مبدع مغربي متفرد يصور عوالم الآخرة
آخر تحديث GMT 19:19:38
المغرب اليوم -
زلزال قوي بقوة 7.6 درجة يضرب الساحل الجنوبي لبنما ويشعر به سكان العاصمة بنما سيتي الاحتلال الإسرائيلي يعلن استهداف سوري على الحدود السورية اللبنانية ويتهمه بالتخطيط لهجمات ضد قواته بتوجيه من إيران السعودية تدعو مجلس الأمن إلى التحرك لاحتواء التصعيد في اليمن وحماية الملاحة الدولية بالبحر الأحمر ومضيق باب المندب جدل في الولايات المتحدة بشأن خطة بث إعدام نضال حسن قاتل 13 شخصًا بقاعدة فورت هود مباشرة عبر الإنترنت إخماد حريق بسفينة استُهدفت بمقذوف قبالة سواحل الإمارات وسط غموض بشأن ملابسات الحادث وحجم الأضرار تعطل 6 مراحيض يجبر طائرة أميركية على تحويل مسارها من مدريد إلى نيويورك قبل استكمال رحلتها إلى دالاس الولايات المتحدة تعلن حالة الطوارئ في فلوريدا وجورجيا بسبب إعصار "إيساياس" الخطوط الجوية السعودية تعلن مقتل الطيار حمود بن علي الكلثمي إثر الهجوم على مطار الملك خالد الدولي هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف مقرًا لمنظمة معارضة إيرانية في أربيل بريطانيا تحذر رعاياها من السفر إلى عدة مناطق سعودية بسبب هجمات الحوثيين
أخر الأخبار

مبدع مغربي متفرد يصور "عوالم الآخرة"

المغرب اليوم -

المغرب اليوم - مبدع مغربي متفرد يصور

الرباط - المغرب اليوم

نقاش حول التفرد الإبداعي للرسام المغربي البارز الراحل عباس صلادي، شهده متحف بنك المغرب الذي يحتضن معرضا استعاديا خصص لأعماله، ومساره الفني وعالمه الإبداعي.

وتحدث الناقد الفني عبد الرحيم بنحمزة، قيّم المعرض الذي سير المحاضرة، عن إشكالات صلادي العقلية والنفسية، وإبداعه الذي جعله “فنانا كبيرا”، وعن العالم الأخروي في رسوماته، قائلا: “هو عالم عجائبي، غريب، مليء بالرموز، عالم استلهمه من القصص الشعبية، فقد كان زائرا دائما لساحة جامع الفنا وحكاياتها، وأحب القراءة، خاصة بالعربية، وألف ليلة وليلة، ومنطق الطير لفريد الدين عطار، وكان يتابع بين الحين والآخر رسومات لمصر القديمة”.

أسلوبه الذي صار “أكثر دقة”، مع التوازن الخارق للعادة في لوحاته، وخلقه لعالم خاص به، جعل منجَز الراحل صلادي “يختلف تماما عمّا يقوم به فنان تخرج من مدرسة فنية”، فهو عصامي، و”رسام، أكثر منه فنان تشكيلي”.

وبالنسبة لرشيد الأندلسي، مهندس صديق لعباس صلادي، فـ”إذا كان أحد يحمل الفن المغربي والإبداع المغربي ويمكن أن نقدم به الإبداع المغربي، فهو صلادي”، دون أن يكون ذلك “إقصاء للآخرين”.

ووصف الأندلسي صلادي بكونه “وسيطا بين عالمين، وعابرا بينهما”، هما: العالم المحسوس والعالم الملموس. علما أنه “ظل متزوجا بمرسمه، حتى بعد زواجه الذي لم يمتد إلا سنتين”، وفيا لـ”عالمه بالألوان، ذاك العالم المتجاوز للواقع، والمتفائل، والشاعري كثيرا، الذي وضع كل مشاعره فيه”. بعدما كان في حياته “بسيطا، ومتواضعا، ولا يتحدث كثيرا”.

وكان علاج صلادي من أدوائه النفسية، وفق صديقه، هو “الرسم ولا شيء غير الرسم”، وكان في إبداعه “صامتا، يعمل، ولا يهتم بالوقت”.

ورغم “مرضه، وأزماته المستمرة التي تدفعه للانغلاق على ذاته، وعدم الحديث”، إلا أن عباس صلادي “كان يتحدث ويحكي في ذهنه”، يقول الأندلسي، مستحضرا ذكرى “صديق، إنسان”، كان يتعجب من اهتمام الناس بأعماله، التي فيها “سرد، وحكي جميل، وعالم خاص به، تتحدث فيه شخصياته، التي كان يسمّيها”.

من جهته، تحدث محمد راشدي، ناقد فني، عن عباس صلادي الذي لم يتم دراسته الجامعية، والذي لم يستفد من أي تعليم فني، وكان ضيفا متكررا على المصحات العقلية، لكن تجربته الخاصة جعلت عمله “متفرّدا”.

وقال الناقد الفني إن التعبير الفني بالنسبة لصلادي كان “ضرورة”، يبسط عبرها “ما كان في قلبه”، وهو ما جعل تعبيره الفني “متفردا، وقطيعة في مجال الفنون التشكيلية المغربية؛ فلم يكن هناك تعبير مثله، لا قبله ولا بعده.”

وأكد راشدي أن عمل عباس صلادي “أبعد ما يكون عن الفطرية”، فقد كانت له “قواعده، وفضاؤه الخاص، ومرجعه الاستعاري”، وكان مبنيا على “معرفة أصيلة وأصلية”، و”تفرد جمالي”، مما جعله يجد “مكانا استثنائيا في العالم الفني”.

وفي الوقت الذي كانت تسير فيه نخبة من الأسماء الفنية المغربية التي ولدت في الخمسينات في مسار اكتشاف “فضاءات إبداعية أخرى، تعبر عن تفردهم”، كان صلادي “في لاوعي هذا التحول”، وتميز في “مواضيعه، ولغته التشكيلية، والفضاء الشعري الذي يوظّفه”.

وبطريقة حدسية، يضيف المتحدث، سيكتشف عباس صلادي ما بين الحس والخيال، والجسد، وغيره من التيمات الحاضرة في لوحاته. مع اهتمام دائم بـ”العالم غير الملموس، العالم الميتافيزيقي/المتجاوز للعالم المحسوس”؛ فقدم “رؤيته للعالم الشيطاني والملائكي. الذي يتصارع فيه صلادي إنسانا وفنانا”، بـ”ذاتية، وعفوية”، تجعل منجزه عملا “لعالم اللاوعي”.

وتساءل الناقد الفني: “هل كان عبور صلادي الدائم بين العالم المرئي وغير المرئي، والعكس (…) استئناسا بشياطينه؟”، قبل أن يعود إلى بساطة أدواته، وأحجام لوحاته المتواضعة باستثناء بعضها، وحوامل رسوماته الملونة أو غير الملوَّنة، ليقول إنه لم يكن تشكيليا، بل رسام صور، لأن هدفه لم يكن إنتاج أحجام، بل “جعل غير المرئي مرئيا”؛ مثل حكّاء “له حاجة لسرد قصصٍ، صورا.”

وتتبع الناقد تعبيرات صلادي التي يحضر فيها الماضي الفرعوني، والفنون الشعبية المغربية، الحاضرة في ساحة جامع الفنا بمراكش، والتصوير الشعبي، مثل المنمنمات عربية، بألوان حية. كما أبرز استلهام هذا الفنان المغربي من المشهد المحلي بمسقط رأسه مراكش، وطبيعتها، ومعمارها، وجبالها، وزلّيجها، ومنارتها…

وسلط راشدي الضوء على معالجة عباس صلادي لمواضيعه بإبداع مغذّى بالقصص الخيالية لجامع الفنا، ومنطقه الخاص، مع تصوير جيد للمخيال بمخلوقاته العجائبية المتجذرة في الواقع، وتصوير للعوالم المتعالية عن الوجود المرئي، المتعالية عن كل واقع ملموس.

قد يهمك ايضاً :

الايام الدراسية الاولى حول الفن الصخري التراثي تخرج بتوصيات هامة

افتتاح معرض بعنوان “أشكال متحولة” في الرباط

almaghribtoday
almaghribtoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبدع مغربي متفرد يصور عوالم الآخرة مبدع مغربي متفرد يصور عوالم الآخرة



إطلالات وردية ملهمة من فالنتينو تزامناً مع شهر التوعية بسرطان الثدي

باريس ـ المغرب اليوم

GMT 15:38 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أبرز الأحداث اليوميّة لمواليد برج"الأسد" في كانون الأول 2019

GMT 19:53 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

تمتع بالهدوء وقوة التحمل لتخطي المصاعب

GMT 18:23 2020 الجمعة ,01 أيار / مايو

أبرز الأحداث اليوميّة

GMT 16:47 2022 الجمعة ,14 كانون الثاني / يناير

حزب التجمع الوطني للأحرار" يعقد 15 مؤتمرا إقليميا بـ7 جهات

GMT 10:11 2026 السبت ,07 شباط / فبراير

مشروبات طبيعية لنوم هانئ في الشتاء

GMT 16:20 2026 الإثنين ,05 كانون الثاني / يناير

آبل تصنف iPhone 11 Pro ضمن قائمة المنتجات القديمة

GMT 17:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 23:12 2018 الثلاثاء ,18 أيلول / سبتمبر

تعرف على سعر ومواصفات آيفون الجديدة "XR وXS وXS Max"
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
RUE MOHAMED SMIHA ETG 6 APPT 602 ANG DE TOURS CASABLANCA MOROCCO
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib