في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين
آخر تحديث GMT 11:26:05
المغرب اليوم -

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة : الثقافة الصهيونية إلى أين

ذكرى حرب أكتوبر المجيدة
القاهرة ـ أ ش أ

عندما حطم المقاتل المصري خط بارليف المنيع في حرب اكتوبر المجيدة عام 1973 فإنه كان يحطم أيضا نظرية الأمن الإسرائيلية التي كانت وليدة الثقافة الصهيونية وإحدى تجلياتها الاحتلالية، فيما تواجه هذه الثقافة اليوم تحديات لافتة داخل إسرائيل.
في الذكرى الـ 41 لحرب أكتوبر المجيدة تعبر مصر من عتمة ليل إلى انبلاج فجر وإشراقات أمل وتتمسك بالسلام العادل وتدرك أن الحكمة الإنسانية ستنتصر والأهداف النبيلة لابد وأن تتحقق يوما ما في منطقة عانت طويلا من الظلم والخيارات المشوهة والايديولوجيات المتطرفة حتى بلغت الحيرة مداها واستبدت الفوضى في الإقليم.
وفي ذكرى هذه الحرب الماجدة لتحرير الأرض تمر الصهيونية كثقافة احتلالية وعقيدة استيطانية وايديولوجية للدولة العبرية بمتغيرات بقدر ماتواجه تحديات وتفرز ظواهر وظواهر مضادة حتى بات السؤال يتردد اليوم :"الصهيونية إلى أين"؟.
ومن الأهمية بمكان قراءة الصهيونية في سياق عالمي يتفق كثير من المحللين على أنه يمر بلحظات تحول من نظام قديم يسقط لنظام جديد لم تتضح بعد كل ملامحه في عالم ملييء بالمتغيرات وقد لاتنفرد الولايات المتحدة بقيادته المستقبلية وإذا كان مفكر سياسي مصري مثل الدكتور بطرس غالي الأمين العام السابق للأمم المتحدة قد وضع يوما ما طروحات بشأن إمكانية حل الصراع العربي - الإسرائيلي عبر تفريغ إسرائيل من ايديولوجيتها الصهيونية فإن السفير السابق والكاتب والمثقف المصري معصوم مرزوق قد أبدى أيضا اهتماما بهذه القضية وان اجتهد الآن بصورة مختلفة مع اختلاف المشهد وتوالي المتغيرات .
وفيما يرى معصوم مرزوق أن الممارسات العنصرية لإسرائيل تشكل مع الفقر والتخلف الجذور الحقيقية لظاهرة الإرهاب فإنه قال إن "إسرائيل اليوم غير قادرة بنفسها على التخلي عن رسالتها أو تعديلها لأن القوى الصهيونية التي انشأتها قد حبستها في هذا الطريق الذي هو طريق الصهيونية" كما ان قادة اسرائيل لايريدون ذلك لأنهم هم انفسهم كانوا اعضاء في الحركة الصهيونية.
وبالتالي-كما يقول مرزوق-فان اي مبادرة يجب ان تواجه وتعدل بشكل حاسم مايسمى "مهمة اسرائيل الصهيونية" وهذه المبادرة لايمكن ان تنبع من داخل اسرائيل وانما من خارجها كوسيلة لتفادي حرب كبيرة او حتى حرب عالمية يحتمل ان تستخدم فيها اسلحة الدمار الشامل.

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين في ذكرى حرب أكتوبر المجيدة  الثقافة الصهيونية إلى أين



10 نجمات عربيات يخطفن الأنظار في مهرجان "كان" 2026

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 17:13 2020 الجمعة ,10 إبريل / نيسان

أحوالك المالية تتحسن كما تتمنى

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 21:35 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف جيدة خلال هذا الشهر

GMT 18:27 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 21:22 2019 الجمعة ,06 أيلول / سبتمبر

اترك قلبك وعينك مفتوحين على الاحتمالات

GMT 02:35 2020 الثلاثاء ,23 حزيران / يونيو

إعدام 1.6 طن من الفئران في الصين خوفًا من "كورونا"

GMT 02:38 2019 الخميس ,18 إبريل / نيسان

حل المشاكل الزوجية يحمي الأسر من التفكُّك
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib