا بالكشافة الفلسطينية.

وثمة صور لفرق الكشافة القديمة معلقة على جدران قاعة التدريب.

وتصر "كشافة بيت جالا للروم الارثوذكس" على ان موسيقاها وجهودها وانشطتها هي وطنية فلسطينية.

فخلال اضراب عن الطعام خاضه اسرى فلسطينيون في السجون الاسرائيلية لفترة طويلة ، قامت الكشافة باضراب تضامني معهم.

وتشعر الفرقة بقيود الحركة والتنقل التي يفرضها الاحتلال الاسرائيلي في كل مرة تريد فيها الذهاب الى مدينة اخرى للعزف.

ويؤكد قنقر "من الصعب التنقل بحرية.عندما نرغب بالذهاب للعزف في القدس في تجمعات الكشافة او الى الناصرة، علينا المرور بحواجز عسكرية اسرائيلية الامر الذي قد يتسغرق ساعات ويتضمن تفتيشنا".

ويهدد الجدار الفاصل الذي تبنيه اسرائيل في الضفة الغربية المحتلة باقتطاع مساحات من الاراضي التابعة لسكان بلدة بيت جالا.

وتمنح فرقة الكشافة وموسيقاها نوعا من الانتماء لسكان البلدة المسيحية.

ويقدر قنقر ان ثمة 800 عضو في الكشافة من جميع الاعمار في بيت جالا وحدها من اصل 16 الف نسمة.

ويتجمع الكشافة في عيد الميلاد وعيد الفصح في مدينة بيت لحم القريبة للاحتفال بالاعياد المسيحية.

ويشاهد اطفال البلدة التدريب آملين ان ينضموا يوما ما الى هذه الفرقة المرموقة.

ويقول جورج غوالي (20 عاما) الذي يعزف الطبل مبتسما بعد تدريب مكثف "يرغب كل عضو في الكشافة بالانضمام الى عازفي القربة ولكن الامر ليس سهلا...ثمة منافسة كبيرة".

وردا على سؤال حول التراث الغربي للموسيقى، يصر غوالي على ان الموسيقى التي تعزفها الكشافة "فلسطينية".

وبينما تتحضر اسكتلندا للاستفتاء الذي يحدد مصيرها، ثمة شعور بالتضامن على بعد الاف الكيلومترات في الضفة الغربية.

ويؤكد قسيس "كفلسطيني،مثل غيري، نريد دولتنا".

ويضيف "الاسكتلنديون يريدون استقلالهم ودولتهم ليعيشوا في دولة لهم، لهم وحدهم".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عازفو مزمار القربة الفلسطينيون يدعمون استقلال إسكتلندا عازفو مزمار القربة الفلسطينيون يدعمون استقلال إسكتلندا



استوحي من الفنانة بشرى أجمل الإطلالات بفساتين السهرات

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 13:08 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك
المغرب اليوم - البناطيل الجينز التي يجب أن تكون في خزانة ملابسك

GMT 13:59 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية
المغرب اليوم - المغرب يأذن لهولندا بتنظيم رحلات جوية استثنائية

GMT 14:04 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل
المغرب اليوم - تنسيق الرفوف الخشبيّة الفخمة في ديكورات المنزل

GMT 12:50 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

قناة "دوزيم" المغربية ترفع نسب المشاهدة في "عام كورونا"
المغرب اليوم - قناة

GMT 13:55 2021 الخميس ,21 تشرين الأول / أكتوبر

طرق اختيار وتنسيق حقائب الظهر مع ملابسك لأطلالة مميزة
المغرب اليوم - طرق اختيار وتنسيق حقائب الظهر مع ملابسك لأطلالة مميزة

GMT 13:20 2021 الجمعة ,22 تشرين الأول / أكتوبر

الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية
المغرب اليوم - الحرف اليدوية تحتفي بعودة السياحة في فاس المغربية

GMT 14:16 2021 الخميس ,21 تشرين الأول / أكتوبر

اساليب اختيار الإضاءة لغرف المنزل لديكور عصري
المغرب اليوم - اساليب اختيار الإضاءة لغرف المنزل لديكور عصري

GMT 23:03 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

علماء الأرض داخل "نفق عملاق" يصل إلى "نهاية الكون

GMT 22:56 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

تمساح برأس متجمد وجسم حي "خياران أقساهما مر

GMT 12:38 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 20:59 2020 الأحد ,21 حزيران / يونيو

أجمل موديلات فساتين ناعمة دانتيل للخطوبة
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib