في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب
آخر تحديث GMT 12:16:52
المغرب اليوم -
أستراليا تسجل أول إصابة بإنفلونزا الطيور H5N1 في جزيرة ماكواري شبه القطبية بعد نفوق آلاف الفقمات في جزيرة هيرد الفيفا يعاقب إسبانيا بغرامة 20 ألف دولار بسبب هتافات معادية للإسلام خلال مباراة ودية أمام مصر تسرب نفطي جراء تضرر خط نقل مشتقات نفطية وسط سوريا الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته وسط مخاوف من مواجهة إقليمية استعدادا لتصعيد مع إيران أو حزب الله مسؤول سعودي يكشف أن الحوثيون رفضوا اجراء حوار لإنهاء الحرب القوات المسلحة اليمنية تستهدف قيادات حوثية وتدمر مراكز قيادة وسيطرة ومستودعات أسلحة 4 قتلى بينهم 3 أطفال بإطلاق نار في مدرسة أميركية «تحالف دعم الشرعية» يعلن اعتراض وتدمير مسيرة أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية بالسعودية تصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة الغربية مع إحراق أشجار الزيتون والسيارات وتسجيل 170 هجوماً منذ 27 سبتمبر قمة بروكسل تتصدرها التوترات بين ترامب وزيلينسكي وسط تحرك أوروبي موحد لدعم أوكرانيا وتعثر مفاوضات الميزانية طويلة الأجل
أخر الأخبار

في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب

حرب اكتوبر
القاهرة ـ أ ش أ

تأتي الذكرى ال 41 لحرب السادس من اكتوبر وسط حالة من التسليم بأن هذه الحرب المجيدة لم تجد حتى الآن "المعادل الابداعي الروائي او السينمائي" وان كل ماقدم من روايات وقصص وافلام عن حرب اكتوبر وتداعياتها لايرقي ابدا لتضحيات المصريين وبطولات مقاتليهم ولايمكن مقارنته بأعمال ابداعية روائية وسينمائية في الغرب تناولت الحروب.
وليست المسألة مسألة كم كما يعتقد البعض وهم يعددون القصص والروايات التي صدرت عن حرب اكتوبر وانما المقصود عمل كبير عن الحرب و تداعياتها على غرار ملحمة "الحرب والسلام" للروائي الروسي العظيم ليو تولستوي والتي كانت مجلة نيوزويك الأمريكية قد اعتبرتها "افضل رواية ظهرت في كل العصور ولدى كل الشعوب" او "طبل الصفيح" للكاتب الألماني جونتر جراس و"كل شيء هاديء في الميدان الغربي" لأريك ماريا ريماك و"لمن تدق الأجراس" لارنست هيمنجواي.
وكل عام تتكشف المزيد من بطولات جند مصر اثناء هذه الحرب المجيدة والعادلة لتحرير الأرض السليبة فيما تأتي بعض هذه الحقائق عن بطولات بقت طي الكتمان سنوات طويلة من الجانب الاسرائيلي ذاته مثلما حدث هذا العام في الحديث عن الشجاعة والقدرات الفذة وروعة المناورة لطيار مصري بطل اذهل خصومه من الطيارين الاسرائيليين وهو يقود طائرة تتواضع امكاناتها التقنية كثيرا امام طائراتهم الأمريكية ذات القدرات البالغة التطور حينئذ.
وبينما تبدو مصر وكأنها تفتقر "لأدب الحرب" بالمعنى المتعارف عليه من معايير ابداعية رفيعة المستوى فان انعكاسات الحرب العالمية الثانية على مصائر اشخاص عاديين تتجلى بوضوح مثلا في اعمال الفرنسي باتريك موديانو الفائز بجائزة نوبل في الآداب لعام 2014 والذي يبدو مهموما بفكرة الحرب وهي الفكرة التي تفرض نفسها الآن بقوة في سينما الغرب.
وهاهو مهرجان لندن السينمائي الذي يستمر حتى التاسع عشر من شهر اكتوبر الحالي يحتفى بأفلام الحرب حيث افتتح يوم الثامن من هذا الشهر بفيلم "لعبة التقليد" الذي تدور احداثه في زمن الحرب العالمية الثانية ويعرض لجهود فذة بذلها "بطل بريطاني مجهول" لفك شفرات الرسائل الألمانية اثناء الحرب.
وطالب بطل هذا الفيلم الممثل بيندكت كامبرباتش بوضع صور الان تورينج قائد الفريق البريطاني لفك شفرات الرسائل الألمانية اثناء الحرب العالمية الثانية على اغلفة الكتب المدرسية ووصف شخصيته التي يجسدها في الفيلم بأنها شخصية بطل استثنائي اسهمت اعماله في انقاذ ارواح الاف البشر وتقصير امد الصراع معتبرا انه "شرف كبير ان يؤدي هذا الدور على الشاشة".

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب في الذكرى ال 41 لحرب اكتوبر هل نفتقر لأدب الحرب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 17:41 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 02:19 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

رئيس سابق في "غوغل" يشنّ هجومًا شديدًا على "وادي السيليكون"

GMT 08:51 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

"إصابات كورونا" تتفشى وسط موظفي ومنتخبي مقاطعات البيضاء
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib